-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال افتتاحه للطبعة الـ22 لعيد الجمل

بوعزقي يدعو إلى تأطير وترقية الإهتمام بتربية الإبل

بوعزقي يدعو إلى تأطير وترقية الإهتمام بتربية الإبل
ح.م

تتواصل بالمقاطعة الإدارية برج باجي مختار الحدودية هذه الأيام فعاليات التظاهرة السنوية الثانية والعشرين لعيد الجمل المنظمة هذه السنة تحت شعار “الإبل مطية ثورية وحتمية اقتصادية”.
وخلال إشرافه على افتتاح التظاهرة، دعا وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد القادر بوعزقي إلى تأطير وترقية الاهتمام بتربية الإبل التي عرفت تراجعا ملحوظا خلال السنوات الماضية.
وكشف الوزير خلال كلمته الافتتاحية بالمناسبة عن عزم دائرته الوزارية تطبيق برنامج طموح لترقية ومرافقة تربية الإبل على المستوى الوطني من خلال التكفل بالمراعي التي عرفت تراجعا خلال السنوات الأخيرة، وكذا التكفل الصحي والبيطري بالإبل ومختلف أنواع المواشي، إضافة إلى التكفل بتكوين المربين وتكوين وتأطير المكونين في هذه العملية، فضلا عن الاهتمام بالتغطية النباتية للمراعي، مؤكدا خلال نفس الكلمة على أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة منذ بداية برنامجه الرئاسي مافتئ يُركز على العمل على مرافقة وتأطير ودعم تربية الإبل بكل أنواعها، والدليل على ذلك حسب ما جاء على لسان الوزير هو أن كل أنواع الدعم الخاصة بتربية الإبل بما فيها تلك الموجهة لإنتاج الحليب لازالت قائمة إلى اليوم في إطار برنامج الحكومة المستوحى من برنامج رئيس الجمهورية.
وبخصوص الفلاحة الصحراوية، كشف الوزير عن استعداد دائرته الوزارية بالتنسيق مع مختلف الفاعلين لتشجيع الاستثمار الفلاحي من خلال منح محيطات فلاحية جديدة تلبية لطلبات المستثمرين على مستوى كل أنحاء الولاية بما فيها المقاطعة الإدارية برج باجي مختار، وذلك بهدف استغلالها في إنتاج مختلف الشعب الزراعية، ولاسيما تلك المتعلقة بزراعة وإنتاج الحبوب والأعلاف التي تحتاجها تربية الإبل والمواشي بهذه المنطقة الرعوية التي تمتلك كل المؤهلات التي تجعل منها قطبا فلاحيا بامتياز.
وبدوره اعتبر وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي خلال كلمته الافتتاحية أن التظاهرة تعد فرصة لمربي الإبل للالتقاء والتعارف مع الحرفيين والمربين القادمين من مختلف أنحاء الجنوب الكبير وتبادل وجهات النظر حول سبل ترقية تربية الإبل بالمناطق الصحراوية مع تحديد الصعوبات التي تواجه هؤلاء المربين.
يُذكر أن تظاهرة عيد الجمل لهذه السنة عرفت مشاركة واسعة من قبل الفلاحين والمربين القادمين من مختلف ولايات الوطن، حيث بلغ عدد الجمعيات المشاركة هذه السنة 42 جمعية ناشطة في هذا الاختصاص.

ق.م

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • جزائري

    قالت رئيسة مشروع السيطرة على الجمال البرية باستراليا اننا تمكنا من قتل 160 ألف جمل خلال الأربع سنوات الماضية . وأضافت أن عدد الجمال الباقية تقدر بحوالي 300 ألف جمل .
    في أستراليا يقومون بقتل آلاف الجمال ، وفي الصومال والسودان تباع الجمال بأبخس الأثمان ، فلماذا لانتبادل مع أستراليا أوالصومال أوالسودان عن طريق المقايضة نعطيهم شحنة من الغاز الطبيعي أو النفط، ويعطوننا ما قيمته مليون رأس من الإبل ، ومليون رأس من الغنم ونقوم ببيعها للمربين الحققيين ، ليس للبزناسين الذين وظيفتهم هي- مربو المواشي -، ويتحصلون سنويا على إعانات من الدولة ، لكنهم في الحقيقة لايملكون حتى كبش العيد ، بل يشترونه من السوق.