بداية الترويج لإحتفاظ رونالدو بـ “الكرة الذهبية”
بدأ المقرّبون من الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم هجوم فريق ريال مدريد الإسباني، يروّجون لمزاعم احتفاظ هذا اللاعب الفذ بجائزة الكرة الذهبية.
وكان رونالدو (29 سنة) قد ظفر بالجائزة عام 2013، بعد أن حصدها للمرة الأولى عام 2008.
ويتصدّر هذه الفئة الشركات الراعية التي تتعامل مع رونالدو ومدير أعماله (المناجير) وإدارة ريال مدريد والصحافة المقرّبة من النادي الملكي، فضلا عن أنصار الفريق وعشاق “الميرنغي”.
ويستدلّ أصحاب الطرح باللياقة البدنية الهائلة التي يتمتع بها “إبن ماديرا” هذه الأيام، وتمكنه من شحذ حسّه التهديفي حيث سجّل 12 هدفا منذ بداية الموسم: 9 توقيعات في بطولة إسبانيا (هدّاف “الليغا”) وإمضاء واحد في رابطة أبطال أوروبا، وهدفين في الكأس الأوروبية الممتازة للأندية. فضلا عن ظفره بكأس رابطة الأبطال وتسجيله لهدف في النهائي، وإحرازه للكأس الممتازة القارية.
غير أن أطرافا أخرى التي لا تتفق مع ما تذهب إليه الفئة الأولى، وتقلّل من نسب احتفاظ رونالدو بمكافأة “الكرة الذهبية” التي تمنحها الفيفا بالتنسيق مع المجلة الشهيرة “فرانس فوتبال”. حيث تفسّر حكمها بالوجه الشاحب الذي أبان عنه رونالدو في مونديال البرازيل 2014 والعروض الهزيلة التي قدّمها في هذا الإستحقاق الكروي العالمي.
وحتى وإن تمكن رونالدو من افتكاك “الكرة الذهبية” لعام 2014 المرادف للجائزة الثالثة، فإن هاجسه يبقى قائما والمتمثل في كون غريمه التقليدي الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم هجوم فريق برشلونة الإسباني، أحرز 4 ألقاب من فصيل هذه المكافأة الغالية.