-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المسؤول التنفيذي الأسبق للأفلان العقيد محمد الصالح يحياوي لـ"الشروق"( الجزء الثاني):

بومدين جمّد “الحزب الحاكم” وجعلهُ جثة وهيكلاً بلا روح!

الشروق أونلاين
  • 16227
  • 38
بومدين جمّد “الحزب الحاكم” وجعلهُ جثة وهيكلاً بلا روح!
الأرشيف

توقفنا في الحلقة الماضية عند معاودة الرئيس بومدين الطلب لإشرافكم على الحزب في 1977، كيف واجهتم الموقف هذه المرّة؟

ذكَّرْتُ الرئيس بما كنتُ قلته له قبل عامين، عندما فاتحني في أمر الحزب أول مرة سنة 1975، فقد صارحتُه يومئذ بأن ما اصْطلحنا على تسميته بـ “الحزب”، هو اليوم، في الحقيقة، لا يختلف عن بقية هياكل السلطة والحُكم في البلاد، مِثلُه مِثلُ الوزارات، والشركات، وأجهزة الأمن ويختلف عنها في أنه هيكلٌ بلا روح فلا مَلامحَ بَيِّنة له، ولا صلاحيات تحدد شخصيَة متميزة له، خارج الشعارات المعروفة، مثل: يُجَنّد، ويوعي، ويوجّه، ويُرْشد، وما شابهها…

تحدثنا مُطوّلا في الموضوع من جوانبه المختلفة، ولم يكن رأيُ بومدين في الحزب بأحسن من رأيي فيه، واتفقنا في الأخير على ضرورة التخلص من فكرة “الجهاز”، والعمل بجدّ لبناء حزب حقيقي، يُعبّر عن التطلعات العميقة للجماهير، على أن يتمّ ذلك من خلال إعداد الشروط الموضوعية، لعقد مؤتمر ديمقراطي للحزب، يصحح المسيرة، ويَرسُم بوضوح مناهج النضال السياسي والإيديولوجي ويَخرج ببرنامج واقعي، يعالج الاختلالات التي بدأت تظهر في كثير من القطاعات، ويُجَنِّب البلاد ويلات الانحرافات التي قد تغزوها.

وكان، أيضا من بين أهم المسائل التي طرحتْ في هذا اللقاء، العودة إلى صيغة العمل الجماعي، أي العمل مع مجلس الثورة، ليكون لكل واحد من أعضائه نصيبُه من المسؤولية في كل ما يُتّخذ من قرارات، وما تُسفر عنه من نتائج، إلى أن ينعقد مؤتمر الحزب وتنتهي أشغاله.. وقيمة هذا الأسلوب أنه يمنع انفراد الرئيس بمسؤول الحزب، كما وقع مع المسؤولين السابقين، وقد قبل الرئيس هذا المبدأ بتحفظ.

وهكذا أصدر بومدين، باسم مجلس الثورة، قرار تعييني، بتاريخ 30 أكتوبر 1977 بصفتي “مسؤولا تنفيذيا مكلفا بجهاز الحزب”. ومما تجدر الإشارة إليه، أنني أنا الذي كنت مُصِرًّا على أن تكون مسؤولياتي ذات طبيعة “تنفيذية”، لإلزام مجلس الثورة بمرافقة عملي في الحزب، وليس مجرد التفرّج على مشاكله، وإصدار الأحكام الجاهزة على من يتحملون المسؤولية فيه.

 

كيف كانت بدايات عملكم في الحزب؟ وما هي المشاكل التي كان عليكم أن تبادروا بمعالجتها؟

ما إنْ عُدتُ من الاتحاد السوفياتي، حيث كنت على رأس وفد عسكري للتفاوض على شراء بعض الأسلحة المتطورة. وكان قد يَسَّرَ مهمتنا فيها، العلاقاتُ الطيبة التي ربطتني بقائد أركان الجيوش السوفياتية، إذ كان زارني عدة مرات في الكلية العسكرية بشرشال… ما إن عدت حتى التحقتُ بمهامي الجديدة في قصر زيغود يوسف، بعد أن حصلت على موافقة الرئيس بومدين، بأن يجمعنا لقاء ثنائي مرة واحدة في الأسبوع، ومع أعضاء مجلس الثورة مرة في كل شهر.

من أوائل ما لفَتَ نظري في الجهاز المركزي للحزب، أن الإطارات العاملة فيه، يبدو عليها التعب، والملل، وانعدام الاقتناع لديهم بأنهم مفيدون للعمل حيثُ هم، مع شعور لدى أكثرهم بالتهميش، والتضرر من أجواء الخمود والخمول المفروضة على الحزب. وحتى الشبان الذين هم في أواخر العقد الثالث، أو بدايات العقد الرابع من أعمارهم، كانوا يعانون الفراغ، وتظهر عليهم سمات الاستكانة إلى حياة رتيبة ليس فيها ما يستوعب الحيوية التي تسمح بها سنّهم، بالإضافة إلى عدم اتّضاح مَآلاتِهم، وانسداد الآفاق أمامهم، في حزب قرر الرئيس، بعد مغادرة قايد أحمد، فيما يبدو، أن يُجمّد نشاطه السياسي والفكري. فلم يبق لهم إلا انتظار مداخلات الرئيس، وخطبه الكثيرة التي يلقيها في شتى المناسبات، لينطلق الحزب، من مسؤولية المركزيين إلى القائمين عليه في الهياكل المحلية، لينطلق الجميع في حملات صاخبة لعقد الاجتماعات التي يتبارى فيها الخطباء في شرح خطب الرئيس، وتفسير مراميها التي لا “تدركها الجماهير”. وقد يتطلب الأمر أن تُنظّمَ مسيرات حافلة لدعم مواقف الرئيس، وما يكون قد اتخذه من القرارات فتتنافس الهياكل في إخراج أكبر المسيرات…

