باورون يتفق مع عصابة ويسلب حراقة 100 مليون بعنابة
أكدت مصادر موثوقة للشروق أن 4 شباب ينحدرون من ولاية الشلف، تنقلوا بداية الأسبوع لولاية عنابة وحددوا موعدا مع احد الشباب المنحدرين من حي سيدي سالم مختص في تهريب البشر، ودفعوا له أموالا قاربت 65 مليون سنتيم، كثمن للقارب وللمحرك وجهاز الجي بي أس الذي سيقلهم نحو الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط، لكنه اخلف بوعده وقام بتحريض عصابة سلبتهم باقي الأموال التي كانت بحوزتهم .
وعن حيثيات القضية التي عالجتها الجهات الأمنية المختصة، فقد اختار المهرب المحتال شاطئ متواجد بين إقليم ولايتي عنابة والطارف كمكان للرحلة المبرمجة للشباب المنحدرين من ولاية الشلف، وأكد لهم أن المكان امن وبعيدا عن أعين المصالح الأمنية، وهناك تنقل الشباب رفقة البارون للمكان السالف الذكر بعد ما اتفق مع عصابة إجرامية حرضهم على اعتراض سبيل الشباب المغرر بهم وسلبهم كل الأموال التي يحوزون عنها وبالفعل، ترصدت العصابة الحراقة واعتدوا عليهم وسلبوهم باقي المبالغ المالية التي كانت بحوزتهم وهي مبالغ بالعملة الصعبة قدرت بـ 50 مليون سنتيم ثم فروا نحو وجهة مجهولة فيما رف البارون هو الآخر ورجع نحو مقر سكناه، وفي نفس اليوم رجع الشباب لمنزله العائلي وطلبوا منه استرجاع مبالغهم المالية التي دفعوها كثمن للرحلة الوهمية لكنه رفض الأمر، وهنا تأكد الحراقة أن المهرب احتال عليهم بعدما سطر خطة جهنمية نفدها بإحكام مع المجموعة الإجرامية للاستيلاء على أموال الشباب الطامعين في تخطي عتبة البحر الأبيض المتوسط حيث استولى على أكثر من 100 مليون سنتيم، وهو الأمر الذي دفع بالشباب بتقديم شكوى لدى الجهات الأمنية المختصة التي فتحت بدورها تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادثة وتوقيف المتهمين في القضية.