-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن كان ديدن الشباب الطائش

بنات يدمن على الأفلام الإباحية على الموبايلات

الشروق أونلاين
  • 51871
  • 12
بنات يدمن على الأفلام الإباحية على الموبايلات
ح.م

تتصارع عناصر الخير والشر في قلوب شبابنا، فهم يرفعون تارة معول الأخلاق ويحفرون تارة تربتهم بفؤوس الخطيئة، في زمن اللادهشة، ومدن لا تعترف بجنس الخطائين والتوابين، فالكل بالجريمة متهم وبالجرم بريء حتى تثبت إدانته.

عزز الموبايل وسرعة تدفق الانترنت انتشار ظاهرة مشاهدة المقاطع الممنوعة على المواقع الإباحية عند البنات، اذ يمنحهن عامل التستر والخصوصية، وقد أصبح من الممكن لأي بنت أن تدخلها عبر هواتف الأندرويد في أي ساعة من اليوم أو الليل، بعد أن كان الشباب هم من يحترف لعبة التخفي لمشاهدة الفيلم الثقافي الذي يدلهم على طريق الرجولة.

وظهر في الآونة الأخيرة تراند جديد مصنف خطر   وهو موضة تبادل المقاطع الجنسية بين البنات، وكثر الحديث عن هذه المواضيع بين الهمس واللمز، في المتوسطات والثانويات، ومبرر فعلتهن يتأرجح بين الفضول وحب الإطلاع.

وعن الغاية من مشاهدة هذه المادة الممنوعة، تقول إحدى البنات: “يجب أن نعرف هذه الأمور لكي لا نكون فاشلاتٍ في العلاقات الحميمية”.

البكارة الافتراضية

من بين ضحايا الأفلام الهابطة مريم 19 سنة، طالبة  مقبلة على شهادة البكالوريا للمرة الثانية: “بدأت القصة عندما أرتني إحدى الصديقات أو بالأحرى الشيطانات مقطع فيديو ساخن رغم رفضي للمشاهدة في الأول، إلا أن فضولي كان أكبر، بدأت أشاهد هذه المقاطع في كل يوم، وفي كل وقت فراغ، استمر هذا الوضع مدة عام كامل، لم أكن أعرف الحكم في ذلك والحكمة من تحريمه، وصرت أحس بألمٍ كآلام الدورة الشهرية، ألمٌ فظيعٌ، وينزل مني سائلٌ بكثرة، وأحس بآلامٍ فظيعةٍ في الأسفل، لم أحس بها يوماً ما، وكأني فقدت غشاء بكارتي الذي لا أعرف عنه شيئاً، من يوم شعرت بهذه الأشياء أقلعت عن مشاهدة هذه المقاطع. وبعد تردد طويل ذهبت لطبيبة نساء التي طمأنتني على سلامة بكارتي… الندم يأكلني كل يوم حيث ضيعت شهادة البكالوريا وها أنا اعيدها من جديد”.

مذكرات «مفروسة» جنسيا

عن تجربتها في مشاهدة المحظور تقول خديجة متزوجة وأم لطفل: «بعد الزواج حصل بيني وبين زوجي فتور في العلاقة الحميمية، وبدأت أتساءل عن سبب هذا، وخلت ان الخلل فيّ أنا… في إحدى المرات دخلت على زوجي الغرفة لأجده في وضع مخل ليس مع امرأة حقيقية، بل فتاة افتراضية في مقطع سيبرناتي، غرني الشيطان فدخلت الى أحد المواقع الإباحية كي أقارن بيني وما تفعله تلك النساء التي يذهل الشباب بادائهن ومعرفتهن الكماسوترية… م ارأيته راعني وانقلبت حياتي رأسا على عقب بسبب ما حاولت تقليده مع زوجي فأساء فهمي ونعتني بكل الأسماء وظن أنه كانت لي تجارب سابقة قبل الزواج، ورغم شرحي لم يقتنع وطلب الطلاق”.

شرف قاب “كليكين”

منال، بدورها دخلت دوامة المشاهدة الحرام، الأمر الذي خلق فيها هوسا تحول إلى عقدة ذنب وندم تقول متحسرة: “المشكلة عندي أني أعرف أن هذا حرام، لكنني أقع بالمشاهدة كل أسبوع مرة أو مرتين، بعدها بلحظات أقول: أستغفر الله، ماذا فعلت؟ وتبدأ الحسرات بالقلب واليأس… رغم محاولاتي لم أنجح في الإقلاع عن خطيئتي، إلا بعد أن سمعت إحدى صديقاتي تتحدث عن صديقة ثالثة فقدت بكارتها باستعمال أداة اثناء مشاهدة مقطع خليع على موبايلها”.