وفيما عدا ذلك، فقد صار أهم مَعْلم في حياة المسؤولين في الحزب، إنما هو انتظار المناسبات التي يَتِمُّ فيها تعيينهم ضمن الوفود المشاركة في اللقاءات، والمهرجانات الكثيرة التي تنعقد في أنحاء العالم المختلفة، مع ما يرافق ذلك من الصراعات المحتدمة للفوز بالمشاركة فيها.

وكان مِمّا يَسْتلفِتُ النظر، أيضا أن قسم الإدارة والتجهيز، في المقرّ المركزي، كان عديم الوسائل والإمكانات، شديد الحاجة إلى العناصر البشرية ذات التكوين الملائم، والكفاءة المهنية للقيام بالمهمات المَنُوطة به فكان أداة بالية، عتيقة عديمة الفعالية، لا تعكس أبدا صورة حزب عصري، يُشاع عنه أنه “الحزب الحاكم في البلاد”. والسبب أن تحديث الإدارة الحزبية لم يكن أبدا مَحطَّ الاهتمام.. وإذا كانت هذه حال الهيكل الإداري المركزي، فكيف كانت حاله في المستويات المحلية؟..

لهذه الأسباب وغيرها حرصنا أيضا، منذ البداية الأولى، على أن نُطعِّم مصالح الجهاز المركزي بمجموعة من الإطارات التي انتدبناها من أجهزة الدولة، وكان عدد منهم قد استوعبته الأمانة المركزية، التابعة بصفة مباشرة إلى المسؤول عن الحزب، من مهامها إعداد الملفات والتقارير التي يطلبها المسؤول، ودراسة واستخلاص التقارير والملفات المحوّلة إلى مسؤول الحزب من أجهزة الدولة لإبداء الرأي فيها.. فالأمانة المركزية تشبه ما يُعرف بالدواوين، لدى الوزراء، ورؤساء الحكومات، وغيرهم.

وقد استقدمنا للعمل بها، كما أسلفنا، كفاءات شُبانية من الجامعة، وقطاعات الإعلام والثقافة، والتربية والتعليم، والشباب والرياضة، والصناعة والطاقة، والخارجية.. كما اسْتعنّا بعدد من ضُبّاط الجيش الوطني الشعبي. وكل هؤلاء كانوا مُنْتدَبين من إداراتهم الأصلية. ومنها كانوا يتقاضون رواتبهم.. وفي هذا المقام أيضا، أولينا اهتماما خاصا بقسم التنظيم الذي هو واحد من المصالح الرئيسية في هياكل الحزب المركزية، لما يُفترض أن يُقِيمَه من وثيق الصلات بهيئته في كل المستويات.

وفي منظور التكفل العاجل بالنقص الفادح في مجال العناية بالقضايا الفكرية، والتنظيمية العضوية، قمنا بتشكيل فوج للتفكير وتقديم الاقتراحات، اختير أعضاؤه من بين الإطارات القديمة المتفرغة في الجهاز المركزي، واختير البعض الآخر من بين المحافظين المخضرمين، ومن المناضلين والإطارات المنتدبين من قطاعات الدولة الملتحقين بالحزب، وقد أثمرت جهودُهم نتائجَ طيبة، سَيَرِدُ تفصيلها في مكانه.

 

فيما عدا ما ذكرتموه من الإجراءات المهمة لتحسين سير المصالح المركزية وامتداداتها المحلية، ما هي التنظيمات الجوهرية التي تمت في هذه الفترة التي توليتم فيها المسؤولية التنفيذية لجهاز الحزب؟

كان الرئيس في خطبه الملقاة في الفترة الأخيرة من عُمْره، كثيرَ التركيز على موضوع عقد مؤتمر الحزب الذي لم ينعقد منذ 1964. وكان يُلحّ على جعل انعقاده موعدًا حاسما لتصحيح الانحرافات، والفصل في كل القضايا المعلقة التي لا يَسَعُ جهازَ الدولة الإداري الفصلُ فيها. وقد كنتُ أشرت، في الإجابة عن سؤال سابق، إلى أنني اتفقت معه على جعل الهدف الرئيسي لمهمتي، في هذه المرحلة، هي عقد ذلك المؤتمر. ولكنه كان واضحا لِكِليْنا أن عقده لا يكون إلا تتويجا لمسيرة طويلة من التحضيرات الكثيرة والمتنوعة. ومن أهمها استكمال تزويد الحزب بهيئات عمله في ثلاثة حقول استراتيجية، أولها الحقل الجماهيري، وهو الخاص بالمنظمات الجماهيرية، وثانيها الحقل التنظيمي السياسي، وهو يشمل تغيير النظرة إلى دور ووظائف أجهزة الحزب في الولايات والدوائر والبلديات رأسا على عقب، وثالثها الحقل الفكري. وهو يتصل بتوفير فضاءات يتجاوز فيها العمل مسائل التسيير اليومي إلى الاشتغال بالبحث والتفكير المعمق في القضايا الاستراتيجية، وكيف يمكن لحزب أن يحيا ويرتقي بمناضليه إذا خلا من هيئات التفكير والبحث؟

