-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بلدان وشعوب الغد

بلدان وشعوب الغد

وجدت الأوطان من خلال بحث الإنسان عن مأوى يحميه من الحيوانات الضارية، ويقيه من سوء الأحوال الجوية، وشر تقلبات الزمان، أو من احتكار الأراضي الخصبة، أو من سطوة قوة أو هيأة دولية كالقرار الشهير رقم 181 لجمعية الأمم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين. الإسرائيليون لا يريدون إرجاع الأراضي المحتلة سنة 1948 و1967 للفلسطينيين، ويعتقدون بأنها جزء من أرض الميعاد “الموعودة من طرف الرب” ويتجاهلون قرار الأمم المتحدة. ومنظمة حماس لن ترد غزة للسلطة الفلسطينية بسبب الفكر الإسلاموي.

الكل كان يوما ما، إما فاتحا، أو مُستَعمِرا، أو أجنبيا، أو مُستَعمَرًا، أو ذِمِيًا، أو لاجئا، أو من دون وطن، أو مغتربا، أو منفيا، أو   حرا”… الكثير من الناس لا يدرون في أي أرض، أو أي بحر ستنتهي بهم الأيام. كل البلدان وجدت يوما ما، لم يكن أي بلد موجودا عند ظهور الإنسان، وبفضل الطفرات الجيولوجية والمناخية والبيولوجية والثقافية والتاريخية، تمكن الجنس البشري شيئا فشيئا من تنظيم نفسه من أجل البقاء على قيد الحياة، على شكل عائلات، أو قبائل، أو مدن، أو إمبراطوريات، أو حضارات، ثم في شكل دول وطنية في العصور المتقدمة، فحُددت الأقاليم والإيديولوجيات كما تفعل الحيوانات من أجل ضمان فضاء للعيش، وكثيرا ما اندلعت حروب بسبب الرغبة في امتلاك، أو حيازة بعض الكيلومترات المربعة، أو” التبشير” الديني، أو الإيديولوجي.

قلة من الشعوب تعرف أين كانت منذ آلاف السنين، من أين أتت بالضبط ولماذا هي متوطنة حيث هي بدلا من مكان آخر، فمعظمها ليست لديها حتى النية لمعرفة ذلك. الآباء المؤسسون للاتحاد الإفريقي وضعوا في موجة التحرر في سنوات الخمسينات مبدأ ذكيا وهو عدم المساس بالحدود الموروثة من الاستعمار. تشكلت بلدان عن طريق الهجرة كالولايات المتحدة الأمريكية، أو عن طريق الحروب التحريرية، أو عن طريق اتفاقات بين القوى العظمى، كما هو حال الكثير من المستعمرات الإفريقية، أو عن طريق انقسام مجموعات كبرى جراء الاختلاف الديني (كالهند وباكستان، السودان وجنوبه)، أو على أساس الايدولوجيا (الصين، ألمانيا، كوريا، الفيتنام، الأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع…)

انهارت التجمعات التي أنشئت على أسس إيديولوجية، سياسية، أو لغوية (الاتحاد السوفياتي، يوغوسلافيا، بريطانيا العظمى التي انفصلت عنها إيرلندا، وكادت أن تلتحق بها اسكتلندا إلى عهد قريب). والدول التي نشأت بعد تفكيك الإمبراطورية العثمانية، هي بدورها في طريقها إلى التفكك كما هو حال العراق وسوريا. من بين الإخوة المنشقين، يوجد الذين تصالحوا كما هو حال ألمانيا الشرقية والغربية، والفيتنام الشمالي والجنوبي، بينما “الإخوة” المسلمون يتطلعون ويعملون على مزيد من التفرقة والانقسام في المستقبل.

