-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خالدي حذرها وطالبها باحترام الخطط الأحمر وعدم تجاوز صلاحياتها

“بعض النقابات مثل سائق الحافلة أو البستاني وسنقف لها بالمرصاد”

الشروق أونلاين
  • 7724
  • 10
“بعض النقابات مثل سائق الحافلة أو البستاني وسنقف لها بالمرصاد”
الأمين العام لوزارة التربية

وبّخ الأمين العام لوزارة التربية، النقابات التي وصفت مواضيع الإمتحانات بالسهلة، متهما إياها بالتلاعب بمصير التلاميذ ووضع مصير الأجيال والمجتمع والمنظومة المدرسية في خطر، وطالب خالدي النقابات باحترام الخطوط الحمراء…

موجها لها تحذيرات شديدة اللهجة باسم الحكومة وباسم وزير التربية قائلا: “الباب مفتوح أمام النقابات التي تريد مساعدتنا لبناء مؤسسات جمهورية ومدارس جمهورية، ولكن بشرط ـ وأنا لا أقول هذا الكلام من تلقاء نفسي، بل الوزير هو الذي أوصاني ـ يجب تهذيب النشاط النقابي وكل واحد عليه احترام الخط الأحمر الذي لا يجوز له تجاوزه، كفانا تلاعبا بالتلاميذ، ابتداء من الآن لن نسمح أبدا ـ وهذا كلام الوزير وليس كلامي ـ بهذا التلاعب، والحكومة قررت ابتداء من هذه السنة بأنها لن تسمح بتكرار ما حدث، وستكون بالمرصاد لجميع النقابات التي تريد التلاعب بمصير التلاميذ، وهذا لا يعني قمع النقابات، بل نحن مستعدون للتعامل مع كل النقابات، ولكن هذا لا يعني أيضا التلاعب بالسنة الدراسية وبمستقبل التلاميذ”.

وقال خالدي في ندوة صحفية عقدها أمس بمقر الوزارة أن “بعض النقابات لا تلتزم بممارسة نشاطها النقابي، بل تتدخل في أمور ليست من اختصاصها، وهي لا تختلف في ذلك عن سائق الحافلة الذي يقيّم أسئلة شهادة التعليم المتوسط ويقول أنها سهلة جدا أو صعبة جدا أو عن الحدائقي الذي يقيّم مستوى الفريق الوطني في المباريات ويقول أنه جيد في الشوط الأول وضعيف في الشوط الثاني”، مضيفا “وهذه هي مشكلتنا التي لا نريد أن نفهمها ـ قال خالدي ـ كل واحد يظن نفسه أنه يفهم في كل شيء… ولا أحد يلتزم حدود تخصصه، أنا هنا أخاطب الذين قالوا بأن الأسئلة كانت سهلة وأقول لهم أن الذين أعدوا مواضيع الامتحانات هم أحسن الأساتذة على المستوى الوطني، ونطالب القائلين بأن المواضيع ضعيفة أن يوضحوا لنا على أي أساس توصلوا إلى هذه النتيجة”، متسائلا: “هل قاموا بدراسة أم أخذوا عيّنة من التلاميذ، هل قام بعملية استقراء، طبعا الذي قالها هم النقابيون ومن غيرهم، وهم نفس النقابيين الذين شنوا إضراب الثلاثة أشهر، واليوم يقيمون البرنامج الدراسي ويقولون لم ينته ويقيمون مواضيع الإمتحانات دون خجل، وهم أنفسهم الذين كانوا يتوعدون في بداية السنة الدراسية، بل وفي الأسبوع الثاني من الدخول المدرسي عن السنة البيضاء، يغلقون الأبواب، لكي لا يدرس التلاميذ، ثم يبكون عليهم في نهاية السنة، ويقولون لم نكمل البرنامج… ماذا يريدون؟!”.

وأضاف خالدي: “نحن مؤسسة دولة ونعمل بقوانين الدولة، ونحن في دولة تعددية ديمقراطية ليس لنا مشكل مع النقابات، ولكن لنا مشكل مع بعض الأعضاء في بعض النقابات يستعملونها لأغراض غير نقابية، ولهذا نحن بحاجة إلى تهذيب القطاع النقابي، والدولة لن تسمح أبدا بأن تتكرر خلال السنة الدراسية المقبلة ما حدث هذه السنة، لأنها أمور أرادت تحطيم مصير التلاميذ ومن يريد ذلك فإن الدولة ستقف له بالمرصاد بكل القوة التي يخولها لها القانون والديمقراطية”.

