بلعياط: بوتفليقة مرشح الأفلان إذا أراد الرابعة
شهد أمس التجمع التنظيمي لأعضاء من المكتب السياسي للافلان، ببواسماعيل في تيبازة، صدامات واشتباكات بين أنصار المحافظ الولائي وعضو المكتب السياسي عبد القادر زحالي وأعضاء من المكتب الولائي للتقويمية، حيث اعترض أعضاء التقويمية على عقد التجمع الذي أشرف عليه منسق المكتب السياسي عبد الرحمان بلعياط وعضو المكتب السياسي عبد الرحمان سي عفيف واعتبر التقويميون التجمع مخالفا للقوانين الداخلية للحزب لأن المنسق الوطني لا يتمتع بصلاحيات تنشيط تجمعات، وقالوا إن بلعياط يريد طرح نفسه كبديل لبلخادم الذي نسي أنه شاركه في جميع القرارات.
اعترف عضو المكتب السياسي عبد الحميد سي عفيف بانحراف الافلان عن مساره السياسي وسيطرة أصحاب الشكارة على مختلف هياكله واستعملوه كمطية لتحقيق أغراضهم الشخصية وتمكنوا من بلوغ مناصب تنفيذية وتشريعية على حساب المناضلين المخلصين للحزب، وصاروا حسبه يخططون للسيطرة على مناصب عليا في الدولة وفرض مرشحهم لرئاسة الجمهورية. ولم يتنصل سي عفيف من المسؤولية وقال إن القيادة السابقة بمن فيها بلخادم تتحمل مسؤولية الانحراف الذي شهده الأفلان منددا في السياق باستمرار هذا الوضع الذي جاء الوقت حسبه لعقلنة الممارسة السياسية .
من جهته، هاجم بلعياط من وصفهم بالحزيبات ودعاة تفعيل المادة 88 من الدستور، وقال: الرئيس حي يرزق وشاهده الجميع على الشاشة، فأين المشكل أن يصاب بمرض ويخضع للنقاهة؟ وذهب أبعد من ذلك عندما أعلنها صراحة وكأنه أمين عام للحزب نحن ندعم الرئيس إن أراد الترشح لعهدة رئاسية رابعة، وإذا رفض فالأفلان يتوفر على أكثر من شخص بإمكانه الترشح والفوز بمقعد الرئاسة لن يؤول حسبه إلى حزب آخر.