 

هل لكم أن تفصّلوا لنا القول في هذه الحقول الاستراتيجية الثلاثة، واحدا واحدا، لفهم مراميها البعيدة؟ وهل حققت شيئا من الأهداف التي رُسمت لها؟

الغايات التي كانت وراء هذه القرارات التي اتُّخذتْ، بالتشاور مع الرئيس، وتَبنّي مجلس الثورة لها بعد مناقشتها، ترجع كلها إلى الحرص على تمكين الحزب من القيام بالوظيفة الأساسية التي، إذا استُلِبَتْ منه، يصبح مجرد صوت للدعاية، والتهريج، والترويج لسلوك الحكام، كيفما بلغت من البعد عن رغبات الشعب، واحتياجاته المادية وغير المادية. وهذه الوظيفة هي القدرة على بلورة إرادة المجتمع وحاجاته، لأخذها بالاعتبار الجاد عند تصوُّر الخطط والبرامج، والمشاريع، وفي مجالات التنمية في الميادين كلها ومنها قدرة الحزب ومؤسساته، وهيئاته، على التكوين السياسي، والتأطير التنظيمي، للنخب القادرة على التأثير الإيجابي في مناحي التنمية والتطوير، ومكافحة كل بوادر الانحراف والفساد. وفي هذا الصدد، تبرز الحاجة المؤكدة الجماهيرية، ودورها المرموق في أعماق المجتمع، إذا ما كانت تستحق تسميتها فعلا، وهذا موضوع الحقل الاستراتيجي الأول في جو الخمول المفروض على الحزب، وترَدّد السلطة بين الخوف منه، والخوف عليه من أن تَهُبّ في أرجائه نسائم الانعتاق… لم يكن بوسع تلك المنظمات ألا تكون أجواؤها مصطبغة بكل ما يخيِّم في الحزب من ذلك المناخ المُثقل بألوان من المعوّقات.. فلذلك انعدمت في ساحاتها العوامل الكفيلة بأن تدفع بها إلى الأعلى.

والمنظمات الجماهيرية حلقة رئيسية في منظومة الحزب الواحد وركن أساسي في هندسة بنائه، طبقا للنصوص المؤسسة لحزب جبهة التحرير. فقد اشترطت تلك المرجعية أن يكون الحزب “تنظيما طلائعيّا”، أي أن تشكيلته تتكون من عناصر النخبة التي صارت في مستوى من الوعي السياسي، والكفاءة النضالية، والقدرة المتميزة على الانفتاح، والتحاور مع كل فئات المجتمع، والارتباط الدائم بالشعب، تجُسُّ نبضه، وتستشرف السبل المؤدية إلى حل مشاكله، بحيث تستطيع أن تستسلم مناصب القيادة في كل المستويات، بَدْءًا بقيادة المنظمات الجماهيرية نفسها، باعتبارها “مشتلة العناصر البشرية”، وخزانا مُفْعَما بالكفاءات، ولا يُخشى له نُضُوب…

في ضوء هذه الرؤية التنظيرية السائدة يومئذ، ضمن مفاهيم العمل الحزبي الرائد، باشرنا السعي لتحقيق أمل الرئيس في الشروع في بناء الحزب، من خلال إرساء قواعده المتينة. وهكذا، بعد نحو شهرين اثنين من تنصيبي في مهامي الحزبية، قمت يوم 08 يناير/ جانفي 1978 بتنصيب اللجنة المكلفة بتحضير مؤتمرات المنظمات الجماهيرية الخمس. وما هي إلا شهور قليلة حتى بدأت تلك المنظمات تعقد مؤتمراتها تباعا، فكان المؤتمر الخامس لاتحاد العمال في 25 مارس1978 ثم المؤتمر الثاني لاتحاد الفلاحين في 28 أفريل 1978 ثم المؤتمر الخامس لمنظمة المجاهدين في شهر ماي 1978- ثم المؤتمر الرابع للنساء في 05 نوفمبر1978، ولم يُمْهل الأجل المَحتوم الرئيس بومدين أياما قليلة أخرى ليشهد انعقاد خاتمة المؤتمرات، فقد كان عَقدُ المؤتمر التأسيسي للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 06 يناير/ جانفي 1979.

بينما ودّع الرئيس الدنيا في 27 ديسمبر 1978. وقد حمل المؤتمر اسمه رحمة الله عليه.

