بعد وزيرة الرياضة.. رئيسة بلدية باريس تسبح في نهر السين لتأكيد نظافته (فيديو)
بعد تجربة وزيرة الرياضة الفرنسية المتعلقة بالسباحة في نهر السين قبل الأولمبياد، نقلت صحف محلية وصفحات عبر الشبكات فيديوهات لرئيسة بلدية باريس وهي تغطس في مياهه العكرة لتأكيد نظافته.
وبحسب ما أفادت تقارير إعلامية فقد غطست آن هيدالغو، الأربعاء، في مياه السين، للتأكيد على أنه أصبح الآن نظيفاً بما فيه الكفاية لاستضافة منافسات السباحة في الهواء الطلق خلال الألعاب الأولمبية التي تحتضنها العاصمة الفرنسية اعتباراً من 26 الحالي.
She did it!
Paris Mayor Anne Hidalgo swims in the Seine River this Wednesday 17 July, just 9 days before the Olympic Games.
She wants to prove that the river is clean and ready for the 2024 Olympics.
Would you take a swim in the Seine ?#paris2024.pic.twitter.com/NIMdqmyU9H
— Karata (@karatademada) July 17, 2024
وانضم مسؤولون محليون كبار لآن، على رأسهم توني إستانغيه، الفائز بثلاث ميداليات ذهبية أولمبية في التجديف، والذي يرأس حالياً اللجنة المنظمة لألعاب باريس، وذلك بعدما سبقتهم إلى ذلك، السبت، وزيرة الرياضة والألعاب الأولمبية أميلي أوديا-كاستيرا.
وقال استانغيه: “اليوم هو تأكيد على أننا وصلنا بالضبط إلى المكان الذي أردنا أن نكون فيه. نحن الآن على استعداد لتنظيم الألعاب في نهر السين”.
Paris Mayor Anne Hidalgo swims in the Seine, aiming to prove that the river is clean and ready for the 2024 Olympic and Paralympic Games https://t.co/wrPne4xtbP pic.twitter.com/vX0k3gfAwn
— Bloomberg TV (@BloombergTV) July 17, 2024
وفي الرابع من الشهر الحالي، أفادت بلدية المدينة أن مستويات بكتيريا الإشريكية القولونية (إي كولاي) في منطقة السباحة الأولمبية بوسط باريس قد انخفضت إلى الحدود المقبولة لمدة أربعة أيام.
لكن في الأسبوع قبل الماضي، كانت مستويات الإشريكية القولونية، وهي بكتيريا تشير إلى وجود مادة برازية، أعلى من الحدود العليا.
في إحدى الفترات، كانت مستويات الإشريكية القولونية أكثر بعشرة أضعاف من الحد المقبول، بسبب هطول أمطار غزيرة خلال الشهرين السابقين، ما أدى إلى مخاوف بشأن استضافة المسابقات الأولمبية.
وكان الرئيس إيمانويل ماكرون الذي وعد أيضاً بأن يسبح في النهر، غائباً عن هذه الحملة التطمينية لانشغاله بأزمة سياسية ناجمة عن قراره الدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة الشهر الماضي.
ومنذ أيام قليلة نشرت وسائل إعلام وصفحات عبر شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لوزيرة الرياضة الفرنسية وهي تسبح في نهر السين.
وبحسب التقارير الواردة في هذا الشأن فقد سبحت الوزيرة إيميلي أوديا كاستيرا، في مياه نهر السين، السبت، في إطار دعاية تأمل السلطات من خلالها أن تظهر أن النهر “نظيف بما يكفي وجاهز” لاستضافة مسابقات السباحة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، التي تقام بباريس في الفترة من 26 جويلية حتى 11 أوت.
والتقطت عدسات المصورين لقطات للوزيرة الفرنسية أثناء السباحة لفترة وجيزة في النهر الشهير، بالقرب من جسري ألكسندر الثالث وأنفاليد.
Promesse tenue ! 🏊
Avec @AHanquinquant, notre champion paralympique de triathlon, qui fêtait son rôle de porte-drapeau à Paris 2024 ! 🇫🇷 pic.twitter.com/SsJYaWwhSS
— Amélie Oudéa-Castéra (@AOC1978) July 13, 2024
ومن المقرر أن تقام سباقات الثلاثي الحديث والماراثون في دورة الألعاب الأولمبية في نهر السين، الذي استُخدم أيضا في أولمبياد باريس 1900.
كما وعدت رئيسة بلدية باريس، آن إيدالجو، بالسباحة في السين، للتأكيد على أن النهر ملائم لإقامة منافسات السباحة خلال الدورة الصيفية.
وقادت إيدالجو حملة لتنظيف النهر الذي يتعرض للتلوث في الكثير من الأحيان قبل الأولمبياد، وفق رويترز.