بلوزداد على فوهة بركان.. واللاعبون رفضوا استقبال المسيرين
تتواصل معاناة لاعبي فريق شباب بلوزداد، رغم النتائج الطيبة التي يحققها الفريق منذ عدة جولات في الرابطة الأولى المحترفة، بحيث لم تتمكن إدارة النادي من تسوية مستحقات اللاعبين، بالرغم من أن رئيس مجلس الإدارة عز الدين ڤانا، وعد بضخ الأموال في الحسابات البنكية لأشبال المدرب فؤاد بوعلي يوم الأحد الفارط.
وكشف مصدر مقرب من إدارة النادي بأن ڤانا، وعد بمنح رواتب 3 أشهر للاعبيه مطلع الأسبوع الجاري، ولكن إلى غاية،الاربعاء، لم يحدث أي شيء.
ويعيش الشباب على فوهة بركان بسبب الوعود التي لم يتمكن ڤانا من تجسيدها، علما بأن الأخير لم يجد من يساعده على تخطي الأزمة التي يعاني منها الفريق، وهو ما زاد من تأزم الوضع. ومن غير المستبعد أن يدخل اللاعبون في إضراب مفتوح في غضون الأيام القليلة المقبلة، في حال لم يستملوا جزء من مستحقاتهم المالية العالقة، علما بأن رفاق عبدات، يدينون أيضا بمنح 3 مباريات من الرابطة الأولى المحترفة.
هذا وعبّر المدرب فؤاد بوعلي، عن إعجابه بالمستوى الذي ظهر به لاعبوه أمام نادي الاسماعيلي المصري، رغم المشاكل المالية بحيث قال عقب نهاية المباراة: “أنا فخور بما قدمه اللاعبون، لأنه ليس من السهل أن تسيطر على مجريات اللعب أمام فريق مثل نادي الإسماعيلي المصري”. مضيفا “لقد أكدنا انه يمكننا الذهاب بعيدا بمجموعة اللاعبين التي نمتلكها، وأتمنى ان تتحسن الأمور في اقرب الآجال”. هذا وكشف مصدرنا بأن لاعبي الشباب رفضوا دخول أي مسير من الفريق إلى غرف تغيير الملابس، عقب نهاية مباراة أمس الأول، ماعدا رئيس مجلس الإدارة عز الدين ڤانا، تعبيرا منهم عن غضبهم على المسؤولين الذين لا يتقربون من اللاعبين لرفع معنوياتهم عندما يحقق الفريق نتائج سلبية، ويغيبون عن الحصص التدريبية، ولا يقومون بأي محاولات لجلب الأموال وتسديد الرواتب العالقة.
ويشار إلى أن الشباب تدرب،الاربعاء، في غابة بوشاوي، أين أجرى اللاعبون حصة استرخائية و أعفى المدرب بوعلي، المشاركين فقط في لقاء الاسماعيلي من تدريبات،الاربعاء، بينما ستشارك البقية في حصة الخميس بصفة طبيعية.
.
غرف تغيير الملابس بدون مدفأة واللاعبون يجلسون على البلاط في عزّ الشتاء
من بين الأسباب التي جعلت اللاعبين أيضا يرفضون دخول كل المسيرين إلى غرف تغيير الملابس، هي أن لا أحد منهم فكّر في تجهيز الغرفة الخاصة بالفريق بمدفأة، لا سيما وأن اللاعبين يعانون من شدة البرد كلما دخلوا لتغيير ملابسهم، سواء قبل التدريبات أو المباريات أو بعدهما. وقد عبر لنا بعض لاعبي الفريق عن معاناتهم من شدة البرد، لا سيما في المباراة الأخيرة أمام نادي الإسماعيلي وقبلها مولودية وهران، بحيث لا يزال ملعب 20 أوت هو الوحيد في الجزائر الذي يجلس فيه اللاعبون على البلاط البارد في عزّ الشتاء، ويشار الى أن غرف تغيير الملابس بملعب 20 أوت، ضيقة ولا يجد اللاعبون راحتهم عندما يدخل كل المسيّرين عقب كل مباراة لتحيتهم، مثلما حدث أمام مولودية وهران في الجولة الماضية من الرابطة الأولى المحترفة، إذ تضايق اللاعبون عندما دخل عليهم 8 مسؤولين من الفريق.