لعل الذين حضروا تلك المؤتمرات، أو عاصروها وتابعوا وقائعها، مازالوا يذْكُرون ما تميزت به من انفتاح كبير على الاهتمامات المكبوتة لفئات المؤتمرين، وما عرفته من جُرْأة غير مسبوقة في تسمية الأشياء بأسمائها، وما شاع فيها من مداخلات أعادت الأمل إلى نفوس طالما شارفت على اليأس. وقد ظلت القيادات الجديدة مدة طويلة تستمد معنوياتها من نوعية ذلك النقاش الجاد، الثّرِي، العميق.. الذي احتضنته قاعة المؤتمرات بقصر الأمم، وترددت أصداؤه بعيدا خارج نادي الصنوبر…

ولئن كان موضوع المنظمات الجماهيرية ومؤتمراتها شاغلا لنا، ولكل رفاقنا وأعواننا في مَقارِّ الحزب، فإننا لم نغفل لحظة واحدة مشكلات جوهرية ما فَتِئَتْ تُؤرّق أغلبية المسؤولين الذين تناوبوا على المسؤوليات الحزبية، وهي التساؤل عن طبيعة الدور المُسْند إلى الهيئات والهياكل الحزبية في كل تقاسيم الهيكل الإداري الوطني، الولاية والدائرة والبلدية. وتقف مُقابلها هياكل الحزب، وهي بالترتيب، المحافظة، والاتحادية والقسمة وهي، إذا استثنينا حياتها الداخلية، وقنوات عملها مع مناضليها، لا يبدو لها دور سياسيّ أو نظاميّ واضح في دواليب الدولة بل هي التي تستوعبها وتستخدمها! وآية ذلك أن المجالس التنفيذية في الولايات، تنعقد برئاسة والي الولاية المعنية، ويحضرها أعضاء المجلس التنفيذي، وهم المسؤولون الممثلون لمجموع القطاعات الوزارية: مدير الصحة، مدير الفلاحة، مدير التربية، مدير النقل إلخ… والمحافظ الوطني للحزب!! وفي هذا من المفارقة ما فيه، في بلد ينص دستوره على أن الحزب هو القائد، والمنشط والموجه… فلذلك كان من اللازم تصحيحُ هذا الخلل، وإضفاءُ أدنى ما يمكن من المنطق على مؤسساتنا الوطنية، أو نغير شعاراتنا ومواد دساتيرنا ومواثيقنا، من هنا كان منطلق البحث والتفكير في إعادة هيكلة الهيئات السياسية المحلية في البلاد كلها، لتمكينها من مباشرة الفعل السياسي المنوط بها بكل حزم وفعالية.

يتبع…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
38
  • بدون اسم

    وبالرغم من دلك كان نزيها...النزاهة هي الإستقامة والعدل....فكيف نلقب بالنزيه من
    نصب بن بلة بالقوة 1962 وبعد ذلك نصب نفسه بالقوة أيضا في إنقلاب 1965 وكيف
    نلقب بالنزيه من أعلن الحرب على زعماء الثورة فإغتال خيضر وكريم...وسجن بن بلة....
    ونفى أيت أحمد وبوضياف...وكيف نلقب بالنزيه من كان يزور الإنتخابات لصالحه
    بنسب تصل 99.99 % وكيف نلقب بالنزيه من قنن التعذيب وزج بالسجون بكل
    المعارضين السياسيين وكيف نلقب بالنزيه من إستبد بشعبه فكمم
    الأفواه ومنع التعددية ونشر الرعب وفرض رأيه على الكل....أمر غريب !

  • مسعودي عبد الحميد

    من حسن الحظ أن الأستاذ (المُعلِّق أعلاه) قد تقاعد حتى يتخلص الشباب من سمومه ومن جهله بالتاريخ، وواضح أن هناك تعليقات يبدو أنها تعليقات من تلاميذه السابقين، وما كان زعماء الجزائر المستقلة ليكونوا لو لم يستشهد بن بو العيد وعباس لغرور وعميروش وديدوش

  • sofiane

    بمدين راجل حر مخلص لوطنه رحمه الله

  • جزائري حر

    وبالرغم من دلك كان نزيها وخدم الجزائر بكل ما أتي من قوة حينها كنا صغارا ولكننا كنا نحس أن الجزائر تسير قدما نحو الأمام وليس مثل ما هي عليه اليوم..

  • مناع ـ الجزائر

    لم نجد أثرا لموضوع العنوان في ما هو مكتوب ، وما يذكره الصالح يحياوي هو تمجيد ما فعله شخصيا ... أما الذين يذكرون بومدين بمثل هذا السوء فهم طرف من إثنين: الأول صغير لم يعش فترة بومدين وانبعاث الدولة الجزائرية التي كانت تفتقد للمال وللرجال ومع ذلك جعلها بومدين في مصاف الكثير من الدول المتطورة حاليا ( كوريا الجنوبية ـ الصين ـ سنغافورة ـ ماليزيا.....)، والطرف الثاني أناس يحقدون لمجرد الحقد على الرجل، ولا رأي لحاقد ....

