-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بوغرارة: من يضع التتويج ب”الكان” هدفه لن تخيفه غانا والسنغال أو جنوب إفريقيا

الشروق أونلاين
  • 2361
  • 1
بوغرارة: من يضع التتويج ب”الكان” هدفه لن تخيفه غانا والسنغال أو جنوب إفريقيا
ح.م
مدرب دفاع تاجنانت ،اليامين بوغرارة

بدا المدرب اليامين بوغرارة، في هذا الحوار الذي خص به “الشروق”، متفائلا بمستقبل المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015، وتمنى لو تم إدراج 3 لاعبين محليين مع المنتخب على غرار ثلاثي وفاق سطيف خايرية وبلعميري وجحنيط. كما بدا بوغرارة مرتاحا لمسيرة فريقه دفاع تاجنانت الذي أنهى مرحلة الذهاب في المرتبة الثالثة، وهذا في أول موسم له ضمن الرابطة المحترفة الثانية، مؤكدا أن هذه المسيرة لن تغير هدف الفريق والمتمثل في ضمان البقاء.

بداية، كيف تقيم مسيرة فريق دفاع تاجنانت في أول موسم له في الرابطة المحترفة الثانية؟

المسيرة إيجابية للغاية، وهذا بالنظر إلى حداثة الفريق في هذا المستوى، حيث أنهينا مرحلة الذهاب في المرتبة الثالثة برصيد 23 نقطة، ونحن مرتاحون لكل ما تحقق إلى حد الآن.

ما هو السر في هذه النتائج المميزة؟

حافظنا على 10 لاعبين من التعداد الذي حقق الصعود الموسم المنصرم، وجلبنا أحسن العناصر التي لعبت في القسم الثاني هواة، وبرمجنا تربصا في تونس، حيث حاولنا أن نقرّب اللاعبين من المستوى العالي ببرمجة مباريات مع الأندية الناشطة في الرابطة المحترفة الأولى والثانية. صحيح أن الانطلاقة كانت محتشمة نوعا ما بسبب نقص الخبرة، وهذا رغم المردود الطيب في أغلب المباريات، لكن اللاعبين تأقلموا بمرور الوقت مع مجريات الرابطة المحترفة الثانية بفضل العمل الذي قمنا به وأعطى ثماره فيما بعد.

متى اقتنعتم بإمكانية تحسين مشواركم نحو الأفضل؟

كان ذلك بعد التعادل الذي عدنا به من سعيدة، على حساب المولودية المحلية التي كانت تحتل المرتبة الأولى، وهي النتيجة التي أعقبتها سلسلة النتائج الإيجابية التي منحت الفرصة لضمان الانطلاقة الحقيقة للفريق، كما أن المباريات التي خسرناها كانت بسذاجة وبسبب نقص الخبرة وعدم التعود على متطلبات الرابطة المحترفة الثانية.

هل كنتم تتوقعون تحقيق هذه الحصيلة؟

العمل فوق الميدان هو الأساس، وأنا سعيد لأننا تمكنا من مزاحمة الأندية التي وضعت الصعود هدفا رئيسيا، الحصيلة أكثر من إيجابية، ولم تكن متوقعة، إلا أن العمل القائم والإمكانات المسخّرة، وكذا إرادة اللاعبين سمحت بإحراز 23 نقطة، وإنهاء مرحلة الذهاب في المرتبة الثالثة، وهو ما مكننا من التموقع الجيد ضمن كوكبة المقدمة.

هل نفهم من كلامك أن الفرصة مواتية للعب على تحقيق الصعود؟

الشطر الثاني من البطولة سيكون أصعب بكثير من مرحلة الذهاب، وقد تحدث فيه أمور لا علاقة لها بكرة القدم، وهو ما جعلنا نستغل الفرصة لحصد أكبر عدد من النقاط حتى نكون في موقع مريح خلال بقية المشوار، كما أن نقص الخبرة سيسجل حضوره، لا تنس أن معدل عمر اللاعبين منحصر بين 21 و22 سنة، وهو ما جعلني أحرص على الانضباط فوق الميدان للحفاظ على استقرار وروح المجموعة للتكيف مع أهداف ومتطلبات الفريق في الرابطة الثانية.

ما تعليقك على تأهلكم للدور ثمن النهائي من منافسة الكأس؟

هذا أول إنجاز في تاريخ دفاع تاجنانت، والأكثر من هذا أن التأهل للدور ثمن النهائي تم على حساب فريق كبير بحجم شباب بلوزداد، وسنعمل على الذهاب إلى أبعد حد ممكن في هذه المنافسة.

ما شعورك وأنت تعد من المدربين الشبان الذين كسبوا الرهان مع فريق حديث في الرابطة الثانية؟

بكل تواضع، كل الأندية التي عملت معها حققت أهدافها المسطرة، عملت مع جمعية الخروب لمدة 3 مواسم وحققنا ما هو منتظر مني، ومع مولودية العلمة تمكنت من تفادي السقوط في عهد الرئيس الأسبق مبارك بوذن، وتوليت زمام فريق مولودية باتنة في وضعية لا تحسد عليها في أول موسم لها في القسم الأول وحققت معها البقاء، ومع دفاع تاجنانت حققت الصعود إلى الرابطة المحترفة الثانية خلال الموسم المنصرم، وأنهينا مرحلة الذهاب لهذا الموسم في المركز الثالث، أعتقد أن كل الفرق التي عملت معها حققت أهدافها المسطرة، وعليه فإن تجربتي السابقة أفادتني كثيرا في تحسين مساري المهني، وهو ما انعكس إيجابا على فريقي الحالي دفاع تاجنانت الذي أشرف عليه للموسم الثاني على التوالي.

