-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فنان المراوغة والتمويه بات متسللا في النوثينغهام

بلاغ في فائدة الأنيق “جمال عبدون”

الشروق أونلاين
  • 7557
  • 1
بلاغ في فائدة الأنيق “جمال عبدون”
ح.م
هل أمضى عبدون شهادة وفاته الكروية بمغادرته الأولمبياكوس؟

يعيش متوسط الميدان الجزائري “جمال عبدون” (28 سنة)، ظرفا حالكا يهدّد بنسف مسيرته الكروية بحكم حالة “التسلل” التي يقبع فيها عبدون داخل ناديه “نوثينغهام فوريست” الانجليزي، بعد تألقه اللافت مع أولمبياكوس اليوناني قبل سنتين.

انقضت أحد عشرة جولة من بطولة الدرجة الثانية الانجليزية (موسم 2014 – 2015)، ولم يُحظ خريج مدرسة أجاكسيو لحد الآن بفرصة الظهور ولو لدقيقة واحدة مع نوثينغهام فوريست (متصدّر الترتيب العام مناصفة مع نورويتش سيتي وواتفورد).

وبمعاينة خاطفة لقوائم الـ18 التي خاض بها الحمر المقابلات الـ11، لاحظنا سقوط صاحب الرقم 39 من كافة القوائم، على نحو يعني ببساطة أنّ اللاعب السابق لمانشستر سيتي الانجليزي وأولمبياكوس اليوناني، يوجد خارج حسابات المدرب “ستيوارت بيرس” الظهير الأيسر السابق لمنتخب إنجلترا بين سنتي 1987 و1999، مع الإشارة إلى أنّ عبدون لعب 16 مقابلة فقط في موسم 2013 – 2014، اكتفى فيها بهدف وحيد.    

ويبدو أنّ عبدون صاحب “الحظ العاثر” مع منتخب محاربي الصحراء، يدفع غاليا ثمن عناده، ورفضه مغادرة النوثينغهام “وديا”، بعدما أعربت إدارة النادي الانجليزي، صراحة في جويلية الماضي، نيتها بيع الجزائريين “جمال عبدون” و”رفيق زهير جبور”، هذا الأخير رضخ سريعا والتحق بنادي أبويل نيقوسيا القبرصي.

على النقيض، ظلّ عبدون مصممّا على البقاء في القلعة الحمراء، رغم اعترافه بإساءته الاختيار، بعدما غادر أولمبياكوس اليوناني إثر خلاف حاد مع مسيريه، في وقت كان يتوقع استمرار جمال مع بطل الإغريق غداة موسميه الرائعين هناك (2011 – 2013).

عبدون الذي لا يزال شابا (مواليد 14 فيفري 1986)، صار مطالبا بإيجاد مخرج لورطته الانجليزية، إذا ما أراد بعث مسيرته الاحترافية مجددا، علما أنّه مرتبط مع النوثينغهام بعقد يمتد إلى الثلاثين جوان 2016.

وعقب خوضه 25 مقابلة (سجّل فيها 4 أهداف) مع منتخبات فرنسا الشبانية، لم يكن جمال متألقا مع منتخب الجزائر (التحق رسميا في 6 أكتوبر 2009)، وجرى إشراك المحرّك السابق لكافالا اليوناني في 11 مقابلة مع الخضر، لم يسجّل فيها أي هدف، وخاض غالبية المقابلات كبديل، عدا مواجهة إفريقيا الوسطى – الجزائر (2 – 0) في العاشر أكتوبر 2010 ببانغي، والتي جرى تقديمه في أعقابها كـ”كبش فداء” للأداء الهزيل لكتيبة “عبد الحق بن شيخة” آنذاك.

ورغم استدعائه في ديسمبر 2012 من الناخب الوطني السابق “وحيد خاليلوزيتش”، إلاّ أنّ عبدون تحجّج بالإصابة لرفض الدعوة “دبلوماسيا”، قبل أن يشدد لاحقا في تصريحات صحفية، أنّه لم يستفد أبدا من فرصة البروز مع المحاربين، فماذا لو عاد عبدون مجددا في مرحلة ما بعد النوثينغهام، مع غوركوف؟      

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • حليم

    ادهب إلى قطر, السعودية أوالإمارات فيهما مدربون لا يظلم عندهم أحد وخاصة الأوروبي.
    سلام