-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بن غبريط: الفن والرياضة لمحاربة العنف والآفات الإجتماعية في المدارس

الشروق أونلاين
  • 3941
  • 0
بن غبريط: الفن والرياضة لمحاربة العنف والآفات الإجتماعية في المدارس
ح.م
وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط

أكدت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، الخميس، أن النشاطات الفنية والرياضية تساهم في نبذ العنف ومحاربة الآفات الإجتماعية.

وأوضحت وزيرة التربية في ردها على سؤال للنائب الهواري بوكرش عن التجمع الوطني الديمقراطي خلال جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني، أن” النشاطات الفنية والرياضية تساهم في إرساء الروح الوطنية وخلق الانسجام بين الأفراد والجماعات ونبذ العنف بمختلف أشكاله ومحاربة الآفات الاجتماعية”.

كما أبرزت الوزيرة جوانب أخرى من “النتائج الإيجابية” لممارسة النشاطات الرياضية والفنية على التلميذ من خلال مساهمتها في “تكوين الطفل وتنمية قدراته الحسية والنقدية والإبداعية وفي ضمان الاستقلالية لديه”.

وأكدت على “إجبارية” التربية الفنية والرياضية من التعليم الابتدائي إلى الثانوي وفق ما تنص عليه المادة 37 من القانون التوجيهي للتربية الصادر سنة 2008.

من جهة أخرى، أشارت بن غبريط إلى ما أسمته “أحادية الأستاذ في التعليم الإبتدائي”، مؤكدة “عدم إمكانية تحديد معلم آخر إلى جانب معلم اللغة العربية لتدريس النشاطات الفنية والرياضية أوالعلمية خلال هذا الطور باستثناء تحديد أستاذ اللغة الفرنسية”.

وذكرت أن قطاعها “طبقا لتعليمات الوزير الأول، حرص على إبرام عدة اتفاقيات مع قطاعات أخرى مثل الثقافة لمرافقة التلميذ في الجانب الفني والثقافي توجت بتنصيب لجنة قطاعية مشتركة في شهر مارس المنصرم للتكفل بتحيين وتكييف البرامج الثقافية والتربوية وتأطير المهرجانات الفنية والمسرح ومختلف النشاطات الفنية في الوسط المدرسي”.

وبخصوص التربية التحضيرية، أكدت الوزيرة في ردها عن سؤال آخر للنائب، نادية إحدادن عمرون عن جبهة القوى الاشتراكية، أن القانون التوجيهي للتربية في مادته ال41 ينص “صراحة على عدم إلزامية التربية التحضيرية”.

كما أبرزت الجهود التي تبذلها وزارة التربية الوطنية في تعميم التربية التحضيرية بمساعدة “المؤسسات العمومية والجمعيات والوزارات وكذا القطاع الخاص”.

كما تعمل الوزارة على “رفع عدد الأقسام الخاصة بالتربية التحضيرية في المدارس الإبتدائية تجسيدا لمبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ عبر كل التراب الوطني، حيث بلغ عدد المتمدرسين بالأقسام التحضيرية 496.254 تلميذ، أي بزيادة تقدر ب 77.106 طفل مقارنة بالسنة الماضية، موزعين على 18.590 فوج تربوي، أي بزيادة 1.102 فوج مقارنة مع العام الماضي”.

وأضافت الوزيرة أنه خلال السنة الجارية، تم تسجيل “قفزة نوعية بفضل الجهود التي بذلت، لا سيما بعد صدور تعليمة في 4 أكتوبر الماضي تمنح الحرية لمديري التربية عبر الولايات في فتح أقسام التربية التحضيرية”.

من جهة أخرى أشارت الوزيرة إلى “التنسيق” المسجل بين قطاعها وقطاعات أخرى بهدف تعميم التربية التحضيرية على غرار الشؤون الدينية، التضامن الوطني والداخلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    تابع) كذلك هو الحال باانسبة للتلميذ فهو يأتي للمدرسة لا للتعلم و لا للتربية هو في ذهنه يريد النقطة و التنقل إلى القسم الأعلى فلم يتعلم و لم يتربى التلميذ لا في البيت و لا في المدرسة عن الهدف الرئيسي لوجوده في المدرسة وما هو المنتظر منه في المستقبل ولكن للأسف كلنا نريد أن ندرس لكي نعمل ولا يهم الأخلاق وصدق من قال لو كان العلم من دون التقى شرف لكان خير خلق الله إبليس

