بلعيد: الإساءة للإسلام وللرسول الكريم إرهاب
دعا رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد إلى الحفاظ على الوحدة الترابية للوطن وانتهاج أسلوب الحوار لمعالجة القضايا الوطنية.
وقال بلعيد خلال ندوة صحفية نشطها بمقر حزبه، السبت، إن الوحدة الترابية للوطن مسألة مقدسة وخط أحمر لا يمكن تجاوزه مهما كانت الظروف، مؤكدا في نفس الوقت على ضرورة تفعيل قنوات الحوار لمعالجة مختلق القضايا الوطنية.
وبخصوص خروج الآلاف من الجزائريين، الجمعة، إلى الشارع نصرة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه سلم تعبيرا عن رفضهم للإساءة إلى مقدسات الإسلام تحت غطاء حرية التعبير، أكد بلعيد رفض حزبه لهذه الإساءة التي وصفها بـ”إرهاب” ضد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم.
وفي سياق آخر، دعا إلى فتح نقاش وطني حول ملف استغلال الغاز الصخري بالجنوب الجزائري لتوضيح الرؤية عن طريق تفعيل قنوات الحوار بين السلطة والشعب حول هذه المسألة.
كما أبدى رئيس جبهة المستقبل “تأسفه إزاء تسجيل بعض الممارسات التي تهدف إلى التلاعب السياسي بهذا الملف (الغاز الصخري)، مطالبا باستغلال الطاقة الشمسية وتقوية السياسة الطاقوية في الجزائر”.
وتطرق بلعيد إلى ما سماه التداعيات المحتملة لانخفاض أسعار النفط في السوق العالمية على الحياة الاجتماعية للمواطن الجزائري، داعيا إلى فتح حوار مع الطبقة السياسية وكل الفاعلين لمعالجة ما أسماه “الأزمة” عن طريق تظافر جهود الجميع للخروج وتنويع الإقتصاد الوطني”.
وفي رده عن سؤال حول تعديل الدستور، ذكر بلعيد بالمقترحات التي قدمتها تشكيلته السياسية الرامية إلى تجسيد ديمقراطية حقيقية أساسها عدالة مستقلة.
وفيما يتعلق بالأحداث التي شهدتها مؤخرا ولاية غرادية، قدّر أن المشكل يكمن في “صراع مصالح بين مجموعات” وأن الحل يتمثل في “فتح حوار جدي” حول هذه الأحداث.