بلال بيناري: ما أقوم به مجهود فردي.. ولا وجود للتحيز في قاموسي
“غايتنا إرضائكم ولو أن إرضاء الناس غاية لا تدرك”.. هكذا، جاء رد المعلق الرياضي في التلفزيون الجزائري بلال بيناري، الذي يُعد من أكفأ الصحفيين الرياضيين في التلفزة العمومية،على الانتقادات الكثيرة التي طالته من طرف بعض أنصار الأندية الرياضية مؤخرا، والتي اتهمته صراحة بالتحيز لتغطية مقابلات بعينها على حساب مقابلات أخرى !!!.
وزادت موجة الانتقادات بعد امتناع التلفزيون الجزائري بث “داربي” الغرب الذي جمع بين اتحاد سيدي بلعباس ومولودية وهران، ما حذا ببلال بيناري-ومن باب المجهود الفردي- إلى نشر “فيديو” خاص بالمباريات، في محاولة لإرضاء عشاق الكرة المستديرة حتى يتمكنون من معرفة حيث تنقل مباريات نواديهم، إلا أن البعض استغل هذا “الفيديو” للهجوم على “بيناري” والقسم الرياضي على حد سواء من خلال رسائل تجريح كثيرة.. وبرر بلال عدم نقل مباراة “الداربي” إلى كون الحافلة الرقمية لمحطة وهران، كلفت بمهمة تغطية المباراة التاريخية لشبيبة الساورة أمام نادي “رانجرز” النيجيري، مشيرا بأنه حزين لانتقاد البعض له وكأنه صاحب قرار سيادي، حيث كان الهجوم واضحا للعيان من خلال التعليقات على “الفيديو” الخاص بالمباريات المتلفزة. ليدوّن بلال بيناري لاحقا منشورا يوضح فيه بعض ما حصل قائلا: “صحيح أن المباراة كانت جديرة بالمتابعة، لكن كان الأحرى بهؤلاء الاستفسار عن سبب عدم بثها؟؟.. وليس السب والتجريح ولو أنها ليست من الأصدقاء وإنما من متابعين يلومون القسم الرياضي بالتحيزفي نقل المباريات،لكن أن أصبح فرصة للبعض من أجل السّب والتجريح فهذا غير مقبول.. ومستعد لعدم نشرأي فيديوهات مستقبلا”.
ليضيف: “نتقبل الانتقادات حتى لو كانت هدامة، مع أنها سابقة في تاريخ القسم الرياضي للتلفزيون، تحت إشراف الزميل سامي نورالدين، الذي أصبح ينقل من خمسة إلى سبع مباريات في الجولة لما وجد أذان صاغية عند الرابطة ببرمجة المباريات، وذلك حتى يتسنى للتلفزيون من نقلها على مختلف قنواته وتمكين الجمهور من متابعتها”.
ليختتم بلال منشوره بالقول: “كان الأحرى بهؤلاء أيضا الاستفسار حول عدم بث المباريات من ملعب “سفوحي” بباتنة وملعب “أول نوفمبر” بالحراش اللذين لا يتوفران على أدنى شروط النقل التلفزي، رغم إلحاحنا المتكرر على القائمين على هاذين الملعبين من أجل توفير الظروف الملائمة”.