إن بعض البلدان تؤجر لواءها البحري لمالكي السفن من أجل زيادة مداخيلها بالعملة الصعبة، وبلدان أخرى تؤجر أراضيها الزراعية للشركات المتعددة الجنسيات؛ وثلثا سكان لبنان يعيشون خارج حدود بلدهم الصغير جدا، ونصف سكانه تقريبا مكون من الفلسطينيين والسوريين الذين طردوا من بلدانهم منذ 1948 بالنسبة للأولين و2012 بالنسبة للآخرين. وفي دول الخليج الغنية، الأجانب فيها أكثر بكثير من سكانها الأصليين، ويوجد اليوم كثير من الأسباب، أو الذرائع التي تفرق العالم الإسلامي، أكثر من العوامل التي توحده.

إن التحوّلات الجيولوجية والمناخية والثقافية، وكذلك الأسباب التاريخية التي شكلت هذا الكوكب لا تزال قائمة، ونحن نشهد في أيامنا هذه تشكيل خارطة جديدة لاستيطان أراضي شاسعة. بعض الأقاليم مهددة بالزوال بسبب ارتفاع مستوى البحار والمحيطات، وهي تجني على شعوبها فيصبحون من دون وطن. وبلدان خصبة تفرغ من سكانها لأسباب سياسية ودينية. ما هو مصير هذه الشعوب من دون أراضيها، وتلك الأراضي المهجورة خوفا من الحكام المستبدين أو من هذه العصابات المتعصبة؟ من الذي يستقبل الأولين (النازحين)؟ ومن سيرث الأراضي التي يهجرها أهلها؟ ما مصير القيم كحب الوطن والوطنية والحضارة والتسامح والإنسانية التي طبعت المسيرة الطويلة للإنسان؟

هل يدري أحد في هذا العالم أين يتجه العالم؟ عندما كنا نسمع قديما أن العالم يتغيّر، لم يكن يتراء للجميع لأن التغيير يبدأ دائما صغيرا وبصورة تدريجية. المتحفظون يعتبرونه من بديهية الأشياء، المتعلمون يستنتجونه من القياسات العلمية والمنحنيات الاستشرافية، لكن عامة الناس لا تدركه إلا إذا أصبح واقعا، وبعد برهة من حدوثه يصبح بدوره خاضعا لقانون التغيير حيث يبدأ صغيرا لينتهيَ كبيرا.

 في عصر الأقمار الصناعية والألياف البصرية والرقمنة والنانومتر، يمكننا وضع هذا التغيير في غياهب النسيان، قبل أن تقره التحولات الملاحظة في نمط الحياة والأفكار، أو التكنولوجيات. يمكننا أن نراه كما لو كنا مجهزين بنظارات مكبِّرة أو بواسطة التلسكوب أو حتى بالمكروسكوب، والاكتشاف في نفس الوقت إلى أي نقطة يمكن لخيالنا أن يكون مخطأ عن واقع غير متوقع. إننا متيقنون بصفة مؤكدة بأن العالم يمكنه أن يتغير بأقصى سرعة، وهذا من خلال ما لاحظناه، وكذلك بفضل الإمكانيات التي شاهدناه بها.

والأصل ليس في رؤية التغيير، وإنما في تحديد موقفنا منه. إن مصير الجنس البشري معرض لتهديدات كبيرة، نابعة من التغير المناخي، واكتظاظ السكان، وندرة الموارد، وهشاشة الاقتصاد العالمي، وعودة التعصب الديني، واستمرارية الأنظمة السياسية الاستبدادية، من دون تشجيع حكومات العالم إلى تنسيق مواقفها.

من الذي يصنع التاريخ: العالم أم البشر؟ إلى مرحلة ما، كان الكوكب أو العالم أو الطبيعة هم الذين يملون قوانينهم على الإنسان، ثم تمكن هذا الأخير من الوصول إلى قلب الأدوار، وتحرر من هذا الارتباط، وأصبح تدريجيا “سيدا، ومالكا للطبيعة” حسب أقوال ديكارت.Descartes  منذئذٍ لم يترك مِقود التغيير وصنع تاريخه، بفضل الإمكانيات التي اكتسبها بذكائه وجهده. ويمكننا القول خلال نصف القرن العشرين أن الكوكب دخل في مرحلة “الانترو بوسين”  L_anthropocène (أي عصر البشر)، حيث للمرة الأولى في التاريخ، غيرت النشطات البشرية جوهريا، مجموعة الأنظمة التي تُبقي الحياة على وجه الأرض” (ماتيو ريكارد  Matthieu Ricardعالم الوراثة وراهب من التبت).

