-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منحت تراخيص لبداية الحملة

بن غبريط تستنجد بالجمعيات لمحاربة العنف المدرسي

الشروق أونلاين
  • 3728
  • 0
بن غبريط تستنجد بالجمعيات لمحاربة العنف المدرسي
الأرشيف
وزيرة التربية نورية بن غبريط

رضخت وزارة التربية الوطنية لطلبات المجتمع المدني الذي ضغط عليه في العديد من المرات لمنحهم تراخيص تنظيم حملات تحسيسية داخل المؤسسات التربوية ضد ظاهرة العنف المدرسي الذي تفشي في السنوات الأخيرة، والتي وصفتها جمعيات وطنية بالظروف غير عادية باتت تقصف بكيان المنظومة التربوية وتهدد مستقبل التلاميذ.

وقد تلقت الشروق نسخة من أحد التراخيص التي منحتها الوزيرة بن غبريط لإحدى الجمعيات قصد مباشرة حملتها نهاية شهر ماي الجاري  .  وبالموازاة مع ذلك انتشرت عبر مواقع “اليوتيوب” فيديوهات قصيرة تحمل فضائح التقطها التلاميذ بهواتفهم النقالة، لمظاهر عن العنف المدرسي داخل الأقسام، سواء لحالات عنف من تلاميذ ضد زملائهم أو لأساتذة ومعلمين ضد تلاميذهم أو العكس.

ويقول عبد كريم عبيد، أستاذ ثانوي، ورئيس جمعية الوعي والتنمية الاجتماعية التي تحصلت على رخصة مفتوحة من طرف الوزارة لمباشرة حملة وطنية توعوية تحسيسية حول الظاهرة، بالتنسيق مع خبراء وأكاديميين وباحثين في الميدان، إن الرخصة جاءت تحت ضغط الواقع وطلبات الجمعية المتكررة منذ إيداع أول طلب لها بتاريخ 25 سبتمبر 2014.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • سمية

    الوزيرة تمد يدها للجمعيات لكن اين دهبوا اولئك الدين درسوا علم النفس انهم في بيوتهم سيدتي الوزيرة لمادا لاتمدين يدك اليهم وهم بدورهم يمدونها اليك.

  • ياسمين

    أغلب المؤسسات تشتكي من نقص المؤطرين ناهيك على المشاكل الاجتماعية التي يعيشها بعض التلاميذ والتي تؤثر سلبا على السير الحسن سواء للدروس داخل القسم أو المشاكل التي يقوم بها هؤلاء في الساحة أو عند باب المؤسسة التربوية علما أن مستشاري التوجيه انحصرت مهمتهم في الاحصائيات فقط ولا يحاولون حتى التقرب من هؤلاءالتلاميذ وعليه نتمنئ أن يكون هناك أخصائيين في علم النفس يتابعون حالات بعض التلاميذ

  • بدون اسم

    هذه الوزيرة والله راهي غير ما على بالها كيفاش تبدى وكيفاش تخلص يا بن عبريط ما افسد في سنين لن يصلح الا في سنين الطفل كا العجينة نحن من يشكله كيف نشاء هذا العنف لم يأتي من فراغ بل هو تحصيل ما وجد في المجتمع والمدرسة والشارع والبيت وكلها ضغوطات انفجرت ماذا تريدين من تلميذ ابوه ميت او بدون عمل زائد الحقرة الفقر البوءس المشاكل العويصة بدون مسكن لائق من هنا تبدأ الحلول ايتها الدولة نريد كرامة العيش للمواطن لكي نحصل على فرد صالح كل اولادنا في اعناق الدولة والاسرة والاستاد.

  • ahmed

    لو نقرن بين تربية الام والاب للطفل الذكري لوجدنا اخلافا كبيرا بين من يربي بقلبة ومن يربي بعقله .من هنا نجد ان المنظومة التربوية في الجزائر هي من املاءات النساء فهن من يقترحن على الوزارة استعمال اسلوب المدهنة والملاطفة مع التلاميذ فلذات الاكبات وبهذه الربية لانربي الا الغنف والشغب والطفل الذي لم يتربى في البيت على حب الدين والمعاقبة على افعاله لاننتظر منه تلميذا ناجحا

  • سمير

    الوزيرة لا تعرفااللغة العربية والتلميذ مطالب بعلامة جيدة في اللغة العربية لنيل البكالوريا هذا التناقض الغير منطقي دور في حدوث خلل نفسي للطالب ...بكل بساطة فان هناك تساءل مطروح حين نستمع اليهم يتحدثون العربية هل لديهم مستوى لقيادة المنضومه المدرسية اصلحو انفسكم قبل اصلاح الطالب الا يوجد في الامة الجزائرية من هو قادر بمؤهلات تعكسها شخصيته ولغته الى قيادة المنضومه الى بر الامان اهكذا اصبح حالنا من انحطاط الى انحطاط عجيب امرنا