وعلى صعيد آخر، كشف خالدي انه سيتم خلال السنة الدراسية المقبلة فتح مناصب مالية جديدة لتوظيف 4500 أستاذ جديد في الثانوي، منها 3500 منصب شاغر ناتج عن حالات التقاعد والترقيات، كما سيتم توظيف 3000 أستاذ في الإكمالي، و4000 في الإبتدائي منها 2200 منصب جديد، والبقية مناصب شاغرة، وهو ما أكده بدوره مدير المستخدمين والتوظيف بوزارة التربية.

وفي رده على أسئلة الصحفيين حول المتعاقدين البالغ عددهم حوالي 40 ألف متعاقد في قطاع التربية يطالبون بتوظيفهم كدائمين، قال خالدي أن “هؤلاء التحقوا بمناصبهم منذ البداية بصيغة التعاقد، والعقد ينص على أن مدة التوظيف محددة تبدأ في تاريخ معين وتنتهي في أجل معين، وبانتهاء مدة العقد تنتهي علاقة العمل ولا يصبح لذلك الشخص أي علاقة بمؤسسة العمل، وهذه الصيغة معمول بها في كل القطاعات، فلا نفهم لماذا المتعاقدين في قطاع التربية يريدون أن يجعلوا من أنفسهم أفضل من الآخرين، في وقت ينص القانون على انه ليس هناك تمييز بين كل المواطنين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • bakir

    غريب ما يحدث في هذا البلد المظلوم من اهله
    إذا كانت هذه السنة سنة مشاكل و اضرابات و سنة "معاك يا الخضرة" و كانت النتائج هي الاحسن منذ الاستقلال في شهادة التعليم المتوسط، فأهلا و سهلا بالمشاكل و الاضرابات و التلهية. أليس بلدنا بلد المتناقضات و بلد كل شيئ ممكن.
    على من تكذبين يا وصاية التربية، الاحسن ان تمنحوا الشهدات للجزائريين مع شهادة الميلاد و كفى الغشاشين شر القتال.
    انشري يا شروق

  • رجل من أقصى المدينة

    هذاهو منطق فرعون :"قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ"

    إذن على النقابات أن تعرف حدودها وأن تلتزم بالمساهة والمساهمة فقط في بناء مدارس جمهورية (ألف سطر تحت مصطلح جمهورية) وحذار ثم خذار من اللعب بالنار وإلا كان الجزاء فرعونيا:
    "فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَى"

  • المعلم الصغير

    المعلمون ليسوا غنما تهشهم بوعيدك , ولا تتكلم عنهم وكأنهم آخر من يعلم ، وإن كنت تراهم عاجزين عن تقويم مواضيع البكلوريا فهذا مرضك الذي لا نتمنى لك الشفاء منه .
    ليتنا نستطيع أن نعرف تمثلك أو تصورك للنشاط النقابي ، والممثلين النقابيين ، يبدو من لغتك ومنطقك أنك تريدهم متفرجين , حاضرين لإكمال العدد أمام الناس ، لا يعارضون ،
    لا يطالبون ، لا ينقدون ....لا ..لا..لا . تريدهم بردا وسلاما ,
    خفافا ، لطافا ، ظرافا ناعمين مثل الحرير .
    سيادة الأمين العام , إن المجانسة بعيدة لا تستقيم بين النقابي
    والإرهابي وأقصى ما يمكنك الحصول عليه من المقاربة بينهما هو سجع تافه يمكنك أن تستميل به أسماع الصبية حينا من الوقت . فلا داعي لهذه المغالطة السخيفة والتي مفادها أن النقابيون خربوها ثم قاموا يندبونها , فلم يعد هناك من يصدق
    هذه الترهات ، والناس جميعا تابعوا المسلسل وعرفوا المناظل
    والمماطل .
    إن النقابي سيادتك , ليس سميرا ولا حبيبا , ولكنه ليس عدوا
    كذلك ، إنه ممثل زملائه الحريصون جميعا على أداء رسالتهم
    على أكمل وجه ، ولا شيء أدل على نجاحهم أو إخفاقهم من نتائج تلاميذتهم , ومن هنا كانت أهمية موضوعات الامتحانات
    وطرق التصحيح . لقد أعدها خيرة المعلمين كما قلتم ، ولكنهم
    أعدوها بتعليمات الوزارة وتوجيهاتها , بل نكاد نقول بإيعازها،
    وهكذا يفسد المقياس ويزداد فسادا في مراكز التصحيح بطرق التنقيط المفضوحة والسلالم الجاهزة ... وعليه أصبح من حق المعلم الاعتراض على من يخلط أوراقه ويفسد تقويمه لتلاميذه أولا ولنفسه ثانيا .

