بودبوز وبلفوضيل أكبر الرابحين من رحيل حاليلوزيتش
يعدّ الثنائي المغضوب عليه “رياض بودبوز” و”إسحاق بلفوضيل” أكثر الدوليين الجزائريين الذين سيستفيدون من رحيل الناخب الوطني الحالي “وحيد حاليلوزيتش”، فيما سيتنفس قطاع غير قليل ممن جرى تغييبهم أثناء عهد البوسني، الصعداء ويأملون في التفاتة نحوهم من لدن خليفة “الكوتش وحيد”.
بعدما اختار الجزائر وسنه لم يتجاوز التاسعة عشر، وكان له حضور خاص بين عامي 2010 و2012، دفع “رياض بودبوز” ثمن الحساسية الزائدة التي يتعاطى بها حاليلوزيتش مع المدلل السابق لسوشو، والنتيجة أنّ المحرك الحالي لباستيا جرى إسقاطه من التشكيلة الوطنية في عهد “حاليلو” باستثناء ودية تونس – نوفمبر 2011 – وكذا أولى مقابلات تصفيات مونديال 2014 ضدّ رواندا ومالي – جوان 2012 -، وشوطا واحدا من مقابلة كوت ديفوار – جانفي 2013 -، ولا يمكن اختزال هذا الحضور الهزيل للاعب يملك إمكانات كبيرة ويشغل منصبا حساسا، بحادثة (الشيشة) في جنوب إفريقيا.
الأمر نفسه بالنسبة لإسحاق بلفوضيل، فالمهاجم السابق لبارما والإنتر والحالي لليفورنو، وجد نفسه في قلب الصراع بين “حاليلو” و”الحاج”، ولأنّ روراوة ظلّ يلح على تسريع إدماج بلفوضيل، حرص البوسني على تصفية حساباته جيدا مع الرقم الأول في الفاف عبر تهميش بلفوضيل، إلى درجة أنّه لم يتردد عن إشراك إسحاق في الدقيقة الأخيرة من المقابلة الشكلية ضد مالي –سبتمبر 2013-، مع أنّ المنطقي كان إقحام بلفوضيل وغيره في مقابلة تحصيل حاصل.
الآن مع بداية نهاية رحلة حاليلوزيتش مع محاربي الصحراء، واحتمال رحيله مباشرة بعد المونديال البرازيلي، سيتسنى لبودبوز وبلفوضيل، الاستفادة من فرص أكبر مع القائد القادم لسفينة الخضر، وذلك مشروط بتجاوز بودبوز وبلفوضيل لحالة الفراغ النسبي التي يمران بها حاليا، والتطلع لمكانة بين النخبة الوطنية يخص أيضا عبدون، حشود، بن العمري، عبيد وغيرهم من المستبعدين رغم إمكاناتهم الكبيرة.