-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حزب "فرنسا الأبية" يتحرك في البرلمان لعزل الرئيس الفرنسي

بعد الإطاحة ببايرو: المعارضة الفرنسية تطالب برأس ماكرون

م. ص
  • 1343
  • 0
بعد الإطاحة ببايرو: المعارضة الفرنسية تطالب برأس ماكرون
ح. م
إيمانويل ماكرون

يوما بعد إطاحة البرلمان الفرنسي برئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو، والذي قدم استقالته اليوم إلى الرئيس إيمانويل ماكرون الذي قبلها، أعلنت ماتيلد بانو رئيسة كتلة حزب “فرنسا الأبية” المعارض عن تقديم حزبها لاقتراح في الجمعية الوطنية الفرنسية لعزل ماكرون.

وقالت بانو في ندوة صحفية زوال اليوم الثلاثاء، 9 سبتمبر، بمقر الجمعية الوطنية الفرنسية “لقد سقطت حكومة فرانسوا بايرو بالأمس، وعلى إيمانويل ماكرون الآن أن يرحل هو الآخر، لأنه اليوم المسؤول عن عدم استقرار البلاد، والمسؤول عن عدم احترام تصويت الفرنسيات والفرنسيين”.

وأضافت أنه ولأول مرة في تاريخ الجمهورية الفرنسية الخامسة، تسقط حكومة عبر تصويت بحجب الثقة. “وبما أن لدينا رئيس جمهورية يرفض تغيير سياسته ويستعد لتعيين رئيس وزراء جديد سيواصل السياسة نفسها، فسوف نودع هذا المساء اقتراحاً بعزل الرئيس. هذا الاقتراح قُدم لأول مرة قبل عام عندما رفض إيمانويل ماكرون الاعتراف بالسيادة الشعبية. لكن هذه المرة نقدم المقترح بقوة أكبر، إذ لدينا حتى الآن 86 توقيعاً، إلى جانب كتلة “فرنسا الأبية” كاملة.”

إقرأ أيضا – البرلمان الفرنسي يطيح بالوزير الأول فرانسوا بايرو

وأضافت النائبة أنه إضافة إلى حزبها “فرنسا الأبية”، هناك أعضاء من الكتلة الإيكولوجية ومن كتلة اليسار الديموقراطي الجمهوري وقعوا على المقترح.

كما أشارت إلى أن هناك عددا من السياسيين الفرنسيين الذين يطالبون أيضاً باستقالة أو عزل الرئيس ماكرون. وقالت: “أشير مثلاً إلى أن جان بيير رافاران، رئيس الوزراء الأسبق، قال بنفسه إنه يجب الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة وبالتالي رحيل إيمانويل ماكرون، وكذلك رئيس جمعية عمداء فرنسا طالب برحيل ماكرون، وفاليري بيكريس أيضاً، وكوبي وآخرون عبروا عن الموقف نفسه.”

ماتيلد بانو ذكرت أن حزبها يساند الحركة الاحتجاجية التي ستعرفها فرنسا يوم غد الأربعاء 10 سبتمبر، والتي “يعد رحيل إيمانويل ماكرون أحد شعاراتها.”

رئيسة كتلة “فرنسا الأبية” قالت “حكومة السيد بايرو سقطت. نحن لا نستطيع أن نعيش على وقع حكومات تسقط كل شهرين أو ثلاثة في هذا البلد.”

لتلفت “كيف يمكن أن تصدقوا ولو لوهلة أن رئيس جمهورية عيّن، باقتراح من رئيس وزرائه، وزير داخلية يمكن وصفه بالعنصري والمتطرف، أي السيد ريتايو، قد يذهب لاحقاً إلى تعيين رئيس وزراء يساري أو اشتراكي؟  السيد ماكرون لا يريد تغيير سياسته.”

ووفقا لما تداولته وسائل إعلامية فرنسية فهذا الإجراء لعزل ماكرون ليس له أي فرصة للنجاح. وهو ما علق به الأمين العام للحزب الاشتراكي، أوليفييه فور قائلا: “يعلم الجميع أن هذا الاقتراح بعزل الرئيس هو لأغراض إعلامية بحتة، إذ يتطلب إقراره من الجمعية ومجلس الشيوخ. يعلم الجميع أن هذا مستحيل تمامًا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!