  • بدون اسم

    يا أخي الترفيه جزءا من غاية الرياضة وليست غاية كلها أما الغاية الحقيقية فهي صحة التلميذ النفسية و البدنية والفكرية ومحاولة إدماجه في المجتمع و الله المتعان أما قولك كم من أستاذ رياضة إعتدى علية تلميذ فأنت محق ولكن الخلل ليس في الرياضة سوف أضرب لك مثالا كم ترى يا أخي الفاضل من أناس يعتادون المساجد و يستمعون الخطبة تلوى الخطبة وكم من موعظة سمعوها و رأوها ولكن أنت ترى الإنحلال الخلقي وسوء المعاملة فهل الخلل في الشريعة حاشا ولله الخلل في أنفسنا نحن جعلنا هذه الأمور مجرد عادات وليس دين كذلك هو الحال

  • بدون اسم

    تابع) يجب أن نراجع أنفسنا أولا وتأكد أن المعين الرئيسي للمدرسة هي البيت. التلاميذ الذين تلقوا تربية حسنة لا نجد معهم مشكلة أبدا عكس المهملين من طرف أوليائهم فنحن الأساتذة نعمل على ترسيخ تلك الأخلاق التلميذ قدر المستطاع أما عن الشريعة أنا معك في كل ما تقول الشريعة فوق رؤسنا نعشقها وهي قرة أعيننا ولكن يا أخي الفاضل حبنا و تقديسنا لشيئ لا يعني إقصاء ما هو دونه فنحن الأساتذة نسعى لتوظيف الشريعة في إختصاصاتنا من حيث سلوك الأستاذ والكلام الطيب كما قال أحد العلماء كل يستطيع أن يكون إماما في عمله

  • بدون اسم

    الفن والرياضة لمحاربة يعني الشطيح والرديح مع اغنية واواي و غيرها من الاغاني التافهة و البذيئة التي تدعوا الى العنف والزنى وشرب الخمر وتعاطي المخذرات مثل الفيديو التي انتشر على اليوتوب في السنة الماضية في ابتدائية تلاميذ يرقصون على اغنية واواي التافهة. حقا الجزائر تم الدفع بها الى الهاوية بسبب تعمد و جهل مسؤوليها في اصدار قوانين جد سلبية لاتخدم المجتمع و الجزائر لا في الحاضر ولا في المستقبل. والدليل انظروا الى الكتب المدرسة مثل الفرنسية تجدون صور لشاب خالد وشاب مامي و صور للفاسقة مادونا ....الخ

  • بدون اسم

    الرياضة ليست للترفيه بل الترفيه جزءا من غاية الرياضة و لكن الغاية الأساسية للرياضة هي التربية البدنية و النفسية و الفكرية للتلميذ و لا أستطيع أن أفصل لك كل شيئ لأن هذا يعود إلى ثقافة المرء أما فيما يخص يقولك كم من أستاذ إعتدى عليه تلميذ فأنت محق ولكن يا أخي الخلل ليس في الرياضة فنحن نرى الناس يعتدون المساجد ويسمعون إلى المشايخ في كل درس و في كل جمعة ومع هذا أنت ترى كيف أحوال الناس من إنحلال خلقي وسوء المعاملة فهل نقول أن الشريعة لا تلعب دورا و ليس لها أهمية مثلا لا حاشا لله (يتبع)

  • الام الفاظلة

    يا سادة يا كرام .في النمط السابق للتعليم اي الاساسي,كان تلاميذ المدرسة الابتدائية يمارسون الرياضة مرتين في الاسبوع كانت لذيهم حصة للاشغال اليدوية و اخرى للرسم .كما كانت هناك حصة للموسيقى .اما الان فلذيهم حصة وحيدة للتربية البدنية و حصة وحيدة للتربية الفنية .اي رسم واشغال و موسيقى بالتناوب.حرام عليكم حرمتم الطفل من طفواته.و ما يزيد الطين بلة هو تهافت المديرين على النتائج الخاصة بالامتحان مما يولد ضغطا على المعلم فينصب على اعطاء التلاميذ التمارين حتى في الحصص الفنية تلك.

