بوتفليقة: الجرائم الإسرائيلية في غزة حرب إبادة ممنهجة
أكد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أن التزام الشعب الجزائري بالتضامن مع شقيقه الفلسطيني كان وما يزال التزاما “صريحا ملموسا”، واصفا العدوان الإسرائيلي على غزة بحرب الإبادة الممنهجة.
وفي رسالة وجهها بمناسبة افتتاح مهرجان جميلة الدولي، وقرأها نيابة عنه المستشار لدى رئاسة الجمهورية، محمد علي بوغازي، ذكر الرئيس بوتفليقة بأن “التزام الشعب الجزائري بالتضامن مع شقيقه الفلسطيني كان وما يزال التزاما صريحا ملموسا لم يشبه قط فتور ولا تقاعس”، موضحا بأن هذا الموقف “لا غرابة فيه، نظرا لما يتحلى به هذا الشعب من إباء ورفض لكل أشكال الظلم ومن غيرة على حقوق الشعوب المستضعفة والمغلوبة على أمرها ومن مقت لكل ضروب الهيمنة والغطرسة والاحتلال من حيث أتت”.
رئيس الدولة أشار إلى أن الجزائر “نددت بالعدوان الإسرائيلي الهمجي منذ الوهلة الأولى وتضامنت مع أشقائها في فلسطين، فسارعت إلى الإسهام ماديا لإسعاف إخوانها وآزرت مساعي التهدئة مع الدول الشقيقة والصديقة لإنهاء العدوان وتجنب سقوط المزيد من الضحايا والتدمير الشامل للبنية التحتية لقطاع غزة”.
كما أضاف “الجزائر دعت إلى عقد مجلس طارئ لجمعية الأمم المتحدة للنظر في هذا العدوان، بحيث لم تتوان في أن تدعو في كل مناسبة إقليمية أو عالمية إلى إيجاد حل نهائي ودائم في فلسطين يمكن شعبها من إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة”.
وتوقف الرئيس بوتفليقة عند ما يعانيه الشعب الفلسطيني الأعزل من طرف “عدو أوهم العالم بأن الديمقراطية من توراته وأنها تسوغ له أن يقضم أرض فلسطين شبرا شبرا وأن يبيد أهلها أفرادا وجماعات فيحاصرهم بالحديد والنار ويمطرهم جوا وبرا وبحرا بالصورايخ والمدافع والقنابل الفتّاكة مرتكبا جرائم شنعاء”.
واستطرد الرئيس قائلا إن الجرائم الإسرائيلية المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني “اهتز لها الضمير العالمي وتداعت لها الشعوب من كل أصقاع الدنيا، تضامنا مع الضحايا واستنكارا وتنديدا للعدوان الهمجي الذي لم يتورع حتى عن منع فرق الإغاثة من أداء واجبها في إنقاذ الجرحى والمنكوبين وانتشال الجثث من تحت الأنقاض”.
وإزاء هذا الوضع أكد الرئيس في رسالته، “كان العدوان الإسرائيلي المنصب على قطاع غزة محل استنكار عارم من قبل كافة فئات الشعب في كل أنحاء الجزائر، حيث حرك هذا العدوان الغاشم توثب كل التنظيمات الجزائرية بكل أطيافها، لتكثيف جمع كل أنواع الإغاثة والمساعدة وتقديمها لسكان غزة، الذين يتعرضون منذ الثامن من جويلية الماضي إلى حرب إبادة ممنهجة”.