مواقع إباحية إسرائيلية تنسخ صور فتيات جزائريات من فايسبوك

لا يخفى على أحد أن  بعض المواقع الإباحية تقوم بنسخ صور فتيات عربيات من حساباتهن في مواقع التواصل الاجتماعي ونشرها في مواقعهم؛ خاصة مواقع إسرائيلية.

 الآلاف من صور الفتيات المنشورة على موقع إسرائيلي إباحي، وتحته عبارات مسيئة وعناوين استفزازية؛، يتم سرقتها من حسابات عربية في «تويتر» و«فيسبوك» و«إنستجرام».

 كما تقوم بعض المواقع الإباحية بأخذ صور لفتيات من جنسيات مختلفة وأعمار مختلفة؛ بما فيهن فتيات قاصرات، وتركيبها على أجسام نساء عاريات، بعناوين مختلفة كـ«فتيات عربيات» و«فتيات من المغرب والجزائر وتونس».

لهذا ومن خلال مجلة “الشروق العربي” نضغط على زر « «signalerوننبه كل الفتيات أن لا يضعن صورهن على مواقع التواصل الاجتماعي مهما كان، مستشهدين بما حدث لإحدى البنات من شرق الوطن  التي وجدت فيديو لها في موقع اباحي بعد ما أدمنت الدخول إليه، فقد تم اختراق كاميرتها وتخليد انحرافها عبر مقطع تحت عنوان «جزائرية ساخنة«.

حملة تشويه الفطرة

يقول الاخصائي الاجتماعي محمد مروان، صاحب مؤلفات عديدة عن انحراف المراهقين : «ليس صحيحا بأن مشاهدة الأفلام الإباحية تجعل الفتاة مثقفة جنسيا، أو تزيد من فرصة نجاحها كزوجة، بل أستطيع أن أقول لك بأن مثل هذه الأفلام وما شابهها من مسلسلات أو صور، تشوه الفطرة الطبيعية للذكر والأنثى معاً، وتصور لهم العلاقة الجنسية على أنها متعة جسدية فقط، فتفرغ العلاقة الجنسية من هدفها الأساسي، وهو التناسل وتكاثر البشرية، بالإضافة طبعاً إلى أنها تعطي المرأة والرجل على السواء توقعات غير حقيقيةً عن العلاقة الجنسية، فيصبح من الصعب على الزوج الرضا بأداء زوجته وتجاوبها معه، وأيضاً يصبح من الصعب على الزوجة الرضا بزوجها وأدائه«.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • مراد

    والله انها مصيبة كبيرة .... وانها امور تساهم كثيرا في تدمير المجتمع وراي هوى ان الوالدان هما المسؤولان عن تصرف ابنائهم... وانصح بقتل فراغ ابنائهم بحثهم عن ممارسة الرياضة .

  • الاسم

    ردا على عنوانك : مواقع إباحية إسرائيلية تنسخ صور فتيات جزائريات من فايسبوك

    الفيسبوك يملكها يهودي متصهين يقومون بمعالجة المواد والصور والفيديوهات بحواسيب متطورة جدا وارشفتها وهذا جزء بسيط مما يمكن عمله بهذه المواد حاليا أما مستقبلا يمكن ان تكون اثارة الفتن بين العائلات والأصدقاء بارسال رسائل تحريضية مزيفة من شخص لىخر بالفيسبوك خاصة انهم يعلمون المكان الجغرافي والمعلومات التي يكتبها الشخص معرفا عن نفسه بعد التسجيل وزيادة على ذالك الصور والفيديوهات الشخصية
    يجب الحذر مسبقا

  • نبيل

    يستطيع رب البيت أن ينصب برنامج منع المواقع الإباحية والمواد الفاحشة عن كل أعضاء أسرته بدون استثناء، بطريقة شبكية بسيطة، لا أدري لماذا تغيب هذه الأشياء البيسطة على الجزائريين، لا حول ولا قوة إلى بالله العلي العظيم.

  • karim harague alger

    yaw alabana biha hadi machi mé youm méli dakhlétt nét l'algerie kanou bnétt irouhou cyber ou douka khir fi fréchha tchouf brahatha ou tabaatt lashabatha ou les parents rakdinn rkéd ahlou kahf surtt la génération pourie antaà douka

  • الشيطانان

    شيطان الجن والانس
    شيطان الانس لم يستطع انشاء شركات الأفلام الإباحية لدى الدول المسلمة.
    اخترع المجلات ثم أشرطة الفيديو ثم الانترنت فدخلت الإباحية دون استئذان للمسلمين.
    لكن أهل التكنولوجيا من المسلمين يستطعون حدف هده المواقع إلا ادا لم يريدوا حدفها ينتظرون قانون من البرلمان ليوفضهم بحدفها؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هههههههه.حاجة ضحكتني
    الشباب ضاع وهم ينتظرون قاونون من البرلمان. فنجح شيطان الانس من ادخال الإباحية للمسلمين بعدما عجز عن إنشاء الشركات الإباحية بمساعدة شيطان الجن...