  • الاغواطي63

    بومدين مثله مثل رؤساء عهده
    كانوا متقتلين عن من هو الزعيم
    اهتم بالقضايا الجانبية
    و ترك شعبه
    حتى مشاريعه كانت فاشلة
    الثورة الزراعية الصناعية وووو
    اقرؤو عن مهاتير و امثاله
    واين وصلت دولهم من الرقي
    لان الزعيم الحقيقي همه الاول شعبه
    نقل الله يرحمه
    لكن لا نكذب ونزيد للكاف الحجر

  • مبروك

    هذا العقيد الخرطي كان عميل مصر و البعث العربي اكثر بكثير من اامرحوم بومدين فعلى الاقل بومدين كان يرفض التذيل و كان يشترط الريادة و لما اضهر تشائمه من الرئساء البعثين الرواد عبد الناصر صدام القذافي و حتى الاسد مرضي فجاءة و وافته المنية. و احسن ما فعله المرحوم قاصدي مرباح بابعاد صالح يحياوي من ساحة السلطة

  • العقل و النيف ولاش

    انتم تسبون و تنقصون قدر رجالكم و الاخرون جعلوا من سراقهم قاتليهم مغتصبيهم ابطال يتغنون بهم في الافلام ... امة استحمر يستحمر استحمارا بعدما كانت امة قرأ يقرأ قراءة ثم تطورت فأصبحت خمس يخمس خماسة ثم انفعلت و تدحرجت لنام ينام نوما و الآن مزيج من عفن يعفن عفنا و استحمر يستحمر استحمارا . فأين المفر من هذا الاستبغال الممارس يوميا ؟! الهربة ليك يا سيدي ربي .

  • بدون اسم

    السيد مات و شبع موت و مرضى النفوس العقول و القلوب شبعوه سبان و كي كان العراب حي كانوا يتخباو كي الفيران ... عيب و الله عيب و جبن و أي قدوة تعطونها للشباب ؟ حسبنا الله و نعم الوكيل .

  • الحسين الجزائري

    و مع ذلك استطاع أن ينقذ البلاد من حرب أهلية مدمرة لا نستطيع التكهن إلى أين ستقود البلاد عندما حسم أمر القيادة بالقوة غداة الإستقلال
    رغم أن الرئيس يوسف بن خدة رحمه الله ظُلم و هو الرئيس الشرعي، إلا أن المرحلة إستلزمت ذلك لما كان يُهدد البلاد من حرب أهلية
    و أخطأ بومدين رحمه الله أيضا عندما نصب بن بلة رحمه الله رئيسا، فقد كانت فترة حكمه أسوأ مرحلة إجتازتها الجزائر في نظري، إلا أنه سرعان ماستدرك الأمر بإبعاد بن بلة من الحكم
    رحمهم الله جميعا
    للعلم تشرشل رغن انتصاره في الحرب إلا أنه هزم في الإنتخابات

  • ابو بناء

    انت من المرضى الذين عشقوا المخرب بوخروبةعشقا ثم بعد موته هاموا هياما بجبهة الخراب الوطني!!
    يا ابا خراب,التفسير الوحيد الذي وجدته لهذا التناقض وهذا التلون السريع هو حبكم للتطفل والعيش بدون جهد. المخرب بوخروبة بدل ان يستغل الطاقات الايجابية التي فجرها النصر لتعبئة الشعب للعمل راح يوزع مجانا وبدون حساب المساكن والاراضي وقطعان المواشي على بدو ورحل لم يعرفوا العمل المنتج وزراعة الارض ابدا !! جبهة الخراب كانت توزع في الاحياء الغذاء والمال بدون مقابل كمشروع سياسي!! النتيجة: الخراب في الحالتين كلتيهما.

  • الحسين الجزائري

    و مع ذلك استطاع أن ينقذ البلاد من حرب أهلية مدمرة لا نستطيع التكهن إلى أين ستقود البلاد عندما حسم أمر القيادة بالقوة غداة الإستقلال
    رغم أن الرئيس يوسف بن خدة رحمه الله ظُلم و هو الرئيس الشرعي، إلا أن المرحلة إستلزمت ذلك لما كان يُهدد البلاد من حرب أهلية
    و أخطأ بومدين رحمه الله أيضا عندما نصب بن بلة رحمه الله رئيسا، فقد كانت فترة حكمه أسوأ مرحلة إجتازتها الجزائر في نظري، إلا أنه سرعان ماستدرك الأمر بإبعاد بن بلة من الحكم
    رحمهم الله جميعا
    للعلم تشرشل رغن انتصاره في الحرب إلا أنه هزم في الإنتخابات

  • بدون اسم

    انا كنت احترمه خاصة سياسته الخارجية لكن في الداخل لا للعودة لسياسة كلش ممنوع تبني ممنوع تخدم ممنوع تبيع ممنوع تشري ممنوع تجيب من الخارج ممنوع تخرج ممنوع الحرية الوحيدة تصنت للخطبات صفق و بلع فمك و التعوال على المحروقات فقط كي تجيب كيلو خبز في النهار يكفي راك عايش تحيا يا زمان الهواري

  • استاذ - الجزائر

    للمعلق11 :...المجرمين وقاتلي الشعب بمجرد ان يموتو لن يذكرهم احد...أنت مخطأ على طول فلا أحد ينسى المجرمين الذين تسببوا في قتل عشرات الآلاف من الجزائريين في حواجز مزيفة و بتفجير القنابل والسيارات المفخخة...ولا أحد ينسى مخططفي القاصرات لإشباع رغباتهم الحيوانية....ولا أحد ينسى مسيراتهم بشعارات : عليها نحيا وعليها نموت - والديموقراطية كفر...ولا أحد ينسى خطابهم بل تهديداتهم لنا في ملعب 5 جويلية يوم 23 ديسمبر 1991 ومقولتهم التي لا يمكن أن تنسى : إستعدوا لتغيير عاداتكم ولباسكم...فهل يعقل أن ننسى هؤلاء ?

