-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد ضجة توبيخها لصحفية سي إن إن.. رحمة زين وجها لوجه مع بيرس مورغان

جواهر الشروق
  • 4133
  • 0
بعد ضجة توبيخها لصحفية سي إن إن.. رحمة زين وجها لوجه مع بيرس مورغان

بعد الضجة التي أحدثتها خلال الأيام القليلة الماضية بتوبيخها لصحفية سي إن إن المتحيزة لجيش الاحتلال، حلت الشابة المصرية، رحمة زين ضيفة على برنامج بيرس مورغان الشهير “Uncensored” على يوتيوب لتدلي برأيها حول الوضع في غزة.

وسأل مورغان الناشطة المصرية عن رأيها في هجوم حماس على إسرائيل في السابع من الشهر الحالي، لتجيبه بأن “الخطر في إجراء مقابلة هو بأن تطلب مني إدانة حماس في بدايتها، وهو يصبّ في مصلحة دفاع إسرائيل الأعمى عن وجودها”.

وقالت رحمة، وهي صحفية مصرية من عائلة إعلامية عريقة، إن الولايات المتحدة الأمريكية منحت إسرائيل الإذن بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، واصفة إسرائيل بالفتاة المدللة التي لا تستطيع أن تقول لا لنفسها حتى أصبحت مصابة باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.

وواجهت محاورها والمجتمع الأمريكي، بالحديث عن إسرائيل والدعم غير المشروط الذي تحصل عليه من أمريكا واختتمت كلامها بجملة قوية، قالت فيها: “إنها ليست حرب لأن الحرب تفترض إن كلا الطرفين على قدم مساواة وهذا لم يحدث”.

وأضافت: “على الأمم المتحدة أن تؤدي مهامها كما يجب وتذهب وتعرف الحقائق، لا أن ترتكب إسرائيل مجازر بمساندة أمريكا وأوروبا دون اعتبار للأمم المتحدة”.

وختمت: “طالما أن دولة مثل إسرائيل تجبر النساء على الولادة في نقاط التفتيش وتعامل الفلسطنيين بهذا الشكل المخزي فستبقى حماس”.

وأعلن بيرس مورجان، صبيحة الأربعاء، عن استضافته للفتاة المصرية الشجاعة، رحمة زين، التي وبخت مراسلة قناة CNN، الأمريكية وكشفت كذبها أمام العالم أجمع.

وكتب بيرس، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلا: “الليلة، يتحدث بيرس مورغان إلى الفتاة المصرية، التي لفتت انتباه العالم، عندما واجهت مراسلة قناة، CNN على الحدود بين مصر وغزة”.

وقالت رحمة زين في تصريحات تليفزيونية: “من المؤسف أن إسرائيل كانت تحاول تدمير الفلسطينيين والموجودين على المعبر نفسيًا من خلال إعاقة دخول المساعدات وتأخيرها” وأوضحت أن المراسلة كانت قادمة مع فريق الأمم وهي الوحيد التي كانت معهم دون غيرها من صحفيي أي مؤسسة أو وكالة.

ومنذ أيام تداول ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لمواجهة حدثت بين ناشطة مصرية ومراسلة قناة سي إن إن المتحيزة لجيش الاحتلال.

وقالت تقارير إخبارية إن الناشطة رحمة زين هاجمت المراسلة كلاريسا وارد، واتهمتها بالكذب، بسبب التغطية الإعلامية المتحيزة للهجوم الصهيوني الوحشي على غزة، وطلبت منها الاستقالة من العمل.

وتظهر الناشطة المصرية، التي كانت تشارك في مظاهرة عند معبر رفح على الحدود المصرية- الفلسطينية، وهي تصرخ في وجه المراسلة قائلة: “أنت كاذبة، أنت كاذبة”.

وأضافت: “نحن نقف مع الفلسطينيين، نقف مع العرب، وأنتم تحاولون تغيير السرد. أنتم تتحكمون في السرد. هذه هي المشكلة. أنتم والأمم المتحدة، وهوليوود. كلكم تملكون تلك الأبواق. أين أصواتكم؟ أصواتنا بحاجة لأن تُسمع”.

وتابعت: “تابعنا تغطية قناتكم، أنتم تواصلون التقليل من إنسانية العرب”.

الشابة المصرية رحمة زين عبرت عن غضبها من ازدواجية وسائل الإعلام الغربية، بينما تواصل وسائل الإعلام الرئيسية الترويج للدعاية الإسرائيلية والتعتيم على حقيقة ما يحدث في قطاع غزة.

وظهرت المراسلة في فيديو نشرته سي إن إن وهي تعلق على الحادثة بالقول: “تحدثنا مع الناس أيضا وهناك الكثير من الغضب، ليس فقط تجاه إسرائيل بل الولايات المتحدة والإعلام الغربي.. الكثير من الناس يشعرون أن أصواتهم غير مسموعة وقصصهم لا يتم تغطيتها وطلبت الاستماع إلى ما قالته لها الشابة المصرية”.

في ذات السياق وفي حادثة منفصلة واجه محتجون غاضبون في رام الله مراسلة القناة سارة سيدنر، قائلين لها: “أنت غير مرحب بك هنا، أنت تدعمين الإبادة الجماعية في غزة”.

وبعد أن أبعدت سيدنر مع طاقمها من المكان، عادت إلى الكاميرا وقالت: “حسنًا، ترون أن الناس غاضبون جدًا، إنهم لا يحبون الطريقة التي تنقل بها سي إن إن القصة، تسمعون ذلك؟”.

https://twitter.com/Kevin88_H/status/1715409907464257831

وأثارت التغطية المتحيزة الواضحة لشبكة سي إن إن وغيرها من القنوات الغربية، غضب الفلسطينيين والعرب والكثير من الأصوات التي اتهمت هذه المنابر بالنفاق والترويج للدعاية الإسرائيلية والتعتيم على حقيقة ما يحدث في الأراضي الفلسطينية.

وكانت سيدنر، التي شاركت في ترويج رواية “قطع رؤوس الأطفال الإسرائيليين”، عادت واعتذرت في تدوينة نشرتها على منصة “إكس”، معترفة بأن التقارير لم يتم تأكيدها.

وكتبت سيدنر يوم الخميس الماضي “بالأمس قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه أكد أن حماس قامت بقطع رؤوس أطفال ورضع بينما كنا على الهواء مباشرة. وتقول الحكومة الإسرائيلية الآن إنها لا تستطيع تأكيد قطع رؤوس الأطفال. كان علي أن أكون أكثر حذرا في كلماتي. أعتذر”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!