بن شيخة يسعى لمحو نكسة مراكش بعيدا عن نغمة “الخضر”
خطف المدرب الوطني الأسبق عبد الحق بن شيخة الأضواء في سوق تحويلات المدربين التي باتت تميز الدوري المغربي بعد توقيعه على عقد يدوم سنتين مع نادي الرجاء البيضاوي خلفا للمدرب التونسي فوزي البنزرتي الذي انتهت مهمته مع الرجاء بعد 6 أشهر من العمل.
ويأتي التحاقه بفريق الرجاء البيضاوي موازاة مع تألقه في الدوري المغربي، وقيادته بنجاح لفريق الدفاع الجديدي الذي أحرز معه لقب الكأس، وحقق مشاركة مشرفة في منافسة كأس “الكاف” خلال هذا الموسم، في الوقت الذي يطمح إلى تعزيز مساره الشخصي مع نادي الرجاء البيضاوي في المواعيد الرسمية المقبلة على الصعيدين المحلي والقاري، وكان الرجاء قد اكتفى بالمركز الثاني، بعد ما نال الموسم المنصرم لقب البطولة.
وبدا المدرب عبد الحق بن شيخة عازم على محو نكسة مراكش التي عجلت برحيله من العارضة الفنية للمنتخب الوطني اثر خسارته برباعية كاملة منذ 3 سنوات أمام المنتخب المغربي ما حال دون التأهل إلى “كان 2012” وتعويضه بالتقني البوسني وحيد خاليلوزيتش، ويكون بن شيخة قد حفظ الدرس وأراد بذلك كسب الرهان بعيدا عن أجواء الكرة الجزائرية بدليل النتائج الإيجابية التي حققها مع نادي الدفاع الجديدي المغربي ومراهنته على النجاح مع الرجاء البيضاوي بعيدا عن نغمة “الخضر” المتأهل إلى نهائيات كأس العالم، حيث لم يدل بتصريحات كثيرة عن واقع ومستقبل الفريق الوطني، مفضلا العمل الميداني وتفادي كل التأويلات التي قد تنجر عن خرجاته الإعلامية.
ويسير التقني الجزائري عبد الحق بن شيخة نحو رد الاعتبار لنفسه على خطى الكثير من المدربين الذين سبقوه على رأس المنتخب الوطني وتحولوا إلى نفس الفريق (الرجاء البيضاوي) تحت شبح الإقالة أو الاستقالة على غرار شيخ المدربين رابح سعدان الذي غادر “الخضر” بعد مونديال مكسيكو 86، وأعاد البريق لنادي الرجاء بعد الحصول على لقب البطولة موسم 87-88 وتتويجه بكأس إفريقيا للأندية البطلة في الموسم الموالي على حساب مولودية وهران في ملعب هذه الأخيرة على وقع ركلات الترجيح، والكلام نفسه ينطبق على المدرب إيغيل مزيان الذي اختار خيار الرجاء بعد أن أرغم على الانسحاب من المنتخب الوطني بعد قضية كعروف التي حرمت “الخضر” من التأهل إلى نهائي “كان 94″، كما عرج المدرب الوطني الحالي خاليلوزيتش على نفس النادي ما بين 97 و98 بعد 3 سنوات من البطالة دون أن تتح له فرصة العمل في فرنسا، حدث ذلك بعد خلافته للمدرب هنري ميشال، وفاز خاليلوزيتش بلقب رابطة الأبطال الإفريقية على حساب كولد فيلز الغاني بركلات الترجيح 4/5 وفاز ببطولة 1998 على حساب الكوكب المراكشي.