-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن الإسلام جنّبه الإنحراف

بلفضيل: في فرنسا توظيف المهاجرين “ممنوع” بإستثناء الرياضة والغناء

الشروق أونلاين
  • 3239
  • 5
بلفضيل:  في فرنسا توظيف المهاجرين “ممنوع” بإستثناء الرياضة والغناء
ح. م
إسحاق بلفضيل

تطرّق اللاعب الدولي الجزائري إسحاق بلفضيل إلى عدّة نقاط لها صلة بِمشواره الكروي وحياته الإجتماعية، في أحدث مقابلة صحفية له مع جريدة “فيسر كورير” الألمانية.

وقال إسحاق بلفضيل (26 سنة) إنه كان يُقيم مع أسرته بِالعاصمة، وينعمون بِوضعية اجتماعية مُريحة. لكن في نهاية التسعينيات فضّل والده الهجرة إلى فرنسا، بِسبب تدنّي نوعية التعليم المدرسي، وأشار إلى حسن التكفّل بِالتلاميذ وجودة التأطير الإداري بِهذا البلد الأوروبي، على حدّ تعبير المهاجم الحالي لِفريق فيردر بريمن الألماني، الذي أبصر النور مطلع عام 1992 بِمدينة مستغانم.

وأضاف بلفضيل أن أسرته استقرّت بِالعاصمة الفرنسية باريس، التي كانت مُقسّمة إلى منطقتَين: أحدها خاصة بِالطبقة البرجوازية، حيث يتمتّع أفرادها بِحياة الرفاهية من سكن ممتاز وعلاج في أرقى المستشفيات ولا وجود للعراقيل في توظيف أبنائهم.. وأخرى تضمّ “أراذلة القوم”، حيث تنتشر أوكار الإجرام والمخدّرات والبغاء ومظاهر البؤس الإجتماعي.

وتابع الدولي الجزائري يقول إن أسرته المحافظة جنّبته السقوط في المحظور، حيث كان الوالد ينصحه بِتلاوة القرآن وإقامة الصلاة في وقت مبكّر من طفولته، ومازال مواظبا على تأديتها إلى غاية اليوم. وأشار إلى أن بعض أقرانه انحرفوا وأُدخلوا السجن، مُشدّدا على أن الإسلام له فضل كبير في تربية المهاجرين وتحصينهم وصناعة الإنسان الإيجابي والنافع.

وأضاف بلفضيل يقول إنه رغم تشدّق الفرنسيين بـ “الإنسانية” و”حقوق الإنسان”، إلّا أن العنصرية تبقى لصيقة بِهذا البلد، وضرب مثلا في كون أبناء المهاجرين يجدون صعوبات جمّة في الحصول على الوظيفة، حتى ولو حازوا أعلى شهادات التعليم وأجروا المسابقات. مُشيرا إلى أن الفرصة الوحيدة المتاحة لهم هي ممارسة الرياضة أو الغناء!

يُريد البقاء في ألمانيا

وبِشأن عدم بلوغه مرتبة كريم بن زيمة، بعد أن كان يُلقب في بداية مشواره بِالنجم الحالي لِفريق ريال مدريد الإسباني، قال مهاجم “الخضر” إنه اجتهد لِتفجير إمكانياته، لكن الفرصة لم تُمنح له كثيرا في فرنسا، وهو ما أجبره على ترك نادي أولمبيك ليون.

وعن رفضه عرضا تلقاه مُؤخّرا من قبل فريق صيني، أوضح بلفضيل أن مدربه السابق في فريق بني ياس الإماراتي هو من طلب الإستفادة من خدماته. لكن إدارة نادي فيردر بريمن رفضت تسريحه، كونها مازالت تُعوّل على الدولي الجزائري، يقول بلفضيل الذي أبدى رغبته في مواصلة “المغامرة” الإحترافية مع فريق الأخضر والأبيض، أو بطولة ألمانيا بِصفة عامة.

ومازال إسحاق بلفضيل مرتبطا مع نادي أندرلخت البلجيكي بِعقد تنقضي مدّته في الـ 30 من جوان 2019، بينما تنتهي فترة إعارته لِفريق فيردر بريمن الصيف المقبل. مع وجود بند ينص على إمكانية شراء النادي الألماني عقد الدولي الجزائري.

هذا وتنتظر إسحاق بلفضيل وفريقه فيردر بريمن مباراة رسمية، ضد الزائر نادي كولن مساء الإثنين. بِرسم الجولة الـ 26 من عمر بطولة ألمانيا.

ويحتلّ فيردر بريمن المركز الـ 14 بِرصيد 27 نقطة، ويشغل فريق كولن المركز الـ 18 والأخير بِمجموع 17 نقطة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • toufik

    ce n'est pas vrais, celui qui veut travailler il y a du travail, il faut juste être sérieux et avoir le sens de la vie, il faut attendre que tout soit livrer sur un plateau en or, mais bouger et tenter sa chance pour réussir. il y a des chefs d'entreprise, des medecins, avocat, des cadres algériens........alors arrêtez de dire à chaque fois....regardez dans les autres pays en italie, allemagne....il y a aucun arabe ds le haut niveau, car ils sont refusés m^me pour la formation, voilà

  • الاسم

    صحيح توجد عنصرية في فرنسا و كره خاص للجزائريين اسميه شخصيا بالكره التاريخي و لكن رغم عدم التوضيف و العنصرية ووو الاجنبي ياكل الخبز في فرنسا و يعالج ادنى الاشياء..

  • الحقيقة

    تقول : "...في نهاية التسعينيات فضّل والده الهجرة إلى فرنسا، بِسبب تدنّي نوعية التعليم المدرسي، وأشار إلى حسن التكفّل بِالتلاميذ وجودة التأطير الإداري بِهذا البلد الأوروبي..."
    وكلامك دليل على أنكم تأكلون الملة وتسبون الغلة فلو لم تغادر الى فرنسا لكنت في أفضل الأحوال لاعب في بطولتنا المنكوبة . فبعدما وصلتم الى العالمية وخاصة أنتم اللاعبين المهاجرين وبفضل الإمكانيات التي وفرت لكم في فرنسا فمن paris saint G الى Werder Brême الى Standard de Liège ... وبفضل هذا البلد أصبحتم اليوم تنبحون . منافقين

  • الاسم

    العنصرية متواجدة في كل بقاع العالم بنسب متفاوتة فهناك لا عبين أفارقة في فرق جزائرية تعرضوا للعنصرية في الجزائر ونفس الشيء يقال عن المهاجرين أو النازحين الأفارقة
    في فرنسا هناك جزائريون في أرقى المناصب يا سي فلان بل هناك جزائريون هربوا من التهميش والجهوية والمحسوبية والبيروقراطية...في بلدهم الجزائر ليجدوا أنفسهم في مناصب جد محترمة في فرنسا فلا داعي للتهريج إذن أما باريس المقسمة الى منطقتين واحدة للبورجوازية والأخرى للأراذلة كما تقول فحتى عاصمتنا الجزائر مقسمة كذلك الى قسمين للبورجوازيين وللأراذلة

  • الاسم

    مافهمتش راهو يتكلم عن 1920 ولا 2018 فرنسا ؟ شغل كيف كيف القلوب واحدة تغير الرقم فقط ...