بن غبريط: أنا طباخة ماهرة والوزارة حرمتني من المطبخ
أسرت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط على هامش زيارتها لولاية برج بوعريريج للشروق، أنها من عشاق الأكل التقليدي وفي رمضان تفضل طبق الحريرة مع البطاطس المقلية والبوراك، كما تحب الإفطار على الكسرة باللبن.
وقالت الوزيرة إنها محظوظة لأن والدتها وشقيقتها تعيشان معها وتقومان بتحضير الفطور بالمنزل، لأن عملها بالوزارة الذي يبدأ قبل الساعة الثامنة ويأخذ منها كل النهار يحرمها من دخول المطبخ والطهي، مؤكدة أنها سيدة مطبخ بامتياز وهي من كانت تقوم بتحضير سفرة الإفطار لعائلتها التي تعيش في وهران قبل أن تأخذها مشاغل الوزارة إلى العاصمة.
وعن تأثير الصيام عليها، قالت الوزيرة إنها قليلة الأكل على العموم وتتناول وجبة واحدة في النهار طيلة العام، لذا فالصيام عندها عادي كما أنها هادئة وليست عصبية أو ميزاجية، مبدية استغرابها من تصرفات الأشخاص الذين لا يتحكمون في أعصابهم في شهر رمضان الذي يكشف المستوى الحقيقي للإنسان، قائلة من لا يستطيع الصوم لا يصم ويقي الناس شر لسانه وسلوكه. كما أن رمضان هو الشهر الذي تظهر فيه العلاقة الحقيقية للشخص بالعمل. لأنها تعتبر العمل في حد ذاته عبادة ويكمل عبادة الصيام التي يؤجر عليها الإنسان العامل أكثر من الإنسان الذي لا يعمل.