بعد تهجّمه على المقاومة الفلسطينية.. داعية “متصهين” يشكك في شهداء الثورة الجزائرية!
بعد تهجمه على المقاومة الفلسطينية، أثار الداعية الكويتي سالم الطويل جدلا واسعا عبر شبكات التواصل الاجتماعي بتشكيكه في عدد شهداء الثورة الجزائرية.
وقال الداعية الذي أطلق عليه نشطاء منذ فترة صفة “المتصهين”، إن إحصاء 5 ملايين شهيد في الجزائر خلال الحقبة الاستعمارية مبالغ فيه، مبديا نوعا من الاعتراض على مقولة “الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد”.
وظهر الطويل المتعود على إثارة الجدل بخرجاته الغريبة في مقطع فيديو هاجم من خلاله الدكتور نايف لقوله إن الجزائر قدمت 5 ملايين شهيد، معتبرا إياه “قائلا للسجع”.
#الجزئر أعطت من أجل حريتها
5 مليون و600 الف شهيد
من 1830 الى 1962
أحداث سنة 45 وحدها سقط فيها 45000 شهيدايها المدعو #سالم_الطويل ثورتنا تُدرس و شهدائنا ايقونات احرار العالم
خليك في موائد الأرز وفتاوي عن المرأة و النفاس
فأمور الرجال صعبة عليك..حين يتكلم الأشباه 🤮 pic.twitter.com/jXGRDKCUmD
— Reine De Sabaa (@ReineDeSabaa8) October 13, 2024
وشنّ ناشطون جزائريون هجوما حادا على الطويل، وسحبوا من سجلات الأرشيف سقطاته الدينية وفتاويه الشاذة وتحامله على رموز الدول وتدخله في مواقف الشعوب، كقوله إن “أهل غزة لم يُأمروا بالجهاد حتى يكونوا شهداء”.
كبحث صغير على الداعية #سالم_الطويل الذي شكك وطعن في عدد شهداء الجزائر ؛ فستجد أنه داعية برتبة مطبع مروج للتطبيع مع اسرائيل و منه لا غرابة في تهجمه على الجزائر التي تجرم التطبيع وكما يقال إذا عرف السبب بطل العجب . pic.twitter.com/c5UWAnbFc9
— أحمد شتوان (@ahmedchetouane0) October 13, 2024
سالم الطويل يقول بأن قتلى أهل #غزة ليسوا شـ,ـهداء لأنهم لم “يؤمروا” بالجـ,ـهاد حتى ولم يُشرَع في حقهم القتال ..!؟
— صوت لبنان (@arisaqz1) October 15, 2024
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل واسعة، حيث اعتبرها البعض محاولة لتقليص أهمية النضال الفلسطيني وتصويره بشكل يتناقض مع المبادئ الإسلامية التي تدعو إلى نصرة المظلومين والدفاع عن الحقوق.
كما هاجم، الشهيد الأردني ماهر الجازي، منفذ عملية معبر “الكرامة” بقوله: “بعض الناس اليوم يسوي نفسه حامل قضايا المسلمين، وهو يريد بذلك الشهرة.. هذا واحد اليوم مسوي عملية قتل إسرائيليين في الأردن، كاتب كتاب (وصية) حتى يحتذي الناس بشجاعته”.
يذكر أن سالم بن سعد بن سالم الطويل، البالغ من العمر 62 عاما، داعية كويتي، إمام وخطيب مسجد الصقر في منطقة هدية، ومعروف خوضه في مواضيع جدلية وإكثاره من الردود.
في أواخر عام 2020 أثار ضجة واسعة بعد إنتقاده لحملات مقاطعة المنتجات الفرنسية ردا على الإساءة للنبي محمد عليه السلام، مبررا في إنتقاده إن المقاطعة بهذا الشكل مرفوضة وتسبب الفوضى ونشر الاتهامات.
وفي نهاية عام 2020 تقدم محامي كويتي بدعوي قضائية ضده يتهمه فيها بازدراء المذاهب وضرب الوحدة الوطنية، إثر حديث مثير له وُصف بالحديث ”الطائفي والمثير للفتنة“.