“بوشماوي من ألد أعدائي.. لكن معذرة يا روراوة لا يمكنني خيانة تونس”
فتح وديع الجري، رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، النار على رئيس الاتحاد الجزائري للعبة محمد روراوة، بعدما حمل الأخير مسؤولية توتر العلاقة بينهما قبل سنتين، معتبرا نفسه اتخذ قرارا “رجوليا” بعدما رفض خيانة مواطنه طارق بوشماوي، عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد الإفريقي، الذي كان يستعد للترشح لانتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي “فيفا”، في الوقت الذي طلب منه روراوة عدم منحه وثيقة الترشح حتى يخلو له الجو لمنافسة نفسه.
قال الرجل الأول في الجامعة التونسية للكرة، في الحوار الذي خص به القناة التونسية “حنبعل” في حصة “الحوار”: “علاقتي بالحاج روراوة كانت طيبة إلى غاية نهاية سنة 2014، وقتها رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم كان يهم بالمواصلة في منصبه، وهو ما دفع به إلى محاولة الاستثمار في تلك الفترة في خلافي مع بوشماوي، الذي كان يستعد بدوره للترشح لأول مرة، وقتها طلب مني روراوة عدم منح بوشماوي وثيقة الترشح حتى يكون لوحده من دون وجود أي منافس”، حيث أكد الجري أنه رفض الإقدام على تلك الفعلة التي وصفها بـ “الخيانة” لبلاده، حيث قال رئيس الجامعة في هذا الصدد: “أجبت روراوة: يا حاج أنت مخطئ، طارق بوشماوي تونسي، خلافي معه داخلي ويعد ألد أعدائي في تونس، لكن في هذه الحالة من أجل ترشحة في “الفيفا” سأمنحه الوثيقة”.
وواصل رئيس الجامعة التونسية أن رفضه الانصياع لطلب روراوة كان سبب مباشرا في توتر العلاقة معه قائلا: “كان رفضي لطلبه نقطة تحول في علاقتي بالرجل، لأنه لا يمكنني عمل “خيانة وطنية”، وأذكر جيدا أنني قلت له بما أنك عضو قديم في “الكاف” ترشح أنت ضده وتغلب عليه، أما إذا كنت على دراية أنه لا يمكنك الفوز عليه فأنا لا أخون ابن بلدي”.
وأضاف الجري أنه بعد تلك الفترة، قاد روراوة حملة شرسة ضده في اجتماعات اتحاد شمال إفريقيا، عندما كان يحضر ويغيب فيها، فضلا عن تحريضه رؤساء الاتحادات ضده، مشيرا إلى أن ذلك الخلاف تطور إلى غاية اللقاء الأخير الذي لعبه المنتخب التونسي مع نظيره الليبي في تصفيات كأس العالم 2018 التي جرت بملعب “بولوغين” في الـ 12 من نوفمبر المنقضي”.
للإشارة أن الجري حاول تلطيف الأجواء، في نهاية حواره مع القناة التونسية، عندما عبر عن أمنيته في تنشيط المنتخبين التونسي والجزائري لنهائي كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، علما أن المنتخبين يوجدان في مجموعة واحدة في نهائيات أمم إفريقيا التي ستنطلق بعد أقل من شهر، حيث سيلتقي المنتخبان يوم 15 جانفي لحساب المجموعة الثانية.