بوشوارب: انتهينا من معركة إنتاج الإسمنت والآن نفكر في التصدير
قال وزير الصناعة والمناجم، عبد السلام بوشوارب، أمس، إنه لا ينبغي الحديث عن ندرة في مادة الإسمنت، بداية من سنة 2017، بل أكثر من ذلك، ينبغي التفكير في سبل تصدير هذه المادة للخارج، بعد الانتهاء من معركة الإنتاج، اعتبارا من أن ثمة العديد من المصانع التي سينطلق بها الإنتاج، والتي تنتج فائضا يمكن تصديره للخراج، على حد قوله.
بوشوارب الذي كان في زيارة عمل وتفقد لقطاعه بولاية معسكر، قال إنه مع الانتهاء من إنجاز الخط الثاني لشركة الإسمنت لزهانة، وإنتاج مصنع أم البواقي وبشار وعين الكبيرة، سيقضى نهائيا على الأزمة التي عمرت طويلا، وكانت سببا في تعطل بعض المشاريع الحيوية في البلاد.
الوزير دشن الخط الثاني لشركة الإسمنت لزهانة الذي سينتج مليونا ونصف مليون طن سنويا، أي ما معدله 4500 طن يوميا، ويوفر 350 منصب عمل مباشر، وألفا غير مباشر مع تجهيزه بأحدث التجهيزات ذات المعايير الدولية، أكد على ضرورة الصيانة الدورية، وتكوين الموظفين والعمال، حتى يتم ضمان ديمومة للعتاد.
ولم يفوت بوشوراب الفرصة ليزور بعض المناطق الصناعة ومصانع مملوكة للخواص في إطار الاستثمار، ومن ذلك شركة صناعة الأغلفة الورقية كلومبا بزهانة، ليؤكد بأنه لابد من تنويع مجالات التسويق وفتحها على باقي المناطق والمؤسسات، وليس الاقتصار على مؤسسات إنتاج الإسمنت المحلية فقط، داعيا السلطات الولائية للقضاء على مظاهر البيرقراطية في الاستثمار، أين ركز على ضرورة منح العقار الصناعي لمن يستغله ويستثمر فيه، والإسراع في منح رخصة البناء، إذ يسمح للوالي أن يرخص للمستثمر أن ينطلق في الأشغال في حال وجود إشكال في رخصة البناء.
الوزير قال إنه لا مجال للرجوع للريع البترولي، والدولة تشجع على الاستثمار في جميع مجالاته، بدليل تقديمها تسهيلات غير محدودة للراغبين فعلا في الاستثمار، بدليل أن 55 بالمئة من القروض البنكية منحت للخواص سنة 2015.