بن ناصر يختار “أسبيتار” القطري لعلاج إصابته الخطيرة
كشف موقع “وين وين”، أن الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر استقر مجددًا على استكمال رحلة علاج إصابته الخطيرة في مستشفى “سبيتار” بالعاصمة القطرية الدوحة، على أمل العودة أكثر قوة وجاهزية في الفترة المقبلة، وتجاوز كابوس الإصابة الذي يلاحقه منذ فترة طويلة.
وكان بن ناصر موجودا في بداية الشهر الجاري في التربص المنتخب الوطني استعدادًا لمواجهتي غينيا الاستوائية وليبيريا، في تصفيات بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، وشارك في المباراة الأولى أمام غينيا الاستوائية قبل أن يغيب عن الخرجة الثانية أمام ليبيريا بسبب تعرّضه للإصابة خلال التدريبات دون أن يلتحم مع أي لاعب، بل وقع أرضًا من تلقاء نفسه بعد سقوط مريع، ما اضطره لمغادرة التربص والعودة على جناح السرعة إلى إيطاليا من أجل الخضوع للفحوص الطبية اللازمة ثم بعدها لعملية جراحية.
وكشف نادي ميلان عن مدة غياب النجم الجزائري، بعد خضوعه لعملية ناجحة، وقال في بيانه: “يؤكد نادي ميلان الإيطالي أن إسماعيل بن ناصر خضع لعملية جراحية في فنلندا. وقد أجرى الدكتور لاسي ليمبينن العملية في ربلة ساقه اليمنى. ومن المتوقع أن يستغرق تعافيه أربعة أشهر”.
واختار نادي ميلان الإيطالي الجرّاح الفنلندي الشهير، لاسي ليمبينن، ليتكفل بإجراء العملية الجراحية المعقدة لإسماعيل بن ناصر، بوصفه أفضل جرّاح في العالم حاليًا للإصابات المعقدة في كرة القدم وخاصة العضلية منها، بدليل أنّه يحظى بسمعة كبيرة جدًا.
ويعرف الطبيب الفنلندي الذي يصفه البعض بـ”الجرّاح المعجزة” بتعاونه مع عديد الأندية العالمية، على غرار ناديي برشلونة وأتلتيكو مدريد الإسبانية، وأندية ميلان ويوفنتوس وروما وبارما الإيطالية، بالإضافة إلى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.
وبحسب نفس المصدر، فإن بن ناصر اختار مواصلة رحلته العلاجية في مستشفى “أسبيتار” القطري الذي سبق له العلاج فيه خلال إصابته الأولى.
ويرتقب وصول نجم نادي ميلان، وفق ذات المصادر دائمًا، إلى الدوحة خلال الأيام القليلة المقبلة من أجل بدأ مرحلة التعافي التدريجية من إصابته المعقدة في ربلة الساق، حتى يكون في أتم الجاهزية عند الموعد المحدد لاستئنافه التدريبات مع فريق ميلان.