-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بلماضي.. كان على مشارف المونديال

الشروق أونلاين
  • 5639
  • 0
بلماضي.. كان على مشارف المونديال
ح م
الدولي الجزائري السابق جمال بلماضي

بعد أن سدّت الأبواب في وجه نادي لخويا القطري، وهو في منعرج حاسم في رابطة أبطال أسيا، بعد أن انسحب المدرب الدانماركي لاودروب عن قيادته، لم يجد سوى العودة إلى المدرب الجزائري الشاب جمال بلماضي لرفع تحدي جديد مع هذا النادي الذي لم ينعم بالألقاب إلا تحت قيادة بلماضي، الذي كان لاعبا كبيرا وواضح بأنه في الطريق السليم ليكون مدربا كبيرا جدا، في انتظار تجربة أوربية كمدرب بعد أن لعب لأندية كبيرة في العالم ومنها مارسيليا ومانشستر سيتي.

وإذا كان جمال قد حلم ومازالت تحز في نفسه كونه لم يلعب كأس العالم أبدا، فإنه لو أراد وبقليل من العزيمة، لكان على الأقل ضمن المنتخب الذي شارك في مونديال جنوب إفريقيا إذ بلغ حينها سن الرابعة والثلاثين، وهو سن اللاعب رفيق صايفي، بعد أن خطف دائما إعجاب واحترام المدرب رابح سعدان الذي منحه في كأس إفريقيا 2004 في تونس شارة القيادة، ولكن الإصابة التي تعرض لها في ناديه الفرنسي فالونسيان حطمت عزيمته وجعلته يفكر بسرعة في التدريب، فأضاع على نفسه مشوارا موندياليا خارقا.

يبلغ جمال بلماضي حاليا من العمر 39 سنة، وله من الألقاب كمدرب مع لخويا ومنتخب قطر مالا يمتلكه كلاعب، بدأ عالم الكرة من القمة مع نادي باريس سان جرمان، وفي سن الـ 21 حمل قميص مارسيليا الذي لعب له موسمين وكان أساسيا، ثم لعب في خريف 2000 مع نادي سلتا فيغو الإسباني، ولكن مارسيليا استرجعته لتعويض النجم جورج وييا، فنجح في الامتحان وأصبح محبوب جماهير النادي الفرنسي الجنوبي، بعد أن سجل هدفا في مرمى تولوز أنقذ مارسيليا من جحيم السقوط، وبعد اندلاع معركة المناصب انتقل للعب رفقة زميله الجزائري علي بن عربية مع النادي الإنجليزي العملاق مانشستر سيتي، في أهم تجربة في حياته، ليختار بعد ذلك المال، إذ دون الثامنة والعشرين طار إلى الدوحة ولعب للغرافة والخريطيات، ولكن الحنين أعاده إلى إنجلترا، حيث كافح مع ساوثمبتون، وأنهى مشواره الكروي قائدا لفالونسيان الفرنسي قبل أن تضع إصابة خطيرة حدا لحياته كلاعب، فانتقل مباشرة للتدريب.

معالخضركانت مشكلة بلماضي في تواضع مستوى زملائه، فمرت تجربته من دون تتويجات، كما كان قليل التهديف ولا يكاد الجمهور الجزائري يذكر له سوى هدفه الشهير في ملعب باريس أمام منتخب فرنسا من مخالفة مباشرة أمام أنظار وإعجاب جمال زيدان، وتبقى في ذاكرته مشاركته في كان تونس عام 2004  في مغامرة توقفت بعد لقاء مثير أمام منتخب المغرب في صفاقس، حيث ودّع مع زملائه البطولة في الوقت الإضافي، بعد تعادل أمام الكامرون وفوز على مصر في الدور الأول، لينتهي مشوار لاعب كبير ويبدأ مشوار مدرب كبير. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!