-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن فيديوهات "المقاطعة" لجلب الانتباه فقط

بدوي: مراجعة قانون الإنتخابات لن يكون إلا بعد رئاسيات 2019

الشروق أونلاين
  • 3568
  • 9
بدوي: مراجعة قانون الإنتخابات لن يكون إلا بعد رئاسيات 2019
الأرشيف
نور الدين بدوي

رفضت وزارة الداخلية تعديل القانون العضوي للإنتخابات، وهي المطالب التي رفعها رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الإنتخابات عبد الوهاب دربال، وأحزاب المعارضة، بعد وقوفهم على نقائص في المنظومة القانونية للإنتخابات.

وقال نور الدين بدوي، الأحد، خلال تصريح له في برنامج “ضيف التحرير” للقناة الثالثة، إن تعديل القانون العضوي المتعلق بنظام الإنتخابات غير ممكن في الوقت الراهن، مشيرا إلى أنه لا يمكن تقييم أحكامه إلا بعد رئاسيات 2019، وشدد بهذا الخصوص: “يجب إعطاء قانون الانتخابات الوقت الكافي لإثبات نجاعته قبل الحكم عليه ولا يمكن تقييم أحكامه إلا بعد رئاسيات 2019”.

وذكر بدوي، أن مصالحه مستعدة دائما للحوار مع كل الشركاء بما في ذلك الهيئة المستقلة العليا لمراقبة الانتخابات من خلال تنصيب لجنة عمل مختلطة تعمل على دراسة النقاط محل النقاش والتي يمكن أن تترجم في شكل نصوص قانونية، مبديا انفتاحه على اقتراحات الأحزاب في إطار الحوار الوطني.

وحسب وزير الداخلية، فإن محليات 2017 شهدت حركية وارتفاعا يقدر بـ10بالمائة في نسبة القوائم الانتخابية المودعة مقارنة بالانتخابات المحلية لعام 2012، لافتا إلى أن المادة 73 من نص القانون العضوي التي تشترط الحصول على نسبة 4 بالمائة من الأصوات في الانتخابات السابقة لقبول الترشيح، لا تشكل تضييقا أو قيدا على الأحزاب السياسية، بل هو إجراء إيجابي جدا سمح بخلق ديناميكية في صفوف الشركاء من الأحزاب السياسية التي أصبحت تنشط أكثر فأكثر عبر مختلف ولايات الوطن، على حد قوله. 

وألح عبد الوهاب دربال، رئيس الهيئة المستقلة العليا لمراقبة الإنتخابات، لأكثر من مرة على ضرورة مراجعة المنظومة القانونية للإنتخابات، لكن مطلبه تعرض لمقاومة من طرف الحكومة التي لا ترى ضرورة في مراجعة قانون الإنتخابات حاليا.

في شق آخر، رد بدوي، على الفيديوهات التي ينشرها بعض الشباب على اليوتيوب عشية المواعيد الإنتخابية، والتي تحث على مقاطعة هذا الموعد، بالقول: “أن هذه الفيديوهات هي طريقة لجلب الانتباه”، مضيفا: “نحن نحترم كثيرا أبناءنا الناشطين ونأمل في المشاركة بشكل إيجابي”.

وأكد الوزير جاهزية الإدارة و الجماعات المحلية لإنجاح هذا الحدث الوطني بتسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة. وفيما يخص عزوف المواطنين على الانتخابات، لفت الوزير إلى أنها ظاهرة لا تخص الجزائر، بل مطروحة في كل العالم.

كما بعث برسائل طمأنة، مفادها بأن القيم الدستورية تضمن حرية وشفافية الانتخابات، وأن القانون العضوي لنظام الانتخابات يجبر الإدارة وشركائها على ضمان الحياد والمصداقية بمرافقة الهيئة المستقلة العليا لمراقبة الانتخابات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بدون اسم

    صدقت في اخر كلامك "هنا يموت قاسي" تقصد FLN وRND

  • بدون اسم

    ليكن على مقاس الئراسة الجديدة مثلا لو ان الرئيس شاب 3عهدات × 10 سنين

  • كريم

    لنفرض ان الشعب استفاق وقرر المشاركة بقوة في الانتخابات واختار احد احزاب المعارضة .بنسبة 60 بالمائة .هل اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخاب تعتلرف وتقول ان الافلان والرند خسرا المراتب الاولى .أم لا تستطيع.وهل النظام مستعد أن يتقبل الهزيمة.أشك في ذلك ولذلك الشعب عزف ان المشاركة مادامت قوانين اللعبة مكشوفة

  • مجبر على الرد

    على حسابك ربعو يدينا و نستناو قدرنا المحتوم او رمي انفسنا في البحر !!!!!

    الجزائر احسن بلد لو تعرفون قيمتها، هنا يموت قاسي

  • amel

    rien ne va changer

  • بدون اسم

    يا مدعو "مجبر على تعليق", المواطن الذي يختار مصيره تجده في اوروبا, امركتين شمالية وجنوبية, هند, باكستان, يابان, تركيا, اندونسيا, يابان, كوريا جنوبية, حتى سنغال, اثيوبيا, كينيا, وووو وهناك فقط يكون لنا كلمة العليا لاختيار ومستقبل, وكل ما قلته تنطبق عليهم ولا على جزائر سواء تصوت او لا تصوت, ولو تصوت تقترف اثم عظيم ومنكر لانك على علم ان مال الوسخ مستعمل في تلك الانتخابات والمرشحين مستفدين يشبعوك الوعود وينساووك 5 سنوات ولن ترى العمل والعمل ولكن ترى الغش والكسل والقمامات المتراكمة ونهب

  • مجبر على التعليق

    الكلمة يوم الخميس 23/11/2017 إن شاء الله، من اراد ان يكون مواطن فعال فعليه التوجه الى صناديق الاقتراع و اختيار من يشاء ليكون له عين ساهرة على شؤونه العامة.
    اما عدم ذهابه فيبقى مواطن يتفرج في مصيره الذي يصنعه غيره.

    كن إيجابي لبلدك، الانتخابات جزء من الكل و ليس الكل الذي يبقى هو العمل ثم العمل ثم العمل و لا غير العمل، و لن تكون لنا كلمة بين الأمم إلا بالعمل الإيجابي.

  • كاره

    مهما تعدلون القوانين الانتخابات فهي لا تتغير في مظمونها المزور والمفبرك وفقط الوجوه الشر والنفاق التي تقبلهم الداخلية والمخلصين والنزهاء لا يحق لهم الترشح ولا ان يشاركوا في مهزلتكم منذ 1962 والاتخابات غير نزيهة وشفافة وفقط FLN/RND سواء بالفوت ام لا ستأخذ الاغلبية كدليل سيطرتكم على البلاد تنفلت منكم نظرا للعفن وتدهور الخطير للبلاد بسبب سوء تسييركم العشوائي مبني على الفساد والشكارة فالمقطاعة هو رسالة للمتسببين لهذا الوضع ولن ادلي صوتي للانتهازيين

  • Mohamed

    هدهي الاجابة تاع واحد مستعمر كلهم يحضرونا الى 2019 تبغي ولاتكره وإلا نرجع أيادي خارجية