بلومي: قلّة الأخطاء أمام جنوب إفريقيا تجعل حظوظنا أوفر في”الكان”
وصف اللاعب الدولي السابق لخضر بلومي، مواجهة الخضر وجنوب إفريقيا بالاختبار المفيد، الذي سمح للناخب الوطني بالوقوف على درجة جاهزية لاعبيه العالية، وقال النجم الجزائري السابق، أن ما قدمه زملاء ڤديورة أول أمس، أزال التخوف بخصوص مستقبل النخبة الوطنية في هذا “الكان”، مؤكدا أنه جد متفائل بقدرة الخضر على لعب الأدوار الاولية وتشريف الكرة الجزائرية.
في البداية ما هو الانطباع الأول الذي خرجت به بعد مواجهة الخضر لمنتخب جنوب افريقيا؟
أعتقد أن منتخبنا الوطني، قدّم مباراة في القمّة وكان في المستوى من كل الجوانب، فقد وقف الجميع على الجاهزية البدنية الكبيرة لأشبال المدرب خاليلوزيتش، من خلال النسق والوتيرة العالية التي ميزت أداءهم طيلة التسعين دقيقة، كما أظهر اللاعبون تماسكا وتضامنا كبيرين فوق أرضية الميدان عكسته قلّة الاخطاء المرتكبة، ولعبوا بإرادة كبيرة تجعلنا نتفاءل بما هو قادم.
.
لكن ألا ترى بأن الشق الهجومي، لم يكن في المستوى بدليل نقص الفرص وحتى التي أتيحت ضيعت بسهولة؟
هذا صحيح، عناصر الخط الامامي مطالبة بالاستفاقة، لكن لا يجب أن ننسى أن الموعد كان وديا تحضيريا، واللاعبون لم يقدموا كل شيء، وأنا متأكد من أن الوجه الحقيقي سيبرز بمناسبة أول لقاء أمام المنتخب التونسي، هذا دون أن ننسى أن الخضر واجهوا منتخبا قويا يملك إمكانات فنية وبدنية جيدة، ومرشح بقوة للمنافسة على اللقب الافريقي.
.
وكيف يرى بلومي الذي يملك في سجله عدة مشاركات افريقية مواجهة الخضر الاولى؟
كما يتفق الجميع، فهي مواجهة داربي صعبة والفريقان يتعارفان جيدا، لكن ومن خلال المستوى الذي وصل إليه منتخبنا الوطني، والوجه المقدم خلال سهرة أول أمس، فأنا جد متيقن بقدرة لاعبينا على تخطي التوانسة، وأرى أنه لا خوف على أشبال خاليلوزيتش في المواجهة الاولى التي أرشحهم للظفر بنقاطها.
.
تقول أنك متفائل، في الوقت الذي كان الناخب الوطني قد اعترف في تصريح له قبل التنقل إلى بلد مانديلا بأن الخروج من الدور الأول جد وارد؟
وحيد خاليلوزتش ملم بكل تفاصيل عمله ويعمل بطريقة جيدة، وأظن أن كلامه نابع من قناعته بضرورة تخفيف الضغط على لاعبيه بالنظر إلى قلّة خبرة معظم العناصر المتواجدة ببلد مانديلا، لكن ومن خلال ما شاهدناه أمام منتخب البافانا البافافا، والصورة الجيدة المقدمة من طرف زملاء فغولي، وخاصة فيما يتعلق بالتنظيم الجيد، وإرادة الفوز والحضور القوي للاعبين فوق أرضية الميدان سواء من الناحية البدنية التي أراها في المستوى، أو على المستوى الذهني كل هذا يجعلني متيقنا بأن المنتخب الوطني سيقول كلمته في هذا العرس الإفريقي، وأرشحه للعب الأدوار الأولى وهنا أريد ان أضيف أمرا مهما.
.
تفضّل ..
قبل التنقل الى جنوب إفريقيا تخوّف الجميع من أداء الخط الدفاعي، خاصة في ظل عدم جاهزية بعض العناصر كمصباح وحليش وعودة البعض من إصابات على غرار كادامورو، لكن وبعد الاختبار القوي أمام المنتخب الجنوب إفريقي نستطيع القول أن التخوف بخصوص القاعدة الخلفية، قد زال في ظل ما قدّمه جمال مصباح، مهدي مصطفى على الرواقين وكذا التجانس الكبير لثلاثي المحور بلكالام، مجاني والعائد رفيق حليش، إضافة إلى مستوى الحارس مبولحي الذي رغم نقص المنافسة، غير أن الاختبارات التي وضع فيها خلال هذا الموعد طمأنت الناخب الوطني، زملاءه وحتى الأنصار والمتتبعين، كل هذا يجعلني جد متفائل بمشوار الخضر خلال هذا الكان.
.
هل من إضافة
أولا أتمنى للخضر مشوارا موفقا، واعتقد أنهم يملكون حاليا كل الامكانات لتحقيقه، ثم أريد ان أشير الى نقطة مهمة، وهي ما يتعلق بطريقة عمل التقي البوسني وحيد حاليلوزيتش، الذي اعتقد أنه وفّق كثيرا بدليل ما قدمته النخبة خلال لقاء منتخب بلد مانديلا، إضافة الى انه أثبت أنه أحسن الاختيار بخصوص قائمة الـ23 التي أراها الاحسن والأمثل لتمثيل الألوان الوطنية.