بودبوز ينضم رسميا إلى باستيا لثلاثة مواسم
أعلن نادي باستيا الفرنسي إنضمام رياض بودبوز رسميا إلى صفوفه بعقد يمتد لـ3 مواسم قادما من نادي سوشو الفرنسي الذي قضى فيه 11 سنة كاملة على إعتبار أنه خريج مدرسة هذا النادي، وكانت العلاقة قد توترت بين اللاعب ومسيري فريقه في الأيام الأخيرة بسبب رفضه تمديد العقد الذي ينتهي في جوان 2014 إلى موسمين آخرين ما جعل إدارة النادي تدفعه إلى الرحيل وتجبره على التدرب مع الفريق الرديف.
وحسب مصدر موثوق فإن نادي بوردو تقدم بعرض رسمي مساء الاثنين، لضم اللاعب، لكن العرض لم يتجاوز 700 ألف أورو، فيما كان عرض نادي باستيا هو الأحسن بـ1 مليون أورو، كما حاول نادي وست هام الإنجليزي الظفر بخدماته، لكن بودبوز رفض الإنضمام إلى فريق قد يجد نفسه فيه بديلا، وبعد تفكير عميق ومشاورات مع وكيل أعماله إختار اللاعب عرض باستيا الذي سيحمل فيه الرقم 13.
والتحق بودبوز بفريق أجرى تعاقدات مميزة خلال هذه الصائفة، كانت آخرها بضم الصربي ميلوس كراسيتش نجم جوفنتوس، وسيسكا موسكو السابق، كما سيلعب صاحب 23 عاما إلى جانب أسماء معروفة على غرار الحارس الدولي الفرنسي ميكائيل لاندرو، الدولي السابق سيباستيان سكيلاتشي القادم من أرسنال، الإيفواري أندري روماريك والتونسي وهبي خزري، ويعتبر هذا النادي من دون شك أفضل من سوشو.
.
بودبوز: سعيد بالإنضمام إلى باستيا ومدرب النادي ألح علي كثيرا
قال رياض بودبوز بعد توقيعه لعقده مع فريقه الجديد: “أنا سعيد بالإنضمام إلى نادي باستيا الذي يسمح لي باستعادة مستواي، وقد تلقيت بعض العروض في الأيام الأخيرة أهمها من وست هام الإنجليزي، لكن بعد تفكير طويل ودراسة العرض من جميع الجوانب رأينا أن عرض نادي باستيا هو الأفضل، لذلك فضلت الإنضمام إلى هذا النادي، وما حمسني أيضا هو أن المدرب فريديريك هاينز أصر كثيرا على التعاقد معي”.
هذا وفشل جمال الدين مصباح في الإنضمام إلى نادي سامبدوريا الذي أعرب عن رغبته في التعاقد معه، ليواصل بالتالي الدولي الجزائري مسيرته مع “الجيالوبلو”، على الأقل إلى غاية الميركاتو الشتوي، حيث تمنى سامبدوريا أن يتوصل إلى اتفاق من أجل ضم مدافع ميلان السابق قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، كما دارت مفاوضات بين وكيل أعمال مصباح وإدارة بشيكتاش التركي دون أن تكلل بالنجاح. وهو نفس ما حدث مع الدولي غلام فوزي الذي فشل في الإنضمام إلى نادي تورينو الذي تقدم بعرض أخير سهرة الاثنين، لكن إدارة نادي سانت إيتيان رأت أن العرض غير مقنع، وبالتالي فشلت الصفقة.