“بناء أكبر سفينة حربية في العالم والتاريخ”.. هذا ما قاله ترامب عن المشروع
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مشروع جديد أعطى الموافقة عليه ويتمثل في بناء أكبر سفينة حربية في العالم والتاريخ معا، مؤكدا أنه سيشارك شخصيا في تصميمها، لأنه يركز كثيرا على الجماليات.
وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي، عقده يوم أمس الاثنين من مقر إقامته في ولاية فلوريدا، إن هناك مشروعا لإطلاق طراز جديد من السفن الحربية يضم “أكبر سفينة بنيت في تاريخ العالم”، لتكون رسالة للجميع، وليس للصين فحسب.
وتمتلك الولايات المتحدة -بحسب الخبراء- قدرة على نشر قوة بحرية تفوق بشكل ملحوظ قدرة الصين، غير أن بكين شرعت في تحديث قواتها البحرية بوتيرة سريعة، حيث وضعت في الخدمة حاملة طائرات ثالثة مزوَّدة بنظام إقلاع كهرومغناطيسي، ويتردد أن الرابعة قيد الإنشاء.
وأضاف أنه “وافق على خطة لبناء سفينتين حربيتين جديدتين كليا، أقوى وأكبر وأسرع 100 مرة من أي بارجة حربية سابقة، وسيتوسع المشروع لاحقا ليشمل 20 إلى 25 سفينة جديدة”، مقدرا أن يستغرق بناء السفينتين الأوليين نحو عامين ونصف عام.
وأوضح أنهم يعملون على تصنيع 15 غواصة في الوقت الحالي و3 حاملات طائرات، لافتا إلى أن السفينة الجديدة ستكون “أكبر سفينة بنيت في التاريخ على الإطلاق ومجهزة بمدافع ليزر وقادرة على حمل أسلحة فرط صوتية ونووية”.
وتابع أن تصميم السفينتين بدأ في ولايته الأولى، قائلا إنه تساءل حينذاك “لماذا لا نبني سفنا حربية كما كنا نفعل؟”.
ترامب:
لم نبن سفينة حربية منذ عام 1994. ستكون هذه السفن المتطورة من بين أكثر سفن الحرب السطحية فتكًا.
كل واحدة من هذه السفن ستكون أكبر سفينة حربية في تاريخ بلدنا، وأكبر سفينة حربية في العالم تم بناؤها على الإطلاق. pic.twitter.com/oX7DSfykpM
— رؤى لدراسات الحرب (@Roaastudies) December 22, 2025
ويأتي إعلان ترامب بعيد إقرار الكونغرس الأميركي قانونا للدفاع يرصد موازنة سنوية تفوق 900 مليار دولار، وكذلك بعد كشف البحرية الأميركية في 19 ديسمبر عن مشروع لسفينة عسكرية صغيرة الحجم، تحت اسم “إف إف إكس”.
وتهدف البحرية الأمريكية إلى إطلاق أولى هذه السفن الجديدة في سنة 2028، وفقا لما أوضحت.