بن ناصر يواصل التألق مع الميلان والإطاحة بكبار “الكالتشيو”
يواصل النجم الجزائري، إسماعيل بن ناصر تألقه في سماء الكرة الإيطالية، من خلال قيادة فريقه الميلان للإطاحة بكبار “الكالتشيو” الإيطالي، آخرهم العملاق جوفنتوس، عندما فاز عليه، سهرة أول أمس السبت، بهدفين نظيفين، على ملعب جوزي مياتزا، لحساب الأسبوع التاسع من الدوري الإيطالي الممتاز لكرة القدم.
وكما جرت عليه العادة، دخل بن ناصر أساسيا في المباراة، وساهم في الفوز الثمين الذي حققه الميلان على جوفنتوس قبل أن يضطر المدرب الإيطالي بيولي لاستبداله في الدقيقة 84 بسبب إصابة على مستوى الكتف، ليغادر الميدان وسط تصفيقات حارة من مشجعي “الروسينيري” الذين قدموا له التحية.
وقدّم بن ناصر أول أمس مباراة جيدة كعادته، وأدى ما كان مطلوبا منه في وسط الميدان، حيث كان سدا منيعا لتكسير هجمات جوفنتوس، ما جعل موقع “هوسكورد” للإحصائيات يمنحه علامة 7.3 من 10.
وبالرغم من تألقه المستمر من مباراة إلى أخرى، حيث أصبح بمثابة قطعة أساسية في تشكيلة النادي لا يستغني عنه المدرب ستيفانو بيولي إلا في حالات نادرة، يبقى مستقبل بن ناصر غامضا مع الميلان، وهذا بسبب عدم تجديد عقده لحد الآن، والذي ينتهي صيف 2024.
وتبقى إدارة النادي الإيطالي تسعى لإقناع الدولي الجزائري بالبقاء في صفوف النادي، وتمديد تعاقده لمواسم أخرى، لكن المفاوضات بين الطرفين لم تكلل بالنجاح لحد الآن، ما يجعل احتمال مغادرة المايسترو الجزائر للكالتشيو الإيطالي جد واردة، لاسيما مع عديد العروض التي وصلته من وراء بحر “المانش” من طرف أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تسعى لخطفه.
في ذات السياق، ومن أجل إقناعه بضرورة البقاء في الفريق، كان المدرب ستيفانو بيولي منح صاحب 24 سنة شرف حمل شارة القائد خلال المباراة الأخيرة أمام تشيلسي في منافسة رابطة الأبطال، التي جرت الأربعاء الماضي، ليصبح بذلك أول لاعب عربي في تاريخ النادي يحمل شارة القائد.
يذكر أن اسماعيل بن ناصر كان التحق بميلان صائفة 2019 قادما إليه من امبولي، ليحقق معه لقب “الكالتشيو” الإيطالي الذي كان غائبا عن خزائن النادي لسنوات.