لكن ما نلاحظه في الأوقات الحالية، هو أن الشؤون الإنسانية تبدو وكأنها تخرج من كل سيطرة، مما يثير مخاوف كبيرة من أن تصبح مصدرا لمشاكل جديدة للبشرية. الصور التي تصلنا من أوروبا منذ بضعة أشهر، تظهر أمواج المهاجرين وهم يقتحمون الحدود، والطرق سريعة، ومحطات المسافرين، وهذا دليل على أن أمورا محددة في حالة الحدوث، والتي لا يمكننا معرفة نتائجها إلا بعد جيل أو عدة أجيال.

هذه الأمواج البشرية مصممة على الحصول على موطأ قدم في أوروبا، أو الموت في البحر أو في الطريق. وكأنها موجة تسونامي تجتاح في طريقها الحدود، ونقاط المراقبة، وقوات الأمن، والقوانين الوطنية، والإجراءات، والممارسات الاجتماعية الخاصة، لتذكرنا بالتنبؤات التي اطلعنا عليها قديما في كتب مشهورة. إنها كلمات المستشارة الألمانية التي صرحت بقولها “تدفق المهاجرين سيغير ألمانيا”. مرة أخرى هذا البلد أبهر العالم حيث وافق أربعة أخماس سكانه على قرار مستشارتهم بالترحيب بـ 800.000 لاجئ خلال السنة الجارية، بينما ستستقبل فرنسا 24.000 لاجئ خلال سنتين وبريطانيا 20.000 لاجئ خلال خمس سنوات.

عند متابعتنا للربورتاجات المتعلقة باللاجئين على شاشات التلفزيون العربية والغربية، من الصعب عدم ربطها بصور أخرى في نفس القنوات، تظهر منظمة “داعش” باعتبارها أكبر مصنع إنتاج للمهاجرين، منذ الحرب العالمية الثانية.

هل يوجد حل لظاهرة الهجرة الفوضوية التي هزت العالم، والتي ستغيره ثقافيا على المدى البعيد؟ كان استعمار الغرب لبلدان آسيا الكنفوشيوسية (اليابان، الصين، كوريا) قد أيقظ شعوبها التي هي اليوم على رأس البلدان ذات النمو العالمي. ونفس الاقتحام وقع للبلدان الإسلامية الغير عربية في آسيا (اندونيسيا، ماليزيا، تركيا) كانت له نفس النتائج. لكن في أفغانستان وفي البلدان العربية نتجت عنه فوضى دائمة وقاتلة (العراق، ليبيا، سوريا، اليمن). 

 كتب الدكتور قستاف لبونن (Gustave Le Bon) في كتابه الإنسان والمجتمعات” homme et les sociétés les  والذي نشر سنة 1895، هذه الأسطر متنبئا: “لقد زرعنا الحرب والشقاق لدى هذه الأمم البعيدة وزعزعنا سباتهم الأزلي. والآن جاء دورهم لزعزعة استقرارنا”.

إيجاد نماذج وأطر جديدة لتسيير المجتمع الدولي غير المنظم بقانون عالمي يعد أكثر من ضرورة، لكن هذه النماذج ليست متوفرة إلى حد الآن. وعليه فإن ظاهرة الهجرة التي تتطلع إلى أوروبا ليست في طريقها إلى الأفول، لكن في تضخم. ستزداد الهجرة غير المنظمة في السنوات والعشريات القادمة، مع إفقار واستنزاف البلدان التي لم تنج اقتصاديا خلال القرن الماضي، والإبقاء على الأنظمة الاستبدادية والإرهاب، والمياه التي ستغمر بلدانا بكاملها كما هو الحال في قصة سيدنا نوح (عليه السلام).

