بيتكوفيتش يقرر العفو عن شايبي واستدعاءه إلى تربص نوفمبر
قرر الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، العفو عن الدولي الجزائري لنادي أينتراخت فرانكفورت الألماني، فارس شايبي، واستدعائه لتربص المنتخب الوطني المقبل، المقرر شهر نوفمبر، الذي ستتخلله المباراتان أمام غينيا الاستوائية وليبيريا، برسم الجولتين الخامسة والسادسة الختاميتين لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وبحسب ما كشف عنه موقع “وين وين” الكروي، فإن مدرب “الخضر”، فلاديمير بيتكوفيتش، استقر على إنهاء أزمة النجم الجزائري الصاعد، فارس شايبي التي تستمر منذ شهر مارس الماضي، خلال أول معسكر أشرف عليه المدرب السويسري على المنتخب الجزائري.
وقال المصدر أيضا إن عودة فارس شايبي إلى المنتخب الوطني ستكون بشروط الناخب الوطني، الذي قرر فتح صفحة جديدة مع اللاعب الواعد ومنحه فرصة جديدة، ولكن وفق قواعد انضباطية واضحة تغلب فيها مصلحة المجموعة.
في ذات الاتجاه، يرتقب أن يتصل بيتكوفيتش هاتفيًا بشايبي تمهيدا لاستدعائه في التربص المقبل، في انتظار الاجتماع به على انفراد خلال التربص المقبل من أجل ووضع النقاط على الحروف بخصوص كل ما حدث في هذه المشكلة التي زادت بعض الأطراف والمنشورات في وسائل التواصل الاجتماعي في تغذيتها.
واستنادا إلى ذات المصدر، يكون شايبي استوعب الدرس جيدا، وفهم رسالة المدرب بيتكوفيتش، وهو ما عكسه تصرفه بحكمة خلال المباراة الأخيرة للمنتخب الوطني، حيث نشر شايبي صورة له وهو يتابع مباراة الجزائر وطوغو، وتمنى الفوز لزملائه، في خطوة لم يقم بها خلال التربصات السابقة، مما يبين رغبته في العودة إلى صفوف “الخضر”.
وكانت عديد الصحف الجزائرية كشفت سابقا عن خلفيات استبعاد صاحب الـ21 ربيعا من المنتخب الوطني، واعتبرت ذلك إجراءا تأديبيا عمد إليه المدرب بيتكوفيتش بسبب ما قام به شايبي في تربص شهر مارس الماضي، عقب استبداله ما بين شوطي المباراة الودية بين الجزائر وبوليفيا (3-2)، حيث لم يتقبل قرار استبداله من طرف المدرب الذي قرر بعدها عدم استدعائه في تربص جوان في مواجهتي غينيا وأوغندا في تصفيات مونديال 2026، ثم في التربصين الأخيرين لشهري سبتمبر وأكتوبر.
للإشارة، فإن قضية فارس شايبي أثارت الكثير من الجدل خلال الأشهر الأخيرة وأسالت الكثير من الحبر، كما كانت حاضرة في كل الندوات الصحفية التي عقدها بيتكوفيتش في الفترة الماضية، الذي كان في كل مرة يتفادى الخوض فيها ويبرر عدم استدعائه لخيارات فنية.