  • استاذ - الجزائر

    ...المجرمين وقاتلي الشعب بمجرد ان يموتو لن يذكرهم احد...أنت مخطأ على طول فلا أحد ينسى
    المجرمي الذين تسببوا في قتل عشرات الآلاف من الجزائريين في حواجز مزيفة و بتفجير القنابل
    والسيارات المفخخة...ولا أحد ينسى مخططفي القاصرات لإشباع رغباتهم الحيوانية....ولا أحد ينسى مسيراتهم بشعارات : عليها نحيا وعليها نموت - والديموقراطية كفر.... ولا أحد ينسى خطابهم
    بل تهديداتهم لنا في ملعب 5 جويلية يوم 23 ديسمبر 1991 ومقولتهم التي لا يمكن أن تنسى :
    إستعدوا لتغيير عاداتكم ولباسكم....فهل يعقل أن ننسى هؤلاء ????

  • بدون اسم

    للمعلق 11 : يقول توماس باين : محاولة التحاور مع شخص تخلى عن أي منطق أشبه بإعطاء الدواء لجثة
    ويقول أرسطو : العقل الضيق يقود دائما الى التعصب
    ويقول أبراهام لينكون : خير لك أن تظل صامتا فيظن الآخرين أنك أبله من أن تتكلم فتؤكد تلك الظنون
    ويقول سرفانتس في الثرثرة : التكلم بغير تفكير كالرماية بلا تصويب
    ويقول المثل : من أمسك عن فضول المقال شهدت بعقله الرجال

  • بدون اسم

    بومدين كان وطنيا و أمينا و شريفا و حنونا على شعبه و مع الزوالي و مع الحق إلى آخر نفس.
    و لكن كرئيس كان متغطرسا و ديكتاتوري و ظلوما و لكن في تلك المرحلة الهزات كانت عنيفة جدا و المتربصون بالبلاد كانوا كثر من الداخل و الخارج و في بعض الحالات المرضية لا ينفع التداوي و الأستطباب و لكن من الحكمة البتر و الكي و الحرق و هذا ما فعله بومدين و طبعا هنالك من أصيب من غير عمد جراء تحرك جهاز تُرك لنفسه يقرر بنفسه من غير حساب و لا رقابة و هذه هي أكبر خطيئة لبومدين حاول تداركها و لكن الله قدر غير ذلك.

  • عمر

    صحيح الله يرحمه ويغفر له ولكن اذا أردنا التعلم من اخطائنا فعلينا النبش والاطلاع على الماضي! لأن كتب التاريخ مزورة للأسف وتحكي عن ثورة عظيمة ولا أشكال في ذلك، ولكن الثورة بحسب المجاهدين الحقيقيين توقفت في 1958 ودخل المجاهدون في صراع عن الزعامة وصار اقتتال بينهم، وكذلك فرنسا فكرت وزرعت ضباط وجنود جزائريين عملوا معها وكان هدفها أن يحكموا البلاد بعد الاستقلال، وتحققت أمنية وتخطيط فرنسا واليوم يحكمنا اولاد فرنسا من عسكريين وسياسيين وأكاديميين!
    بومدين اجتهد وأخطأ ولكن من حق الشعب أن يعرف الحقيقة!

  • بابا سيدو

    اسمعوا لي يا شباب و يا شبات زدت فالعشرينات تزووجت فالربعينات حاربت فالخمسينات كانوا الخيان بزاف و مازالهم كذلك فالستينات زعفت على مرتي درلتها بدون فوق رأسها و زوج ثقابي باش تشوف و ثقبة باش تأكل قلتها اضرب به شهر مانيش حاب نشوفك باش تعرفي الزنباع وين يتباع الحمدلله زاد عندي مبروك و مكراش و حطا من عند ربي المبروك قرا و مكراش مازالو ياكل و حطا راهو جوال صاحبي ثقبتلو عينو كان جاسوس و واحد قطعتلو يدو كان سراق و الشيات طلاع فالقراد و الفغنسي الطماع مازالو طماع مكار مخنزر الايام راحت شغل منام ...