صرح رجل أعمال إسرائيلي يعيش في سان فرانسيسكو اسمه جازون بوزي في شهر جويلية الفارط في جريدة “الواشنطن بوست” بفكرة قدمها كحل للأزمة العالمية للمهاجرين، وهذه الفكرة تتمثل في إنشاء بلد جديد يمكن لهؤلاء السكان الذين يفرون من أقاليمهم، لسبب أو لآخر، وتمكينهم من إنشاء “أمة المهاجرين” حيث سيعيشون في أمان، سيعملون كبقية الناس، حسب أقواله، وسكان هذه الدولة (أي أمة المهاجرين ) يستطيع أن يصل عدد سكانها إلى 60 مليون شخص وهذا هو عدد هؤلاء النازحين في 2014 حسب أرقام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.

ربما استوحى ذلك من بلده الأصلي لكنه اختزل الاقتحام بالقوة كما هو حال إسرائيل التي أنشئت على حساب الفلسطينيين. ورجل الأعمال هذا فتح موقعا على الانترنيت حيث يعرض أربع حالات وهي: الطلب من الدول المتقدمة ترك أجزاء من أراضيها غير المستغلة لتثبيت السكان المبعدين، أو شراء جزيرة خالية من السكان، أو اختيار بلد من البلدان غير الكثيفة سكانيا، أو إنشاء جزيرة في وسط المحيط، ويعطي مثال ولاية كاليفورنيا التي يعيش 90 ٪ من سكانها وهم أربعون مليون نسمة، في أقل من 10٪ من مساحة الولاية. وهذا بالضبط نفس النسبة الموجودة في الجزائر. ولتمويل هذا المشروع، وجه نداء إلى مشاركة الحكومات والمستثمرين الخواص.

مارأيكم؟ يجب أولا طلب آراء المهاجرين. فهم مهتمون بالبلدان الجاهزة والمهيأة والمتحضرة والغنية والسخية والتي تحترم حقوق الإنسان وتطبقها على كل البشر من دون تمييز، وليسوا مهتمين بأراض عذراء، ولا حتى ببلد يتم إنشاؤه من العدم، أو إقليم من دون شعب، أو دولة تعرف مشاكل حادة استنادا إلى أي أفكار، أو نموذج تبنى عليها “أمة المهاجرين”، علما أن أكبر عدد من المهاجرين هم من المسلمين. يتوجب أيضا طرح السؤال للمهاجرين غير المسلمين. يجب أخذ رأي الجميع لمعرفة رغبتهم في العيش المشترك”، وهل هم مستعدون لإنشاء هذه الدولة المثالية، وما هي القيم الأخلاقية والمؤسسات السياسية التي سيرسخونها في دستورها؟ أليس بسبب “عدم تطابق” الأنظمة الدينية والسياسية، هجر هؤلاء الناس أراضيهم؟ هل الهجرة كقاسم مشترك، تكفي كي يسود بينهم التعايش إلى أن يصبحوا مواطنين؟ إن مشروع جازون بوجي Jason Buzi  غير واقعي وغير قابل للتنفيذ. إنه أصح أن يكون مخبرا كبيرا في الطبيعة، يتم فيه تجريب حلم ليس متاحا للبشر حاليا، ولكن يكون خصيصا لبرمجيات ورجال آليين.