  • استاذ 30 سنة

    اسباب تفشي ظاهرة العنف في المدارس الجزائرية : 1 - اعطاء التلاميذ صك من بياض لفرض الامر الواقع وبإختصار ليفعلوا ما يحلوا لهم 2 - ضعف مستوى و شخصية المسيرين والاساتذة وعدم تمكنهم من فرض الهيبة والانضباط 3 - الغياب الكلي للاولياء بل استسلامهم عن القيام بواجباتهم 4- تجريد مجالس الاقسام ومجالس التأديب من صلاحيتهما 5- إعطاء عدة فرص للتلاميذ لاعادة سنة بعد سنة حتى شاخوا في المدارس( 11 سنة مع 18 سنة في نفس القسم ) 6 - تسييس المدرسة وتحويلها الى مقرات لتجميع التلاميذ والمهم شراء السلم والهدوء

  • استاذ 30 سنة

    محاربة العنف في المدارس لن يتحقق الا بتحميل الاولياء مسؤولية تربية ابنائهم وعواقب ما يرتكبوهم من اخطاء وجرائم واتلاف تجهيزات المدارس ثم استرجاع مجالس الاقسام ومجالس التأديب لصلاحياتهما بتنفيذ العقوبات المناسبة بما في ذلك الطرد النهائي وفي اي وقت من السنة الدراسية بالنسبة لمرتكبي بعض الاخطاء كحمل السلاح مثلا من اجل استرجاع المدرسة لهيبتها وتنظيفها من الصعاليك والحثالة لتفتح ابوابها فقط لمن يريد ان يتعلم ويثابر ويجتهد وينضبط ...اما الحلول الترقيعية فهي التي جعلت التلاميذ يفرضون منطقهم عل المدارس

  • المولودي

    كل الآفات موجودة في المدرسة الجزائرية و هذا نتيجة التشريعات الأحادية التي تشرعونها و هذا دون مشاركة المعنيين و الذين هم أدرى بالمشاكل التي يلاقونها و هذا يدل على أنكم لا تريدون الإصلاح بل تريدون تحطيم المدرسة و للأسف الشديد حققتم مبتغاكم و لكنكم لم تتوقفوا عند هذا الحد بل أنتم مستمرون في مؤامراتكم الدنيئة و ما بقي الا أن تضيفوا الشطيح و الرديح

  • abdelouahab

    اجيال الجزا ئر اما نة في اعنا قنا فنتقي الله في هده الامانة

  • بدون اسم

    (تابع)ينظرون إليه على أنه غير مثقف و لا متعلم أصلا هل هذا جهل عن هذا الإختصاص أم جحود أم ماذا كما تعلمون الكثير من أساتذة المواد الأخرى معدلهم لا يفوق 10.50 و إختصاصاتهم لايشترط فيها المعدل عكس التربية البدنية التي يشترط فيها معدل يفوق 11.70 الأولوية للعلميين و في آخر المطاف تجد نفسك مهملا. ما عساي أن أقول في هذا الزمن الذي أصبح يكذب فيه الصادق و يصدق فيه الكاذب ويأتمن فيه الخائن ويخون فيه الأمين وتسمى فيها الأشياء بغير مسمياتها إلا قول حسبي الله و نعم الوكيل مع إحتراماتي للجميع.

  • بدون اسم

    ولكن نحن أساتذة التربية البدنية في التعليم المتوسط و الثانوية المتحصلون على نتائج 11.50إلى 12.50 لا نرى أي قيمة لنا داخل المؤسسة وكأننا غير مرغوب فينا ولا أدري أين السبب هل نحن سبب التخلف التي تتخبط فيها البلاد أم نحن سبب الإنحلال الخلقي الذي تفشى في البلاد هل ساعتين في الأسبوع تأثر على التلميذ في مساره الدراسي ؟
    مع إحتراماتي لزملائي في التعليم ولكن كيف لأستاذ تحصل على أكثر من12 في البكالوريا عنما يصبح أستاذ في الربية البدنية ينظرون إليه على أنه غير متعلم و لا مثقف (يتبع)

  • المسعود بن غبريط

    الرقص والمجون و الرديح أخر صيحة لمحاربة العنف تأليف بن غبريط و اخراج بن غبريط

  • الوطني

    النشاطات الفنية والرياضية تساهم في نبذ العنف ومحاربة الآفات الإجتماعية....هؤلاء العلمانيين مراسلي فرنسا يخافون من ذكر "التربية الاسلامية" هم اعداء باتم معنى الكلمة لها حيث نجد كل الامثلة والخصال والرجال من الصحابة الى رسول الخلق محمد عليه الصلاة والسلام لمحاربة الخمور وزنا المحارم والمخدرات وعقوق الوالدين وحما السكاكين والسيوف وذرب الاستاذ كم من استاذ رياضة ضربه التلميذ او سبه في نشاط رياضي وكم من مغني او رسام سمع وسخ اذنيهع من معلمه هذه النشاطات سيدتي هي للترفيه للحصول على نتائج احسن فقط.