  • hocheimalhachemih

    مهما كانت الغلطات لبومدين والهفوات فهو الأفضل والأحسن والممتاز على الكل والذين يعيبون عليه "الأشتراكية" أنذاك كان مضطرا هو وغيره من العرب؟! "وللعلم" هي اشتراكية ، وليست شيوعية" التي لاتتلاقى مع المبادئ الأسلامية"في ذلك الوقت يقال انها اشتراكية" .... الصحابي الجليل الذي مات غريبا وحيدا " لم يحضرني اسمه ! كلام لم يتقبله الكثير لكن " عند الضرورات تباح المحضورات " والله أعلم ، فالرجل قد اجتهد ، والأمر لله،؟ وما يتهمونه به لادليل لهم،انما يحقدون عليه لأنه "وقف بجانب اللغة العربية" وقال قولته المش

  • باحث ودكتور جزائري

    بين الماضي المجيد لجبهة التحرير الوطني الى الحاضر المقيت والمستقبل القاتم، من أمناء عامين وطنيين شرفاء أمثال قايد أحمد، الصالح يحياوي والشريف مساعدية رحمه الله الى سعيداني وولد عباس الله يستر بالبلاد وخلاص

  • جزائري امازيغي

    الجاهل فقير الروح والعقل ولكنه غني بالتعصب.
    بوخروبة ترك الجزائر خرابا في كل القطاعات وترك مجتمعا لا يؤمن بالعمل من اجل النجاح ويعتقد ان الدولة بقرة حلوب من حق كل من استطاع ان يملا ءانيته من حليبها ويهرول بها الى بيته. بوخروبة تفرعن زمن الحرب ااباردة التي وفرت هامشا للمناورة للضعفاء الذين يريدون الاستقواء ولكنه عوض الهوس محاربة التخلف فضل الهوس محاربة الهوية الامازيغية وعوض الولع بالتقدم ولع بتعريب من لم يخلقهم الله عربا فترك لنا عربستان: "قطيع بعثي هاتف مصفق ضائع تبنى الاسلاموية بعد رحيله!!"

  • صاحي التعليق 6

    ننتظر التعقيب والإقناع بدلا من التصويت بالسالب وشكرا

  • بدون اسم

    العهد الذي يطارد فيه المرحومين من العظماء أمثال آيت احمد ، بوضياف ، مفدي زكرياء ، كاتب ياسين ومولود امعمري وغيرهم بالآلاف ويعدم فيه الوطني البطل شعباني عهد لا يمكن وصفه سوى بعهد سيطرة وتسلط ديناصورات القرون البدائيدة أساس كل مآسينا . أوراسي

  • بدون اسم

    يحكى أن عهد بن بلة وبومدين هو عهد الكواسر والديناصورات حيث تنقطع الأنفاس لمجرد ذكر إسم أحدهما . هم أساس ماوصل إليه الوطن من خراب على جميع الأصعدة خاصة الفكري والسياسي .أوراسي

  • امازيغي زواف

    الحمد لله الرجال بعد 40 سنة يبقى حتى من ولد بالامس يتذكرهم لكن العملاء والمجرمين وقاتلي الشعب بمجرد ان يموتو لن يذكرهم احد.. اما الحاقدين على بومدين نعرفهم ونعرف اتجاههم هم حاقدين على الغالبية الشعبية فقط لانها تدين الاسلام وتتكلم العربية وتمقت ما كان يمقته ويكرهه بومدين طبعا فرنسا وما يدور في فلكها نعم هو حاقدين على الغالبية الشعبية وحقدهم الدفين افرغوه بقتل 300 الف جزائري واختطاف الآلاف وهو الشيء الذي لم يفعله بومدين بل كان بالمرصاد لكمشة من عملاء فرنسا جزائر بومدين لم يكن فيها السراق والعملاء

  • صالح/الجزائر

    3)- قيل يا رسول الله ! أيكون المؤمن جبانا ؟ قال : (( نعم )) .
    قيل له : أيكون المؤمن بخيلاً ؟ قال : (( نعم )) .
    قيل له : أيكون المؤمن كذاباً ؟ قال : (( لا )) .

  • صالح/الجزائر

    2)- بومدين ، بأن يجمعنا لقاء ثنائي مرة وحدة في الأسبوع ، ومع أعضاء مجلس الثورة مرة في كل شهر " ، ويضيف " كان الرئيس في خطبه الملقاة في الفترة الأخيرة من عُمْره ، كثيرَ التركيز على موضوع عقد مؤتمر الحزب الذي لم ينعقد منذ 1964 ، وكان يُلحّ على جعل انعقاده موعدًا حاسما لتصحيح الانحرافات والفصل في كل القضايا المعلقة والفصل في كل القضايا المعلقة التي لا يسع جهاز الدولة الإداري الفصل فيها " .
    فأين نجد أن " بومدين جمّد " الحزب الحاكم " وجعلهُ جثة وهيكلاً بلا روح! " ؟ .

