بن فليس: خطاب المسؤولين عدم احترام للشعب
دعا المرشح لرئاسيات 17 أفريل 2014، إلى التنديد وبكل قوة بالخطاب الرسمي، الذي قال إنه يقتبس من الأنثروبولوجيا الاستعمارية الصورة النمطية التي تزعم بأن الجزائريين ليسوا قادرين ولا مؤهلين لممارسة الديمقراطية. واعتبر بن فليس أن هذا الخطاب “الذي يتبناه مسؤولون سامون حتى أمام الأجانب”، ينمّ عن تنكّر حقيقي للذّات وعن عدم احترام الشعب الجزائري الذي ينتمون إليه.
وقال بن فليس في لقاء مع مجاهدين بمناسبة ذكرى 19 مارس، أمس، بمقر مداومته في بن عكنون، إن ذات الخطاب السياسي لم يتوقف يوما عن تمجيد تضحيات الشعب، ليجعل من آلامه واستشهاد أبطاله وحدَهما فقط قاعدة للهوية الوطنية، معتبرا أن الآلام وحدها لا تكفي لتعزيز الشعور بالانتماء إلى الأمة، ووحدة البلاد، وإنما “بالأمل المشترك في الرقي وبالمصير الواحد الذي يصنع لحمة أمتنا”.
وأشار إلى أن كفاح الشهداء يبقى غير مكتمل “ما بقي جزائري واحد وجزائرية واحدة لا ينعم بكامل حقوقه”، داعيا الشباب إلى رفع تحدي الرقي والشرعيات الجديدة من شرعيات العلم والمعرفة إلى شرعيات القدرة على وضع الجزائر في الراهن الحقيقي للتقدم والعصرنة- حسبه-.