بن صالح: لن نترك الباب مفتوحا أمام المعارضة لتسرح وتمرح
دعا عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة، مسؤولي القطاعات الوزارية إلى الدفاع عن قطاعاتهم وعدم ترك المجال مفتوحا أمام المعارضة لتسرح وتمرح كما تشاء، قائلا: “الكلام الفاقد للموضوعية إذا لم يفند قد يصبح حقيقة لدى البعض”، لذا وجب حسبه التشديد على أهمية تعزيز الجبهة الوطنية، بعيدا عن الخلافات والتراشقات التي تتعارض مع المصلحة الوطنية.
ولم يتردد بن صالح في وصف خطابات المعارضة بـ”الصيحات اليائسة” الفاقدة للموضوعية والرامية إلى التقليل من أهمية النجاحات المحققة، داعيا في كلمة له بمناسبة افتتاح الدورة الربيعية مسؤولي القطاعات الوزارية الحساسة إلى التعبير عن وجهة نظرهم في المواضيع التي تعنيهم وألا يتركوا الساحة فارغة لدعاة التيئيس وأنصار الشؤم.
كما عرج على الوضع الأمني، وقال: “الواقع الذي يجب ألا يغيب عنا هو تذكير من يتناسون أن بلادنا تعيش في أجواء الأمن والاستقرار وأننا في الجزائر طوينا صفحة الأحداث الأمنية المؤلمة التي عاشتها بلادنا في تجربتها المريرة مع الإرهاب”، لذا وجب على الجميع- يضيف المتحدث- الإصرار على اليقظة والحذر لأنها أصبحت أكثر من ضرورية أمام التحديات التي تواجه بلدنا بالنظر إلى ما يقع في دول الجوار والعالم.
من جانبه، وقف رئيس المجلس الشعبي الوطني، محمد العربي ولد خليفة، عند دعاة التهويل والتيئيس، وقال إنها محاولة منهم لتسويد الوضع وتخويف الشعب، في إشارة إلى المعارضة، غير أن المتحدث ركز في خطابه على المشاريع التي تنتظر البرلمان في هذه الدورة التي يصل عددها إلى 18 مشروع قانون جديد يأتي للانسجام مع التعديل الدستوري، على غرار مشاريع أخرى بقيت حبيسة أدراج البرلمان كمشروع القانون المتعلق بالإشهار، فضلا عن سبعة قوانين أخرى في طور الإعداد ستودع قريبا لدى مكتب المجلس.