  • حمدان قادري

    العنف أسبابه كثيرة ومتنوعة منها الأسرية ( المشاكل اليومية بين الأبوين - التدخل المستمر للكبار بين ما يحدث بين الأطفال ) غياب الحنان - مشاهدة أفلام الرعب والعنف وكذا الرسوم المتحركة التي تغرس في الطفل كل أنواع العنف العلاقة الغير وطيدة بين الأستاذ والولي ( الأسرة والمدرسة) ولمحاربة هذه الظاهرة يجب أن يتجند لها المجتمع بجميع فيئاته دون أي قيد وشرط ونتعلم جميعنا أسمى عبارات اللباقة والحوار ونتجنب كل مايؤدي الى الغضب والتشنج والتعصب

  • امين

    المشكل اكبر والعيب في النظام التربوي الحالي ومناهجه ونوعية تكوين المربين ورسكلتهم وللحد من ظاهرة العنف عودوا لنظام السبعينات في طريقة الامتحانات والنجاح والرسوب رغم ان الدولة كانت في امس الحاجة لجزائرة التعليم وكل المارفق فمن ينجح الامن له مستوى وتفوق كبير في البكالوريا نسبة النجاح متدنية وحتى الاهلية وشهادة التعليم الابتدائي لاينجح الا المتوفقين بامتياز واليوم الكل ناجح بكل المستويات وانعدام سياسة لاعقاب دعه يتبهلل دعه ينجح اعطوا للامتحانات هيبتها لايصل الا النوابغ فقط الباقي روح تخدم على روحك

  • سمية قمرة

    الاشكال ليس في الحملات التحسيسية والجمعيات الفاعلة وأنما هو في غياب الردع نعم الردع لأن التلاميذ الذين يقترفون العنف بجميع ألوانه وأنواعه يعلمون أن الوزارة ضعيفة والمسؤولون يسلكون طريقة المهادنة التي من نتائجها الصور المسيئة للمدرسة الجزائرية حرق تخريب قتل صراعات ومشادات واعتداءات مجانية على الأساتذة والاداريين وغياب الاحترام والوازع الديني والأخلاقي وغياب الأولياء الذين يتحملون جزءا من عنف أبنائهم الذين تمردوا على القيم وهم الذين انزلوا سراويلهم ونزعوها مع تسريحات شعر ابليسية

  • djig djig

    Ne dit on pas en arabe idha ouribat khouribat l arabisation c est la ruine eh bein nous entrain de payer

  • kadour 24

    هذا حال من كان همه ردع المربي بالتهديد والوعيد على مرئ ومسمع التلميذ وكفى

  • فاروق

    ردوا الاعتبار للمضامين المنزوعة منذ ان اتهمت المدرسة بان تخرج الارهابيين وستعود الامور الى نصابها اما وانتم تحاربون بمناهج اعدها جماعة بن زاغو لتبعد الناشئة عن اخلاقها وقيمها الروحية ثم تريدون من التلاميذ الانضباط فهذا امر محير.....

  • محمود

    هذا الموضوع هو فعلا من أهم مسؤوليات وزارة التربية الوطنية ،،، فهي المسؤولة عن (( التربية الوطنية ))
    فلماذا نصنع المشكل أولا ونبدع فيه ثم نبحث عن حلول في غير وقتها ولا محلها
    فدرهم وقاية خير من قنطار علاج :: والفاهم يفهم :: فالأصل التاريخي لنشأة المدرسة هو مساعدة الوالدين في تربية النشء ( وليس العكس )

  • الوطني

    بن غبريط ترخص بتنظيم حملات تحسيسية داخل المؤسسات التربوية ضد ظاهرة العنف المدرسي الذي تفشي في السنوات الأخيرة، سيدتي هذا ليس مشكل جمعيات واحزاب انه مشكل المنظومة التربوية والفرنسية التي هدفها ابعاد المجتمع عن دينه بمحاربة اللغة العربية والاسلام بنزع برنامج التربية الاسلامية والاخلاق الفاضلة التي كانت تتطرق لها هذه الدروس .. حيث تم تعويضها باغاني طايحة الواي واي والبيرة عربي والويسكي قاوري وامباعدا يتساءلون لماذا التلاميذ عنيفين ..لماذ لم يكن ابناؤنا عنيفين قبل 1992 .