  • لولي

    يا ناس والله غير امتحان البكالوريا السنة جا صعيب بزاف و هدا اللي راه يقول ساهل كدب عليكم بصح انشاء الله ربي معانا حنا تعبنا بزاف السنة و طامعين نفرحو الوالدين

  • محمد حمو

    مانقدرش اللومك سعادة الوزير لأنك راك بعيد كل البعد عن الوقع ، لأن هذا الأستاذ المتعاقد اللي راك تسقط من قيمته وتربط بصيغة التعاقد التي تنتهي مدتها بوقت معين هو اللي كان يدرس لما كل ألأساتذة والمعلمين كانو في اضراب ، وما تنساش سعاد الوزير بأن قطاعك راه مبني على المتعاقدين حقيقة أعلم بأنك على علم بها لكن تريد أن تتجاهلها . كيف لا وأنت الذي في يوم من الأيام لما انقطعت بك السبل قلت بأن تلحق 50 الف متعاقد لما لهم من الخبرة مايكفي لأخراج أجيال تتماشى مع النظام الجديد ، أين انت من كلامك اليوم
    .

  • تنوير

    نعم الامتحان لم يكن صعب بل كان في متناول الجميع

  • طارق باديس

    يؤسفني كثيرًا أنّ المسئولين في الجزائر ينظرون إلى رجل التربية نظرة إستعلائية، و لا يفرّقون بين أستاذ و سائق حافلة أو حدائقي و هذه مصيبة كبرى أبتلينا بها في بلدنا.
    يمكنني كأستاذ أن أقيّم أيّ موضوع إمتحان لأنّني في الميدان و ملمٌّ بالبرنامج الّذي أدرّسه.
    مطالبنا في الإضرابات كانت شرعية من أجل حقّنا في العيش الكريم الّذي أستشهد من أجله خيرة ابناء هذا الوطن المُفدى. كما أردنا أن نتساوى في الأجر مع جيراننا المغاربة...

  • أبو زكريا الزناتي

    نقول للسيد خالدي ،الذي نعت الأساتذة بالإرهابيين، أن النقابيين هم أساتذة وإذا أراد منعهم من إبداء آرائهم في الإمتحانات فهل ينوي إعتماد آراء سائقي الحافلات؟ وإذا كان الأمر كذلك فنريد ان يفهمنا لماذا اختار هذه الشريحة بالذات؟ ثم عليه أن يحدد لنا نوع القضايا الواقعة داخل الخط الأحمر التي يسمح لهم بإبداء آرائهم فيها؟وأخيرا بودنا أن يحدد لنا نوع المنطق الذي يتحدث به فوالله لقد تشابه علينا البقر.

  • ملاحظ

    بعض النقابات مثل سائق الحافلة أو البستاني وسنقف لها بالمرصاد...
    لم افهم هذا المنطق الغريب؟؟
    أليسوا أساتذة و ذوي شهادات جامعية ؟

  • بن حمو

    اصبح الكل يتوعد و يهدد . من صغيرها الى كبيرها. ما بال سائق الحافلة و الجنايني يا باشا اليسو عبادا مثلك. اعلم يا متكبر على الناس ان لولا هؤلاء لما جلست انت في المكان الدي اصبخ منبع للسخرية باعراض الناس لا تنسى انك تشغر حيز صغير في وزارة التربية و انك بالدرجة الاولى مربي . و اللغة التي تتحدث بها ليست من مستواك ياسيدي الامين .الامين .الامين وكل كلمة تحسب عليك.