بن غبريط: غياب الكفاءة وراء ضعف النتائج بالجنوب
اعترفت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، بوجود نقص فادح في أساتذة اللغة الفرنسية وبعض المواد العلمية، على غرار الرياضيات والفيزياء، بولايات الجنوب، ناهيك عن نقص التأطير البيداغوجي، وخاصة فيما يتعلق بمنصب المديرين. وهذا ليس فقط في الجنوب بل على المستوى الوطني، مؤكدة أن ضعف النتائج المسجلة في الولايات الجنوبية مرده إلى غياب الكفاءة لدى الكثير من المشرفين على القطاع، وقالت بصريح العبارة: “سأعلن الحرب على غير الأكفاء”.
وقالت بن غبريط أمس، على هامش زيارة الوزير الأول التفقدية إلى بعض المشاريع بعين قزام في ولاية تمنراست، في ردها على انشغال نقله إليها منتخبون محليون حول تجاوزات في مسابقات التوظيف، حيث يظفر بها مرشحون من بجاية وتيزي وزو والعاصمة ووهران، ويحرم منها أبناء الولاية، بالإضافة إلى مشكل نقص أساتذة اللغة الفرنسية، التي لم يشرع في تدريسها بعد، رغم مرور حوالي شهرين على الدخول المدرسي، وكذا بعض الشعب العلمية على غرار الفيزياء والرياضيات، ناهيك عن مشكل تنقلات وتحويلات الأستاذة الذين يهجرون الولاية بعد سنتين من التدريس.. إن هذه المشاكل مطروحة على المستوى الوطني، وقالت: “ظاهرة تنقلات وتحويلات الأساتذة من منطقة إلى أخرى نعاني منها كثيرا، وسنعمل على إيجاد الحلول اللازمة لها”، مضيفة أنها لا تعلم بكل ما يحدث في الولاية، وطالبت المسؤولين بمراسلتها عن طريق تقارير، بغية إيجاد حل لهذه المشاكل التي أرجعت سبب الكثير منها إلى غياب الكفاءة لدى العديد من مسؤولي القطاع”. وأضافت: “سأعلن الحرب على عدم الكفاءة”.
وأشارت الوزيرة إلى أنها مع العودة إلى المعاهد التكنولوجية، حيث كشفت بأنها راسلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بهذا الخصوص، حيث أعدت برنامجا ضخما للتكوين، سواء المفتشين أم المعلمين وغيرهم، مؤكدة أن الأولوية في التوظيف لخريجي المدارس العليا للأساتذة.