بوتفليقة: سأتحدث للشعب قريبا وبإسهاب لتجديد التزاماتي
رسّم، أمس، المجلس الدستوري، نتائج وأرقام الانتخابات الرئاسية، وأعلن على لسان رئيسه مراد مدلسي، في تسجيل بثه التلفزيون الرسمي، عن النتائج النهائية لرئاسيات 17 أفريل 2014.
وحسب الأرقام التي أعلنها مدلسي، فإن نسبة المشاركة كانت: 50.70 بالمائة، حيث بلغ عدد المصوتين 11 مليون و600 ألف و984 صوت، فيما قدر عدد الاوراق الملغاة بمليون و132 ألف و162 ورقة، وبلغ عدد الأصوات المعبّر عنها: 10 ملايين و464 ألف و848 صوت.
وتحصّل عبد العزيز بوتفليقة على: 8 ملايين و531 ألف و311 صوت، وعلي بن فليس على: مليون و238 ألف و338 صوت، وبلعيد عبد العزيز على: 328 ألف و30 صوتا، فيما تحصلت لويزة حنون على: 157 ألف و792 صوت، وفوزي رباعين على: 105 ألاف و223 صوت، وحل موسى تواتي أخيرا بـ: 58 ألف و154 صوت.
وعن الطعون، أعلن مراد مدلسي في تصريحه، أن المجلس الدستوري استقبل 94 طعنا، عبر أربعة ولايات، وتمّ رفض 43 منها بسبب عدم استيفائها الشروط والإجراءات، و51 طعنا بسبب وصولها بعد انقضاء الآجال القانونية للإيداع والتبليغ.
وقال مدلسي إن المجلس الدستوري يسجل أن الانتخابات الرئاسية، جرت في ظروف من الشفافية والنزاهة، بما سمح للناخبين بممارسة حقهم واختيار مرشحهم بكل حرية.
ومباشرة، بعد إعلان المجلس الدستوري عن النتائج النهائية، وجه الرئيس بوتفليقة، المنتخب لعهدة رابعة، رسالة إلى الجزائريين، أعرب فيها عن عرفانه وامتنانه للمواطنين الذين دعموا ترشحه وفوزه.
ووجه بوتفليقة رسالة شكر خاصة إلى من جدّد فيه الثقة وأعاد انتخابه لولاية جديدة، كما أشاد الرئيس بدور الجيش والأسلاك الأمنية والإدارة والجماعات المحلية، في عملية توفير الظروف الملائمة لإنجاح العملية الانتخابية، وشكر كذلك الأحزاب والمجتمع المدني التي آزرته في الترشح والفوز.
واستغل بوتفليقة المناسبة، ليتوجه بتقديره للسيدة والسادة المترشحين آملا أن يجعل من هذا الموعد الانتخابي موعدا لانتصار الجزائر، معلنا للشعب الجزائري، أنه ستتاح له الفرصة بعد أيام للحديث إليه وبإسهاب قصد تجديد التزاماته والحديث عن مسعى التشييد الوطني الذي هو عازم على المضي فيه.