-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
آيت نوري في ذيل الترتيب وغويري وبوعناني في الاحتياط

بداية موسم أوروبي في غير صالح اللاعبين الجزائريين

ب. ع
  • 654
  • 0
بداية موسم أوروبي في غير صالح اللاعبين الجزائريين

لا يوجد أي اسم جزائري مع بداية الموسم الكروي الحالي في أوربا يصنع الحدث، بل إن الأداء في معظمه دون المستوى، وحتى الأندية الأوروبية التي ينشطون فيها على قلتها، لا تصنع الحدث، وكما كانت خيبة الجزائريين كبيرة في رابطة أبطال أوربا في جولتها الأولى، فإن بداية الدوريات الأوروبية تكاد تخلو من الجزائريين، والموجودين منهم لا يؤدون بشكل لائق.

فآيت نوري ريان الذي قيل الكثير عن تنقله الوشيك إلى ليفربول وفرق أخرى كبيرة، بقي في لندن مع فريق ويلفرهامبتون الذي خسر أمسية السبت في بيرمنغهام أمام أستون فيلا، وصار رفقاء آيت نوري يقبعون في المركز الأخير بنقطة واحدة بعد مرور خمس جولات، وإذا تواصل أداء النادي على نفس المنوال فإن مصيره لن يكون غير النزول إلى الدرجة السفلى، وحتى الأداء الفني لريان آيت نوري، كان محتشما، بالرغم من أنه في اللقاء الأخير أمام أستون فيلا شارك طوال الـ 90 دقيقة.

المفاجأة غير السارة جاءت من فرنسا، فللأسبوع الثاني على التوالي يجد أمين غويري نفسه على مقاعد الاحتياط، وللأسبوع الثاني على التوالي لا يشارك في التهديف ولا في الصناعة، بالرغم من أن المهاجم الجزائري بدأ بشكل جيد البطولة الفرنسية، وفريق رين الذي كان يعوّل على لعب المراكز الأولى يتواجد حاليا في وسط الترتيب، مع أداء متذبذب من النجم الجزائري الذي تألق في المباراتين الأخيرتين للمنتخب الوطني.

خيبة أخرى لم تكن على البال وهي عجز الموهبة الجزائرية الخالصة بوعناني بدر الدين عن التألق أو حتى الحصول على مكان أساسي مع فريق نيس، حيث فاز فريقه نيس، بنتيجة استعراضية وتاريخية وهي الأثقل في الدوري الفرنسي منذ بداية الموسم بثمانية أهداف من دون رد، أمام فريق سانت تيتيان، ومن دون أي مساهمة من النجم بدر الدين بوعناني لا في التهديف ولا في التمرير الحاسم، بالرغم من أن بوعناني شارك طوال كل أطوار الشوط الثاني، ليبقى اللاعب الموهوب يبحث عن نفسه وعن هدف أو تمريرة حاسمة ويبحث أيضا عن مكان أساسي له مع نيس، وطبعا عن عودته للخضر خاصة مع تراجع أداء رياض محرز الذي أثار غضب أنصار فريق الأهلي السعودي، وبقاء آدم وناس من دون فريق وقد يرحل للعب في إيران وهو الذي لعب لنابولي في سن العشرين، وعدم إقناع حاج موسى الذي بدا بإمكانيات متواضعة سهرة الأربعاء الماضي في رابطة أبطال أوربا مع ناديه فينورد الهولندي.

يمكن اعتبار الموسم الحالي مع بدايته الأسوأ بالنسبة للتواجد الجزائري في أوربا، وحتى الجماهير لم تعد متحمسة لمتابعة المباريات الأوروبية، في غياب الجزائريين أو تواضع أدائهم، ناهيك عن الفرق المتوسطة التي ينشطون فيها وحتى المتألقين بعضهم مصاب وعلى رأسهم بوداوي وبن ناصر، وفي انتظار طفرة من أمين عمورة ليعيد ذكر الجزائريين في عالم التألق في أوربا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!