هل نحن بصفتنا كجزائريين معنيون بظاهرة الهجرة الفوضوية؟ نعم. وبكل أشكالها. فنحن بلد عبور للأفارقة نحو أوربا، ووجهة لإخواننا الأفارقة والسوريين الذين لا نستطيع إغلاق أبوابنا في وجوههم. ونحن منذ زمن طويل بلد مصدر “للحراڤة” كنا منذ بداية القرن الماضي بلد مزود للمهاجرين خاصة نحو فرنسا، وهذا الاتجاه عرف طفرة خلال عشرية الإرهاب، وجاليتنا تحصي ما بين خمسة إلى سبعة ملايين شخص منتشرين عبر العالم. هذا من دون الأخذ بالتبعات التي قد تصيبنا في المستقبل نظرا لهشاشة اقتصادنا وسياستنا. إن الجزائريين ينتظرون ويسجلون ولن يطلبوا من الاتحاد الأوربي في حينذاك أقل مما منح للسوريين اليوم.

 هل باستطاعتنا البقاء غدا، ونحن الذين كنا غائبين بالأمس، وألفنا كسوف التاريخ في دور القرابين، ووقودا لحروب الاستعمار، ومساعدين على تدمير أنفسنا (الحرْكَة في حرب التحرير، الإرهابيون خلال سنوات التسعينيات)؟ نحن أيضا يمكن زعزعة استقرارنا يوما ما، ونحن محاصرين من كل جانب ولدينا “حكومة قبائلية” في المنفى، وإخواننا الطوارق منتشرون في بلدان الساحل، وغرداية كانت إلى غاية عدة أسابيع مضت حقلا للتجارب، ونحن نستعد للجوء مجددا للاستدانة الخارجية والإسلاموية ما زالت تتوغل في المجتمع… مشكلات الغد هي المشكلات المطروحة اليوم على البلدان والشعوب، ومن بينهم نحن في الدرجة الأولى إذا تمادينا غظ الطرف الآن.

*ترجمة: شايب الحسين

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • cherif

    ان مشروع الهجرة القسرية الذي ينتهجه النظام السوري ضد الشعب السوري من بلدات و مدن سورية لتعويظهم بشعب اخر ايراني شيعي هو رؤية اخرى لمعنى الهجرة بالمفهوم العربي المتخلف. على عكس النظرة الغربية التي تبنى على اساس مبدا التبادل الهجرات الذي هو مبدا التعايش و هذا ما لاحظناه مع الجاليات العربية في المهجر.اذا كانت هذه نظرة الغرب لمبدا التعايش مع الاخر فهذا مبدا متحضر لا بد من التحكم فيه و وضع اسسه للاجيال الاتية اما نحن فالهروب الى الغرب هو الهروب بجلدنا من عصا السياسة و فقر الثقافة.-يا استاذ سر بخيالك.

  • cherif

    الاتهامات هي اهون الاشياء للنفس البشرية لما فيها من السهولة الفكرية و البساطة و عدم العلمية.هذا ما رءاه الاخوة المعلقين و افاظوا فيه.ان طرح السيد بوكروح فيه من النظرة الاستراتيجية من حيث نظرة البلدان المتطورة فهي ترى من مصلحتها استباب الامن في المناطق التي فيها مشاكل سياسية او امنية.لان الهجرة بالمعني الغربي هو تبادل الهجرات اي بمعنى نحن نهاجر اليهم و هم يهاجرون الينا وهذا للخمسين سنة قادمة سيكون له الاثر الكبير خاصة العامل المناخي الذي عرف عبر تاريخ البشرية بالهجرات الكبرى بسبس المناخ المتقلب

  • Hocine

    Je suis à 100% d'accord avec toi Ahmed d'Alger . Tu as dit Kalimato hakk à l'égard de cet écrivain qui n'a jamais dit"nous les musulmans" même s'il prétend l'islam on pourrait le reconnaître que c'est un laique plein de haine envers les musulmans. Tu as tout dit Ahmed et merci encore.

  • بلقاسم

    يا أستاذنا المحترم ....الجزائر تحتاج إلى نظافة الأفكار وتقنية محكمة للتفكير....مع التعقيم لمدة كافية....للالتحاق بالركب .... وركوب قاطرة العصرن .......