  • إلى التعليق 1

    نصيحة لك ولبقية الاخوة
    لا تشتروا لأبنائكم وبناتكم هواتف إلا عند التحاقهم أو التحاقهن بالجامعة.
    شباب وشابات مراهقات غير ناضجات عقليا تتاح لهم هذه الهواتف فيلهون ويضيعون حياهم ودراستهم ولربما عفتهم كل ذلك لأن الاب لا يبالي أو يستاهل مع الامر
    فقط لما ابنك ينضج وابنتج تنضج اعطه فرصة يملك هاتفا
    قد يرى بعضكم تصرفي غريبا، لكنن أعمل به في منزلي، وأبنائي وبناتي يطبقن هذا القانون، إلا بعد الوصول للجامعة
    لكن أذكركم أن منهاج الاب وصرامته وقوانينه تطبق يوم دخوله على زوجته وليس بعد أن يشتد عظمها وتفسر الدنيا على هواها
    سامحني أخي، لكن تساهل الأب في كثير م

  • زليخة

    ((وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32)))الإسراء.
    ضعي خطّا تحت كلمة (تقربوا).
    خلق الله الإنسان وأودع فيه الغريزة الجنسية للتكاثر وإعمار الأرض, مثل غريزة شهوة الأكل, ولولا هذه الغريزة ما نظر الجنسان (الرجل والمرأة إلى بعضهما)...لكن.
    الله حدد المباح منها(الزواج) والحرام منها.
    هذه الغريزة يقول أهل العلم نائمة وإذا ما تحرّكت لا يستطيع المرء كبحها فيقع في المحرم.ولذا جاءت(ولا تقربوا) ومنه الإثارة بالمشاهد الإباحية الكاذبة المدمنة.
    - ملعون من نظر إلى عورة غيره-

  • بلال

    ليكن في علم الجميع، أن شركات الأنترنت و الهاتف النقال تستطيع تقنيا منع كل المواقع الإباحية عن زبائنها، لكن بموافقة الحكومة والزبائن.

  • انيس

    الراعي لشرعي في البلاد غائب وراها سايبة في كل المجلات يالحنون

  • نصيحة من مبرمج

    الغريب في الأمر، أنني أنا رجل ولا أضع بتاتا صوري في الانترنت، بل حتى صور أطفالي لا أضعها إلا القليل جدا، فإذا بي أفاجأ بالفتيات يضعن صورهن وصور أهاليهن.
    وهناك خطر آخر هو تصوير فتيات بمحض إرادتهن لرقص في عرس نسائي أو لمزاح في غرفة نسائية بداعي المزاح أو التذكار، لكن ولا شيء مأمون، فإن سرق الهاتف أو ضاع فإن حياتك الخاصة وصورك الخاصة أختي سبتقى خالدة في الانترنت
    وتصوري حجم الخطر المحدق بك وحياتك الزوجية وعائلتك ووو
    إياكن وإياكن وتصوير أنفسكن، لا بالمزاح ولا بالجد.
    غطي كاميرا الهاتف أو الكمبيوتر المحمول، تعود على ذلك، وانزع كابل كاميرا الكمبيوتر

  • حاير في هاد البلاد

    مثل هذه المقالات ماهي الا تبسيط الفكرة لغير المعنيين تحت شعار ^اذا عمت خفت^ وبالتالي تساهم بطريقة غير مباشرة في الترويج لهذه المحضورات او كما قلتم الافلام الثقافية

  • محمد

    أنا أب لدي الأنترنت في المنزل و لدي ثلاثة بنات لهن هواتف محمولة، أقطع عنهن الويفي لكن والدتهن تصر على أن لهن بحوث دراسية..... أقول لها يمكن أن ينزلقن في المحظور فتقول أعرف بناتي جيدا، المهم هن متكاسلات عن الصلاة... على مرأى منا يشاهدن اليوتوب و الفيديوهات المضحكة أو الغريبة ...و لكن في انعزالهن لا أضمن منهن شيئا..... كوني متقاعد فإن الأنترنت تملا وقتي لكنني أخاف على بناتي...