بعد الفرنسيين.. خبراء إنجليز للمشاركة في “إصلاحات” التربية!
أشرفت، أمس، وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط من ولاية ايليزي، على الانطلاق الرسمي لامتحانات شهادة التعليم الابتدائي، وأكدت أنه لم يتم تغيير نمط المواضيع المطروحة، وأن ذلك سيكون ابتداء من الموسم المقبل، عند تطبيق المنهاج الجديد، الذي تكفلت به اللجنة الوطنية للمناهج.
الوزيرة في تصريحات إعلامية، أكدت أنه ولأول مرة يتم افتتاح أكثر من 12 ألف مركز، والتي اعتبرتها قفزة نوعية في القطاع، حيث يجري التلميذ اختباره بنفس المؤسسة التي يدرس فيها، وهو ما ينعكس بالإيجاب على نفسية وأداء التلميذ، كما أكدت عدم إجراء امتحان استدراكي هذه السنة، كونه يكلف الدولة مصاريف إضافية من دون تحقيق نتائج ملموسة في نسب النجاح.
بن غبريط في جلستها مع إطارات القطاع، أقرت بقدوم خبراء أجانب في عملية إعادة كتابة المنهاج، ولكن عملهم برأيها اقتصر على التكوين في قيادة المشاريع فقط، وليس في صياغة المنهاج، وأكدت حاجتها في هذه المساهمة، وأضافت أن قدوم الخبراء الأجانب، كان وفق اتفاقيات أبرمتها وزارة الخارجية في إطار التعاون في مختلف المجالات، مؤكدة أن هذه العملية ليست سرية ولا تخاف أي شخص في هذا الإجراء، كون الهوية الوطنية محفوظة، على حد قولها، وأن تبادل الخبرات موجود في جميع القطاعات، بحيث إن لديها لقاء خاص مع خبراء إنجليز الأربعاء القادم.
وحول الإجراءات المتخذة للحد من ظاهرة الغش، أكدت بن غبريط أن الوزارة تعوّل على مساعدة أولياء التلاميذ في محاربة الآفة، بعدم تشجيع أبنائهم ومنحهم أكثر من هاتف نقال، أو حتى مساعدتهم على وسائل الغش المختلفة، وهو ما وصفته بالأمر المنافي للأخلاق، مهددة بإقصاء من يضبط بحوزته هاتف نقال داخل الحجرة خمس سنوات للنظامي وعشرا بالنسبة إلى الأحرار، مشددة على دور الأولياء في مساعدة الوزارة على إجراء امتحانات خالية من الغش، تضمن مصداقية أكبر للشهادة، وذلك لا يكون إلا بالتزام المتدخلين في جميع المستويات، مضيفة أن هناك أساتذة وإداريين متواطئين في عملية الغش، وسيتم اتخاذ إجراءات عقابية ضدهم.