بن غبريط: أين ذهبت 70 مليون كتاب مدرسي؟
اتهمت وزيرة التربية نورية بن غبريط ، الأحد، بعض التجار والسماسرة بالوقوف وراء أزمة الكتب المدرسية، التي طبعت الدخول الاجتماعي لهذا العام.
وكشفت الوزيرة خلال الزيارة التفقدية لقطاعها بالشلف، أنه تم رصد حالات بيع للكتب المدرسية في فضاءات غير مناسبة كالمستودعات والأسواق الشعبية من طرف تجار وسماسرة. وتساءلت عن وجهة 70 مليون كتاب تم طبعها وتوزيعها هذه السنة.
ولتفادي تكرار سيناريو أزمة الكتاب المدرسي، ذكرت الوزيرة أنه تم فتح المجال مبكرا لمناقشة الكتب الجديدة وتدارك الأخطاء خلال الثلاثة أشهر المقبلة قبل الشروع في عملية طبعها مطلع السنة الجديدة.
بن غبريط تحدثت أيضا عن معضلة الاكتظاظ داخل الأقسام، خاصة لدى المقبلين على الامتحانات النهائية في مختلف أطوار التعليم، حيث عزت ذلك إلى كثرة المعيدين والنمو الديغرافي وخلق مجمعات سكنية جديدة وتجميد المشاريع قبل الإفراج عنها مجداد من قبل الحكومة الحالية.
وبخصوص عملية التوظيف وعدت الوزيرة بالإفراج عن الأرضية الرقمية في السادس من الشهر القادم بالنسبة للابتدائي وتنتهي مع نهاية العام الجاري، على أن تبدأ بعدها العملية بالنسبة للمتوسط والثانوي.
وطالبت بن غبريط بمنح فرصة ثانية لفائدة التلاميذ الحاصلين على علامات ما بين تسعة و9.99 لإعادة السنة بعد النظر في طلباتهم من قبل مجلس الأقسام، ثم دعت الوزيرة خلال زيارتها لأقسام ذوي الاحتياجات الخاصة إلى دمجهم مع تلاميذ الأقسام العادية لتفادي شعورهم بالنقص والإحباط النفسي، وكذا تمكين الأولياء للإطلاع على نتائج أبنائهم ومتابعتهم والتواصل مع المؤسسات التربوية عبر المواقع الالكترونية، مستحسنة تعاقد الجامعة مع مديرية التربية بمنح فرصة للطلبة للإشراف على الحصص الرياضية بالطورين الأول والثاني.