-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بصراحة.. هل تخاف من زوجتك؟

صالح عزوز
  • 1412
  • 0
بصراحة.. هل تخاف من زوجتك؟

يقال، في الكثير من المواقف، إن هذا الزوج يخاف من زوجته. فما حقيقة خوف الزوج من زوجته؟ أم إنه مجرد تخمين فحسب، لا يرقى إلى الحقيقة؟ وهل حقا، يوجد من الرجال من يخاف المرأة في مجتمعنا؟ أو بالأحرى، زوجته؟ وإن كان كذلك، فما الأسباب يا ترى؟ أم إن هذا متوقف، في الغالب، على تركيبة شخصية الزوج؟

هو موضوع استطلاعنا، حيث نقف على بعض العينات، من كلا الجنسين، كل على حدة، لنعرف السبب في خوف الزوج من زوجته، إن كان حقيقة، أم إن الأمر فيه نوع من المبالغة، كما يقال.

يرى عبد المالك، طالب جامعي، متخرج حديثا، بأنه لا يوجد من يخاف الزوجة، بل من يحترمها، أي إن الخوف هو احترام في رأيه، ولا يعتقد، على حسب تفكيره، أنه يوجد زوج يخاف من زوجته، مهما كانت العلاقة بينهما، بل يحترمها. وهذا الاحترام، يترجم عند غالبية الناس على أنه خوف، خاصة من طرف عائلته، أو المقربين منه.

في حين، ترى منال، وهي طالبة، الموضوع من زاوية أخرى، وهو أن هذا الخوف، على حد معرفتها، هو الحب بين الزوجين، وليس خوفا كما يترجمه العديد من الناس، خاصة المحيطين به، لأن هذه الترجمة في الغالب، تأتي من أقرب الناس إليه، وليس من الغرباء. فكلما كان الحب قويا بين الطرفين، كانت العلاقة جيدة. لذا، تعتبر أنه لا يوجد خوف زوج من زوجته، بل هو حب لها.

كان من الواجب علينا، من أجل إثراء الموضوع، أن نطرح السؤال على رجل متزوج، وأن ننتظر منه الصراحة في الإجابة. وهو ما كان من عمي ساعد، الذي أكد أنه، في الكثير من المرات، حقيقة، يخاف من زوجته، ليس خوف طفل صغير من أبيه مثلا، لكن، من أجل تجنب “صداع الراس”، كما عبر عنه، أي الخوف من أجل تفادي الصدام مع زوجته، مؤكدا أنه، في الكثير من المواقف، يجب على الزوج إظهار هذا النوع من السلوك، ولو كذبا، “يضحك”، لأنه في بعض الأحيان، يكون مفيدا للزوج مع زوجته.

في حين، يري عبد القادر أن خوف الزوج من زوجته، أمر يدل على ضعف شخصية الزوج، فكيف يحدث أن يخاف الرجل من المرأة، على حد اعتقاده. بالنسبة إليه، لم يحدث أن شعر بهذا الإحساس مع زوجته، منذ أن تزوجها.

رغم أن العديد من الرجال، يعتقدون أن الخوف من الزوجة أمر يخدش رجولتهم، إلا أنه، في العديد من المرات، يتصرف الرجل على هذا النحو، حتى وإن كان لا يشعر بذلك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!