  • بدون اسم

    يا ليلى افكرت يوما في يوم لقاء ربك كيف تحملين الاف ملايين المسلمين اوزار الالاف منهم

  • بدون اسم

    إذا كنت لا تدري أنك مدمر فتلك مصيبة والمصيبة الأعظم انك لا تدري سبب دمارك
    مصيبتك في الإستبداد ومن يدور في فلكه وهذا الذي تنتظر أن يكون مخلصك كان ذات يوم في منظومة الإستبداد ففاقد الشيئ لا يعطيه
    ليكن في علمك أن الخلل ليس في الحيوان المفترس فتلك فطرته في الحصول عل عيشه المشكلة في التحالف الإستعماري الإستبدادي الذي يقهر الشعوب ولا يترك لها فرصة أمل للحرية فكلما لاح لها بصيص أمل دمروه وكاتبك هذا من يعلم أو لا يعلم فهو معل من معاوله ولو كانت له ذرة كرامة ما كان أن ينتمي يوما في حكومة الإستبداد ولكن

  • أحمد

    مالي بلد غير عربي وهو متخلف باكستان وأذربيجان و غيرهم لكن كره العرب هو الذي يسيطر على تفكيره وكره المسلمين أقول نعم كره المسلمين فإن لم يقلها بفمه فنحن نلتقطها من خلال كلامه كيف لا يكره المسلمين وهو يتهمهم بأن علماؤهم دراويش وسحرة منذ القرن الأول الهجري بل ويسب الصحابة ويتهمهم بالكذب أبو هريرة رضي الله عنه مثلا
    الرويجل يكرر كلام المستشرقين وغلاة الليبيرالية في المسلمين ولم نجد خلال كلامه أي ذكر للآخرة التي هي هدف أي مسلم بل جل كلامه عن الدنيا لأنه ربما ليس له يقين في ..........................

  • محمد محمجية

    كلام جميل اعيب عليك كلمة فاتح فالفاتح مستعمر و قصة نوح

  • بدون اسم

    اولا لايستطيع جزيء ان يغير مسار منظومة متجانسة يحكمها الفساد و الجهل ، ثانيا الفكر الذي ينبذ الاخر و يستصغره و يكفره و يود قتله ليس له افق او نتيجة طال الزمن او قصر ، دروس التاريخ كثيرة و متعددة فاساس الحياة و فطرتها التعايش ، فحتى الحيوانات المفترسة لا تقتل الى للحصول على الغذاء ، فهل يوجد مفترس يقتل و يصطاد للتباهي ، ان الفكر الذي يمزق امتنا المستمد من اقاويل دراويش و منظرين منزوين في زوايا مظلمة ، سوف يدمرنا كما دمر العرب على طول فترات التاريخ فلا نكذب على انفسنا و نتباهى بامجاد مزيفة .

  • أحمد

    قال تعالى (إنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ * فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ)
    الآيات التي ذكرتها مختارة بعناية ويلهج بها لساني كلما قرأت مقالا لأمثال هذا الكاتب وأختم بقوله تعالى (وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ)

  • أحمد

    قال تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ)
    قال تعالى (يحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا)
    قال تعالى (وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا)
    قال تعالى (وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ)

  • أحمد

    قال تعالى " فَقَالَ الْمَلاُ الّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاّ بَشَراً مّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتّبَعَكَ إِلاّ الّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرّأْيِ"
    قال تعالى (يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا)
    قال تعالى (فأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ )

  • أحمد

    قال تعالى" الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم"
    قال تعالى " إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ( 29 ) وإذا مروا بهم يتغامزون ( 30 ) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين ( 31 ) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ( 32 ) وما أرسلوا عليهم حافظين ( 33 ) فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ( 34 ) على الأرائك ينظرون ( 35 ) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون"

  • leila

    فى سنة2015, نعم المسلم السني حاليا هو الوحيد فى العالم من يحمل حزام ناسف ويفجر نفسه ليحصد معه ارواح.
    من يريد ان يفتخر بحزام اخيه الناسف فله ذلك.

