بن صالح يصف المعارضة بسماسرة السياسية وبن فليس ببائع الوهم
وصف الأمين العام للأرندي، عبد القادر بن صالح، المعارضة بـ “سماسرة السياسة”، واتهم المرشح الحر علي بن فليس ببيع الأحلام للجزائريين. وأكد أن الرئيس بوتفليقة بترشحه للعهدة الرابعة لم “يجازف أو يغامر بمستقبل الجزائر” مثلما يردده معارضوه.
قدم الأمين العام للأرندي، عبد القادر بن صالح، خطابا “حادا”، واستعمل ألفاظا “قوية” وهو يتهم المعارضة، التي أعلنت رفضها ترشح بوتفليقة لعهدة رابعة. وقال بن صالح في لقاء وطني، أمس، مع شباب الحزب بسيدي فرج: “ستكون حملتنا الانتخابية، للرد على من حاولوا تسويد كل ما هو موجود والتنكر لما تحقق في فترة الرئيس بوتفليقة”. وطالب المتحدث مناضلي الحزب بالرد على من يقول: “إن الجزائر قد تحولت إلى خراب وإن مؤسسات الدولة لم تبن”. وذهب بن صالح بعيدا في اتهاماته للمعارضة عندما وصفهم بـ “سماسرة السياسة” التي حاولت توظيف عناصر غريبة والتعدي على الأخلاق السياسية. واستغرب خليفة أحمد أويحيى في بيت الأرندي، مطلب منع بوتفليقة من الترشح لعهدة رابعة، وشبهه بالتنكر للديموقراطية، وقال: “يراد للديمقراطية أن يرمى بها في سلة المهملات، هذا ما نسمعه على لسان وكتابات بعض الأسماء”.
ولم يستثن بن صالح، المعروف عنه “الدبلوماسية والهدوء”، في انتقاداته، منافسي بوتفليقة في سباق المرادية، وكان ظاهرا أن “سهام” بن صالح كانت في اتجاه الخصم علي بن فليس، الذي قال عنه: “بوقوفنا إلى جانب رجل السلم والمصالحة والأمن والاستقرار ورجل الإصلاحات، سنرد على من اختاروا طريق الوعود الزائفة والادعاءات… نحن لن نقدم وعودا واهية أو نعد الناس بإدخالهم الجنة، لأنه لا يمكن الضحك على الجزائريين.. نحن نحمل رسالة أمل لكل الجزائريين”.
ورفض بن صالح الطرح القائل بأن ترشح بوتفليقة وهو مريض وغير قادر على الحركة، من شأنه أن يؤدي بالجزائر إلى الخطر، أو أن تتولى “جهة خفية” تسيير البلاد، ورد قائلا: “خيارات الرئيس كانت الأنسب لتطلعات الشعب، ولا يقبل المجازفة والمغامرة بمستقبل الجزائر، هو سيعمل على إقامة جزائر قوية وآمنة”.
وقدم بن صالح الأسباب التي جعلت تشكيلته السياسية تدعم الرئيس لرابع مرة، ومن ذلك أنه “مبدأ ووفاء واقتناع من الأرندي بخيارات الرجل… واعتراف بجميل الرجل على ما حققه خدمة ومصلحة للجزائر من استقرار وتنمية”، وسجل بن صالح كذلك أن الجزائر التي ينوي الأرندي المشاركة فيها مع بوتفليقة هي جزائر تخلد قيم أول نوفمبر، ترفض الاستغلال السياسي للإسلام والتطرف.
وتفادى بن صالح، الإشارة إلى زلة لسان عبد المالك سلال قبل أيام في حق سكان الأوراس، لكنه طلب تفادي التشنج والاحتقان، عند الدفاع عن بوتفليقة خلال الحملة الانتخابية، ووعد بتقديم حصيلة إنجازات بوتفليقة.