كيف تنظر إلى التحديات التي تنتظر المنتخب الوطني في كأس إفريقيا بغينيا الاستوائية؟

الكثير وصف مجموعة المنتخب الوطني بمجموعة الموت، وهو ما جعل البعض يفكر في إمكانية تغيير الهدف المسطر، رغم أن طموح “الخضر” هو التتويج باللقب، وأكيد أن الذي يضع التتويج هدفا لن تخيفه غانا أو السنغال أو جنوب إفريقيا، بدليل أن العناصر الوطنية واجهت منتخبات كبيرة وقدمت مردودا جيدا.

هذا يعني أنك متفائل بمستقبل “الخضر”؟

لو نتجاوز الدور الأول فإن التفاوض مع الأدوار الأخرى سيكون أسهل بكثير، وأكيد أن من يطمح إلى التتويج بكأس إفريقيا سيصطدم دون شك بأقوى المنتخبات، وهو ما يتطلب التحضير الجيد لمثل هذه التحديات، ولو أن أصعب الأمور ستكون في الدور الأول.

ما رأيك في قائمة الـ 23 لاعبا التي حددها المدرب كريستيان غوركوف؟

المدرب وضع الثقة في خدمات أغلب العناصر التي شاركت في كأس العالم، وهو سيسعى إلى ترك بصمته، من خلال إعطاء الفرصة لبعض اللاعبين الجدد، إضافة إلى تغيير الخطة التكتيكية للمنتخب، أما التركيبة الأساسية فإنه يحدث تعديلات كثيرة، كما لن يكون تغيير كبير في الأداء، قائمة الـ 23 لم تتضمن مفاجآت كبيرة عدا عودة قادير الذي لم يشارك في التصفيات. صراحة تمنيت تواجد لاعب أو اثنين ممن ينشطون في البطولة، خصوصا أنه سيعتمد على حوالي 17 لاعبا في نهائيات “الكان”، وكان على المدرب حسب رأيي أن يتيح الفرصة لبعض لاعبي وفاق سطيف من باب رد الجميل بعد المسار الإيجابي والناجح في منافسة رابطة أبطال إفريقيا.

من هم اللاعبون الذين تمنيت حضورهم؟

حارس مثل خذايرية يستحق أن يكون في المنتخب الوطني، إضافة إلى الهادي بلعميري وأكرم جحنيط الذين بمقدورهم كسب الخبرة في مثل هذه المناسبات، على أن يتم الاعتماد عليهم مستقبلا.

هل ترى أن التنافس سيتجدد على حراسة المرمى أم أن الأمور محسوم فيها؟

أعتقد أن حراسة المرمى ستكون من نصيب رايس وهاب مبولحي دون منازع، وهذا لا يقلل من قيمة عز الدين دوخة ومحمد الأمين زماموش اللذين يقدمان مردودا جيدا مع فريقيهما، أعتقد أن المستوى العالمي والدولي لمبولحي جعله يتفوق على زملائه الحراس بفضل المباريات الكبيرة التي أداها، ومشاركاته في أكبر المنافسات الكروية (كأس العالم وكأس إفريقيا)، وهو ما جعله يكسب ثقة زملائه اللاعبين والطاقم الفني والأنصار.

لكن مبولحي دائما يعاني من غياب الاستقرار ونقص المنافسة؟

مشكلة مبولحي تكمن في سوء اختيار الأندية المناسبة التي يلعب لها، ففي كل مرة يصادف متاعب في هذا الجانب، لكن هذا لم يمنعه من الظهور بمردود جيد مع المنتخب الوطني، ويمكن وصفه بالحارس المغامر، في كل مرة يحدد وجهة غير منتظرة، وكثيرا ما فاجأت المتتبعين والرياضيين.

البعض يرى أن خذايرية في موقع جيد لمنافسة مبولحي لو وجهت إليه الدعوة، ما رأيك؟

مبولحي كسب حاليا ثقة الجميع، سواء ما تعلق بالطاقم الفني أم الإداري وزملائه اللاعبين، إضافة إلى أهم شيء وهو ثقة الجمهور، وعليه لا يوجد حارس آخر في الجزائر يخلف مبولحي في كأس إفريقيا، لكن مع ذلك أقول إن خذايرية يستحق مكانة في قائمة الـ”كان”، خاصة أنه قدم مردودا جيدا في رابطة أبطال إفريقيا وساهم بشكل فعال في التتويج، ما يجعله يملك خبرة مهمة على الصعيد الإفريقي.

هل من إضافة في الأخير؟

أتمنى أن يواصل فريقي دفاع تاجنانت المسيرة بنفس الوتيرة مع استغلال فترة الميركاتو لجلب 3 لاعبين يقدمون الإضافة.. وحظ موفق للمنتخب الوطني في مهمته الإفريقية، ولم لا التتويج باللقب، خاصة أننا نملك كل إمكانات النجاح، وأتمنى عاما سعيدا وموفقا لجميع الجزائريين والأسرة الرياضية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الاسم

    مستواك لا يسمح لك بالتعليق على الفريق الوطني كما يقول المثل عاش من عرف قدره خليك مع تاجنانت