“بلماضي” يستعيد مقاليد “لاخويا”!
سرّبت مراجع قطرية عليمة، الخميس، أنّ التقني الجزائري الشاب “جمال بلماضي” (39 سنة) سيشرف رسميا على مقاليد “لاخويا” القطري خلفا للدانماركي “ميكائيل لاودروب”، في خرجة تنفي رأسا مزاعم تردّدت عن اقتراب المدرب السابق لمنتخب “قطر” من الإشراف على نادي “اتحاد الجزائر”.
أكّد “خليفة خميس” نائب رئيس نادي “لاخويا” في وقت متأخر من ليلة الخميس، الاتفاق مع “بلماضي” للإشراف على حظوظ الفريق الأحمر والرصاصي لموسم واحد، على نحو يعني عودة اللاعب السابق لمنتخب الجزائر لكرة القدم إلى “دورتموند آسيا” الذي أشرف عليه بين 2010 و2012.
وسبق لـ”بلماضي” أن أكّد مؤخرا تفضيله رسم مستقبله مع الأندية، وأكّد تلقيه عرضا من “اتحاد الجزائر، مضيفا أنّه سيأخذ كامل وقته لإيجاد مشروع رياضي جيّد.
وأشرف “بلماضي” لعام ونيف على منتخب قطر لكرة القدم، قبل أن يطلّق الأخير على نحو مفاجئ في 29 أفريل الماضي، بسبب ما سرّبته أطراف عن “رفض جمال الانخراط في مشروع قصير المدى”، في إحالة على عدم تقبّل “بلماضي” شرط تأهيل “العنابي” إلى مونديال 2018.
وشرح “بلماضي” دواعي عدم استمراره مع بطل الخليج:”العقد الذي اقترحه عليّ الاتحاد القطري كان على مدى قصير جدا (..)، مع أني كنت أستحق الاستفادة من عقد بعيد المدى” (..)، لذا رفضت رغم العرض المالي المغري”.
وحرص “بلماضي” على التنويه بمساره الحافل مع منتخب قطر الأول لكرة القدم، حيث توّجه في 26 نوفمبر 2014 بكأس الخليج الـ22 إثر هزمه منتخب البلد المضيف السعودية (1 – 2)، في ثالث لقب خليجي لـ”العنابي” بعد 1992 و2004.
وتفوق “بلماضي” ودّيا على الجزائر ثمّ سلوفينيا، حيث عرف كيف يشحن بطاريات عناصره الشبان، بعد نجاح اللاعب السابق لـ”أولمبيك مارسيليا” (1997 – 2003)، في إحراز بطولة غرب آسيا لكرة القدم بالدوحة، بعد فوز منتخب قطر “الرديف” آنذاك علي الأردن (2 – 0).