بنوك استهلكت 24 مليارا في مكالمات هاتفية ولم تسددها بقسنطينة
حطمت بنوك ولاية قسنطينة كل الأرقام القياسية في ديونها غير المسددة لصالح اتصالات الجزائر وأيضا في المكالمات الهاتفية المتراكمة والتي بلغت حسب وثيقة تحصلت عليها “الشروق” أزيد عن 24 مليار سنتيم لم تسددها لحد الآن، والغريب أن الديون تتضاعف سنويا وفي كل شهرين ومصالح اتصالات الجزائر لا تقطع خطوط هذه المؤسسات البنكية كما هو الشأن مع الخواص، حيث بلغ الرقم الأخير 24 مليارا و200 مليون سنتيم، وهو رقم ارتفع مع الفواتير التي وصلت في اليومين الأخيرين إلى ما يفوق الثلاثين مليارا، إضافة إلى أن الرقم الذي تحصلت عليه “الشروق” يخص المؤسسات البنكية فقط بكل فروعها دون بقية المؤسسات وبعض الخواص المحسوبين كمواطنين فوق العادة.
- والأغرب أن هذه الفواتير لم يتم تسديدها رغم أن بعضها يعود إلى عام 2004 ولم تسدد ولم تقطع أيضا بحجة أنها مربوطة بما يسمى “آل في” الذي لا يسمح لاتصالات الجزائر بقطع هذه الخطوط، وقد وجهنا سؤالنا لبعض عمال مصلحة الحسابات الكبرى للمؤسسة التي من المفروض أنها هي المسؤولة عن التحصيل وإعادة أموال اتصالات الجزائر، ولكن بقي سؤالنا من دون جواب.
وأدت هذه الديون الكبيرة بالعمال إلى تشديد الخناق في احتجاجاتهم، مطالبين بتحصيل الديون ليحوّل جزء منها إلى منح، ولم لا رفع أجور العمال. يحدث هذا تزامنا مع اختفاء ملفات زبائن من مؤسسات عمومية وخاصة وملفات زبائن عاديين الذين لديهم خطوط هاتفية وقدّرت مصادر “الشروق” القيمة المالية للملفات المختفية والتي لم يظهر لها أي أثر بأزيد عن سبعة ملايير سنتيم.