-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بايدن يتوعد الحوثيين بشأن استهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر

بايدن يتوعد الحوثيين بشأن استهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر

توعد الرئيس الأمريكي جو بايدن الحوثيين بالرد على استهدافهم الملاحة الدولية في البحر الأحمر، واصفا بأنهم مجرد تنظيم إرهابي.

وأشار بايدن إلى أنه يعتقد عدم وجود ضحايا مدنيين جراء الضربات الأمريكية والبريطانية التي استهدفت الحوثيين في اليمن، مشددا على أن بلاده سترد على السلوك المثير للغضب والذي يهدد الملاحة الدولية، حسب قوله.

قالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” عبر حسابها في منصة “إكس”، السبت، إن القوات الأميركية شنت “غارة جوية على موقع رادار تابع للحوثيين في اليمن”.

وأعلنت أن الضربة نفذتها سفينة “يو إس إس كارني” باستخدام صواريخ توماهوك، مشيرة إلى أن هذه الضربة متابعة “لهدف عسكري محدد مرتبط بالضربات التي تم شنها، الجمعة”.

وذكرت “سنتكوم” أن هذه الضربات تهدف لـ”إضعاف قدرة الحوثيين على مهاجمة السفن، بما في ذلك السفن التجارية”.

وبعد أن أقسم قادة الحوثيين بالرد على تلك الهجمات، قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، إنه قد يأمر بمزيد من الضربات إذا لم يوقف الحوثيون هجماتهم على السفن التجارية والعسكرية، في واحد من الممرات المائية الأكثر أهمية اقتصاديا في العالم، بحسب وكالة رويترز.

وقال بايدن للصحفيين خلال توقفه في ولاية بنسلفانيا: “سنرد بالتأكيد على الحوثيين إذا واصلوا هذا السلوك الشنيع”.

وعندما سأل الصحفيون بايدن عما إذا كان يشعر بأنه يمكن وصف الحوثيون بأنهم جماعة “إرهابية”، قال: “أعتقد أنهم كذلك”.

ويوم الخميس الماضي، انتقد العديد من الديمقراطيين التقدميين في مجلس النواب الأميركي الرئيس بايدن لشنه غارات جوية ضد أهداف الحوثيين في اليمن دون موافقة الكونغرس، بحجة أن الإجراء غير دستوري.

وغرد النائب الديمقراطي رو خانا قائلاً: “يحتاج الرئيس إلى الحضور إلى الكونغرس قبل توجيه ضربة ضد الحوثيين في اليمن وإشراكنا في صراع آخر في الشرق الأوسط، هذه هي المادة الأولى من الدستور. سأدافع عنها بغض النظر عما إذا كان هناك ديمقراطي أو جمهوري في البيت الأبيض”.

وتابع الديمقراطي من كاليفورنيا: “القسم 2 من قانون سلطات الحرب واضح: لا يجوز لرئيس الولايات المتحدة إدخال الولايات المتحدة في الأعمال العدائية إلا بعد الحصول على إذن من الكونغرس أو في حالة الطوارئ الوطنية عندما تتعرض الولايات المتحدة لهجوم وشيك”.

وغرّدت النائبة الديمقراطية فال هويل: “لم يأذن الكونغرس بهذه الضربات الجوية. الدستور واضح: الكونغرس هو السلطة الوحيدة التي تسمح بالتدخل العسكري في الصراعات الخارجية. يجب على كل رئيس أن يأتي أولاً إلى الكونغرس ويطلب التفويض العسكري، بغض النظر عن الحزب”.

ووصفت النائبة براميلا جايابال رئيسة التجمع التقدمي في الكونغرس، حملة القصف التي تقودها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بأنها “انتهاك غير مقبول للدستور”.

وأوضحت كذلك أن “المادة الأولى تتطلب موافقة الكونغرس على العمل العسكري”.

وأعرب النائب الديموقراطي مارك بوكان عن خوفه من أن تصرفات بايدن في اليمن يمكن أن تخاطر بتورط الولايات المتحدة في صراع آخر مستمر منذ عقود دون تفويض من الكونغرس.

وتابع: “على البيت الأبيض أن يعمل مع الكونغرس قبل مواصلة هذه الضربات الجوية في اليمن”.

ووصفت النائبة اليسارية كوري بوش الغارات الجوية بأنها “غير قانونية” وناشدت الرئيس البالغ من العمر 81 عامًا “وقف القصف والقيام بعمل أفضل”.

وغردت قائلة: “الشعب لا يريد أن تذهب المزيد من أموال دافعي الضرائب لدينا إلى حرب لا نهاية لها وقتل المدنيين”.

كما أدانت النائبة رشيدة طليب التي سبق أن اتهمت بايدن بدعم الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، الهجوم على اليمن، بالقول: “لقد سئم الشعب الأميركي من الحروب التي لا نهاية لها”، ووصفت الضربات الجوية بأنها غير دستورية.

وتأتي الهجمات ضد الحوثيين في اليمن بعد سلسلة من الهجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ شنها الحوثيون ضد سفن الشحن في البحر الأحمر.

وقال مسؤول أميركي رفيع في الإدارة للصحفيين يوم الخميس: “يقع على عاتق الولايات المتحدة التزام خاص وتاريخي بالمساعدة في حماية شرايين التجارة العالمية والدفاع عنها”.

وتابع:”وهذا الإجراء يتماشى مباشرة مع هذا التقليد. وينعكس ذلك بوضوح في استراتيجية أمننا القومي واستراتيجية الدفاع الوطني. إنها قناعة أساسية للرئيس وهو التزام نحن على استعداد للوفاء به”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!