-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إنه استلم مراسلة من "الفاف"...

بيتكوفيتش سيدرس “المقترح” رفقة محاميه قبل الرد النهائي بالقبول أو الرفض

ع. ع
  • 3074
  • 0
بيتكوفيتش سيدرس “المقترح” رفقة محاميه قبل الرد النهائي بالقبول أو الرفض

يحسم المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مستقبله على رأس الجهاز الفني لمنتخب الجزائر الأسبوع القادم، وذلك عقب إبلاغه رسمياً من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالموقف النهائي والمخرجات التي انتهت إليها اللجنة التقنية الوطنية بشأن استمراره مع “الخضر”.

وكانت اللجنة التقنية قد اتخذت قراراً بالأغلبية يقضي بالإبقاء على بيتكوفيتش مدرباً لـ”محاربي الصحراء”، ولكن وفق شروط تنظيمية وصارمة؛ في مقدمتها إبعاد مساعديه السويسري دافيد موراندي والجزائري نبيل نغيز من الطاقم الفني، مع تدعيم الجهاز بمدرب مساعد جديد هو المدافع الدولي السابق عنتر يحيى، بالإضافة إلى تعيين مدير رياضي جديد يكون بدوره لاعباً دولياً سابقاً.

وأفاد موقع “وين وين” أن الاتحاد الجزائري أخطر بيتكوفيتش رسمياً بالإبقاء عليه مع الاحتفاظ بعضوي طاقمه الإيطاليين؛ مدرب الحراس غيدو ناني والمعد البدني باولو رونغوني، حفاظاً على الاستقرار الفني. وقد رد المدرب السويسري باستلام المراسلة، مشيراً إلى أنه سيدرس المقترح رفقة محاميه قبل منح رده النهائي بالقبول أو الرفض منتصف الأسبوع القادم.

وفي حال موافقة بيتكوفيتش على هذه الشروط، فإنه سيواصل مهامه رسمياً بداية من شهر أوت المقبل عقب انقضاء إجازته السنوية. أما في حال الرفض، فسيكون الطرفان مطالبين بالتفاوض لفسخ العقد الممتد حتى عام 2028 بالتراضي، ليفتح الاتحاد الجزائري حينها ملف التعاقد مع مدرب جديد يتوقع أن يكون أجنبياً.

تأتي هذه التطورات وسط حالة من السخط الجماهيري والإعلامي جراء الأداء غير القانع الذي ظهر به المنتخب في بطولة كأس العالم 2026، رغم الوصول إلى دور الـ32 والخروج أمام سويسرا. يُذكر أن بيتكوفيتش تولى المهمة في فيفري 2024، وقاد “الخضر” في 33 مباراة، حقق خلالها 23 فوزاً، و5 تعادلات، مقابل 5 هزائم.

تبعات النتائج الأخيرة والخروج المونديالي يتقاسمها الجميع بحسب عديد النقاد والمحللين؛ حيث يتحمل المدرب فلاديمير بيتكوفيتش واللاعبون المسؤولية المباشرة، وسيتحتم على الناخب الوطني إثبات أنه استوعب الدروس في حال بقائه، والعمل على تصحيح الأخطاء التكتيكية، وفي المقابل، يقع على عاتق اللاعبين قسط كبير من المسؤولية، بالنظر إلى أن أداءهم في المونديال جاء بعيداً عن التطلعات، مما يستوجب عليهم استغلال المواعيد القادمة لاستعادة مستواهم المعهود وتقديم الصورة التي تليق بطموحات الجماهير.

وقد فضّل الاتحاد الجزائري لكرة القدم خيار الاستمرارية، بعدما تبين أن فسخ العقد في الوقت الراهن سيكون مسألة معقدة تعاقدياً ومالياً، وزكّت الكلية التقنية هذا التوجه مع اشتراط تعديلات جوهرية في الطاقم الفني وإعادة هيكلة إدارة المنتخب.

غير أن السؤال الجوهري يتجلى في مدى اقتناع اللاعبين بهذا المشروع؛ إذ لم تُستشر المجموعة في هذه القرارات رغم أنهم المعنيون الأوائل بتطبيق الخيارات التكتيكية ميدانياً.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!