  • صالح/الجزائر

    1)- قرأت الموضوع من بدايته إلى نهايته ووجدت أن الرئيس هواري بومدين رحمه الله لبى كل شروط الوافد الجديد ( " مسؤولا تنفيذيا مكلفا بجهاز الحزب " ) ، الذي أقر بنفسه بأنه " لم يكن رأيُ بومدين في الحزب بأحسن من رأيي فيه ( هيكل بلا روح ) ، واتفقنا في الأخير على ضرورة التخلص من فكرة ‘‘ الجهاز ’’ ، والعمل بجدّ لبناء حزب حقيقي ، يُعبّر عن التطلعات العميقة للجماهير " . ويقول كذلك : " باشرنا السعي لتحقيق أمل الرئيس في الشروع في بناء الحزب ، من خلال إرساء قواعده المتينة " ، وقد " حصلت على موافقة الرئيس

  • mhamed

    بومدين نكرة و سيضل نكرة ولو كره الشياتون .إذا كان بهذه الكاريزمة و النضال ووووووو ........كما يدّعي أشباه الوطنيين ،فلم لا نجد اسمه في المقررات المدرسية على غرار آيت أحمد بوضياف كريم بلقاسم بن مهيدي و القائمة طويلة؟

  • بدون اسم

    للمعلق 1 : مازال ما لم تهضمو قوة شخصيته... قوة الشخصية لا تبنى باالإنقلابات العسكررية 19 جوان 1965 ولا تبنى بإغتيال زعماء الثورة ونفي آخرين وتهميش آخرين ولا تبنى بالإستبداد وإغتيال الحريات والتعذيب في مقرات الأمن والسجون وفرض سياسة الأمر الواقع ومنع التعددية السياسية والنقابية وفرض الأحادية والزج بكل من إختلف عنك في السجون ولا تبنى بتزوير الإنتخابات حيث تعلن النتائج في تلفزيون النظام أي ما يسمى باليتيمة بنسب 99 .99 % قالوا نعم لفخامته ..... فهل فهمت !

  • بدون اسم

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5)

  • مجيد

    هؤلاء المفسدين في الارض الم يكونوا يجانب المرجوم اذن المرحوم كان بجانبه اللصوص ويعمل معهم(كانون يسرفو ويخبيو في الشكاير ويتطاهرون بالنزاهة)

  • أستاذ - متقاعد

    الجواب عن سؤالك لا يحتاج الا لجواب قصير وهو أنك لو ولدت في عهد بومدين يا ماسينيسا لن يكون لك هذا الإسم فهو ممنوع منعا باتا في زمنه وأتحداك أن تجد من سمي بماسينيسا أو يوغرطة أو سيفاكس...... قبل 1978 أي قبل وفاته

  • أستاذ - متقاعد

    ...وين كانو هوءلاء الناس نهار كنت انت حي...أولا : كثير منهم كانوا في سجونه كمعارضين سياسيين
    وكثير منهم وضعوا تحت الإقامة الجبرية وكثير من نفاه الى خارج البلاد بالإضافة الى الذين تمت
    تصفيتهم وثانيا : حين تكون في منصب رئيس الجمهورية ووزير الدفاع ووو ثم تحيط نفسك بمن تثق
    فيهم وتبني دولة بوليسية فتكمم الأفواه وتقنن التعذيب وتنشر الرعب وتفتح السجون لكل من عبر
    عن رأيه ولكل من إختلف عنك في أتفه الأشياء...فيمكنك أن تسكت شعب بأكمله فهناك دول تمكن
    عسكرين برتبة نقيب من الإنقلاب على الحكم وفرض الأمر الواقع

  • أستاذ - متقاعد

    بومدين لم يكن في حجم الكبار من زعماء الثورة الذين لعبوا دورا هاما في تحرير البلاد فهو
    1- لم يكن طرفا في جماعة 22 سنة 1954
    2 - لم يكن عضوا في 6 التاريخيين ولا في 3 الممثلين للثورة في الخارج
    3 - لم يكن عضوا في لجنة التنسيق والتنفيذ CCE - ولا في المجلس الوطني للثورة CNRA
    4 - ولا في الحكومة المؤقتة 1958
    5 - ولا في المفاوضات من بدايتها الى نهايتها في إيفيان 1962
    ولم يكن معروفا على الإطلاق قبل مؤتمر طرابلس جوان 1962 أي بعد نهاية الحرب ثم ذاع صيته بعد إنقلاب 1965 فلا داعي لتحويله الى بطل

  • مواطن بسيط

    أولا حزب FLN 1954 يختلف عن حزب FLN ما بعد 1962 وصولا إلى 2017 فبعد صائفة انقلاب بن بلة على ( الحكومة الموقتة الشرعية ) بدعم من بومدين تم نفي القيادات و حتى تصفيتهم في الخارج كـ( كريم بلقاسم , محمد خيضر ) و آخرون تعرضوا للاعتقال ( حسين آيت أحمد أو القتل شعباني بوضياف و غيرهم الكثير وقفو ضد مصادرة الثورة و إرادة الشعب و الانقلاب على شرعية الكفاح ثم مذا حدث بعد ذلك ؟ وصلنا إلى أحداث أكتوبر 1988 بسبب المزيفين و هم نفسهم من أوصل الجزائر لعشرية سوداء هؤلاء الفاسدين من أوصلنا اليوم إلى الطريق المسدود

  • Massinissa

    ربي يهديكم يا عباد الله، المرحوم الله يرحمو عندو قريب 40 سنة في قبرو و انتم مازال ما لم تهضمو قوة شخصيته يا عباد الله 40 سنة تتكلمو عليه هذا حقد او غيرة او ماذا؟ الله يرحمك يا موسطاش وين كانو هوءلاء الناس نهار كنت انت حي. كتشكوتش