“بلاك ووتر” تقترح بناء قوة مرتزقة على حدود ليبيا
ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، الخميس، أن شركة “بلاك ووتر” الأمريكية للخدمات العسكرية، اقترحت إقامة قوة عسكرية خاصة في ليبيا.
ونشرت الغارديان مقالاً بعنوان: “شركة داعمة لترامب تقترح إقامة قوة خاصة لليبيا”.
وقالت الصحيفة، إن إريك برنس مؤسس شركة بلاك ووتر للخدمات الأمنية، يدفع بخطة للتدخل في أزمة المهاجرين في ليبيا، حيث اقترحت الشركة تأسيس قوات شرطة خاصة.
وقال برنس (48 عاماً)، إن “المقترح سيكون خياراً أكثر إنسانية للاتحاد الأوروبي مقارنة للفوضى التي تعم ليبيا، مع انتشار تقارير عن خروقات إنسانية كبيرة ترتكبها الميليشيات الليبية ضد المهاجرين”، وفقاً للصحيفة.
وأضاف برنس، المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يدرس الترشح لمنصب حاكم ولاية وايومنغ، إن “الأمر سيكون سهلاً نسبياً على شركة ‘فرونتير سيرفيسيس غروب’، التابعة له أن توقف وتعتقل وتسكن وتعيد عشرات الآلاف من اللاجئين الأفارقة، الذين يسعون للسفر إلى أوروبا، إلى بلدانهم”.
وقالت الصحيفة، إن برنس عرض تقديم هذه الخدمات مقابل “جزء طفيف” من الثمن الذي يدفعه الاتحاد الأوروبي على القوارب التي تعترض المهاجرين في البحر المتوسط.
ونقلت الغارديان عن برنس قوله لصحيفة كوريري دي لا سيرا الإيطالية: “تدفق الأفراد من السودان وتشاد والنيجر عملية واسعة النطاق. ولإيقافها، يجب إقامة شرطة حدود على طول الحدود الجنوبية لليبيا”.
وقالت الصحيفة، إن ترامب لا يولي ليبيا اهتماماً كبيراً، ولكن من المرجح أن يأخذ أي مقترح يتقدم به برنس على محمل الجد، فقد تبرع بـ250 ألف دولار لدعم حملة ترامب الانتخابية، كما أن أخته ماري ديفوس، تشغل منصب وزير التعليم في إدارة ترامب.
وأشارت الصحيفة، إن برنس ذاته يواجه تدقيقاً بالغاً بشأن سجله لحقوق الإنسان بوصفه المسؤول عن أكبر شركة مرتزقة في العالم.
وأكدت الصحيفة، إن العاملين في بلاك ووتر وجه لهم الاتهام بقتل 14 مدنياً أعزل في العراق عام 2007، عندما فتح بعض العاملين في الشركة النار على حشد من الناس أثناء مرور قافلة عسكرية تقوم بحمايتها.