بن زيمة لم يتلق بطاقة حمراء من 550 مباراة لعبها في المستوى العالي
عكس ما يظنه الكثير من الفرنسيين وفي عالم الكرة، فإن نجم ريال مدريد الذي يصنع الحدث في الأيام الأخيرة سياسيا ورياضيا واجتماعيا، وحتى تاريخيا، كريم بن زيمة، لم يكن أبدا لاعبا عنيفا أو غير متخلق، إذ يعتبر من أندر اللاعبين من مشاهير لعبة كرة القدم، الذين لم يتحصلوا في حياتهم على البطاقة الحمراء.
ورغم أنه لعب منذ احترافه اللعب مع ناديه الفرنسي أولمبيك ليون الذي لعب له أربعة مواسم، إلى غاية نهائي رابطة أبطال أوروبا الذي توّج به مع ناديه ريال دريد 550 مباراة في أعلى مستوى، ويغلق معه رقم الموسم السابع على التوالي، حيث جمع حاليا 313 مباراة مع نادييه ليون وريال مدريد، و237 مباراة مع منتخب الديكة، ومع ذلك لم يحصل أبدا على البطاقة الحمراء، سواء المباشرة أو التي تأتي بعد بطاقة صفراء أولى، وهو ما لم يحققه إلا القليل من اللاعبين، ومنهم النجم الأرجنتيني ميسي، الذي حصل على بطاقة حمراء مع منتخب بلاده وليس مع برشلونة.
والغريب أن كريم بن زيمة لم يحصل سوى سبع مرات فقط على بطاقة صفراء، منها واحدة حصل عليها هذا العام الذي لعب فيه 1994 دقيقة، ويتعرّض بن زيمة للكثير من الاستفزاز، وحتى العنف من المدافعين، لكنه لا يردّ كما لا يحتج أبدا على زملائه، سواء في النادي أو في المنتخب الفرنسي، ومع ذلك يتفادى الإعلام الفرنسي ذكر كل هاته الميزات الأخلاقية في اللعب النظيف، للنجم كريم بن زيمة، ويركزون على قضيته مع الجزائرية الأصل زهية، التي حصل فيها على البراءة رفقة فرانك ريبيري، وعلى قضيته مع فالبوينا التي لم يبت فيها القضاء حكمه النهائي بعد.
كريم بن زيمة الذي ثار، الأربعاء، على عنصرية الفرنسيين، سبق له وأن حرّر منذ ثلاثة أشهر، تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي، تساءل فيها لماذا تتهموني في أخلاقي، دعوني أعلمكم بأنني أقضي سنتي 12 في عالم الاحتراف الذي بدأته وأنا في سن الـ 16 عام 2004، ولعبت لحد الآن أكثر من 500 مقابلة كاملة، مع منتخب فرنسا وريال مدريد وليون وغيرهم، وتعرضت للضرب والاعتداء الكروي، ومع ذلك فأنا من اللاعبين النادرين في العالم، وفي تاريخ اللعبة الذي لم يحصل في حياته على بطاقة حمراء واحدة ؟