  • جمال

    كتب الدكتور قستاف لبونن (Gustave Le Bon) في كتابه "الإنسان والمجتمعات" homme et les sociétés les والذي نشر سنة 1895 ...
    إيه ده يا جزايري ... إيه دورها دي: الدكتور قستاف لوبون ؟؟
    هاذ الرومي الذي تتخذ منه مرجعًا كان طبيبًا؛ هذا صحيح، لكن إقران صفة مِيدْسَاْ معرّبة بما كتب في الآنثروبولوجيا كما يعرّبها المثقفون من أمثال من يحدّث على الملأ عن قوسطاف ... كلام قبيح ... وهاذي ماهيش لُوْلَى يا سي

  • Khaled

    Ya si Boukrouh tu étais au pouvoir et sur la tête d'un ministère et on n'a pas vu tes réalisations. Après que tout le monde t'a oublié, tu veux revenir par le plus simple chemin : attaquer les islamistes qui sont l'obstacle devant notre développement économique, etc. (selon toi). T'as oublié que tu fais partie des gens de la crise en Algérie? Ton objectif : l’occident et les juifs te connaissent et t’offrent un prix comme Kamal Daoud. Sinon tes écritures servent à rien, parler pour parler.

  • ولد توفمبر

    Nous ne devons pas confondre le vrai Islam sainte comme demandé par tous les prophètes et messagers que la paix soit sur eux et de la façon de penser et le comportement de ses partisans exposaient à la faute et l’erreur

  • بدون اسم

    لقد كان ذات يوم في النظومة يا سيدي وكان تسيره كارثة في الوزارة و فشل ذريع في تسيير حزيِّب
    لا يغرنك الكلام المنمق أثناء التنظير ولكن انظر الي الميدان أثناء التدبير
    (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام)
    ( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون )

  • ابرهيم

    ما هو سبب معاناة الأمة الإسلامية من الويلات والأزمات والمصائب و التهجير .
    كيف وجد الغرب القوم ليس لهم جذور متعمقة في حقيقة الاسلام
    اليوم كل مسلم يعتبر ارهابي في اعين الغرب و حقيقتنا ليس بارهابيون و لكن منافقون و لا نشعرون
    عندما نعتبر القران يناقض نفسه لاننا لانخلد في النار مهما قتلنا و فعلنا بدون توبة
    قوله تعالى ( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها )
    هذه الاية التي تهمنا ***إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ ***

  • عبد من عبيد النفط والغاز

    من ينصت إلى أفكارك ويتأملها يتمنى أن تكون أنت في هرم السلطة لفرض تصورك لما ستكون عليه الجزائر بعد 20 أو 25سنة
    فكل المؤشرات تدل على أن الجزائر غارقة في الفوضى المنظمة
    منظمة بقوانين قراقوش التي لاترى إلا ما يراد للزوالي أن يراه : محاكمات كيدية ، الشيتة ، الشكارة والبقارة
    منظمة يالريع الإقتصادي والنهب والهف واللف
    منظمة بالكلام الفارغ حول المبادئ التي بال عليها الزمن
    منظمة بالنيف الخاوي
    والدليل هو أننا تركنا برميل النفط والغاز يتحكم في مصيرنا
    التخلف لن يقودنا سوى إلى الهاوية والإفلاس

  • Fennec

    Merci de votre billet. au train où vont les choses, beaucoup de musulmans sont endoctrinés et lobotomisés par une pensée prônant la haine et la diabolisation de l'autre; beaucoup de musulmans ne croient pas à l'existence de l'autre. Tellement l'égocentrisme et l'ethnocentrisme sont forts, il ne faut pas s'attendre à ce que ces musulmans puissent accepter le partage de la terre ou même tout l'univers avec les autres. La pensée musulmane actuelle est animée par l'exclusion, la haine de l'autre