-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد الحفاظ على قاعدة 49 / 51.. بوشوارب أمام لجنة المالية بالبرلمان:

“بيجو” قريبا.. أربع سيارات “رونو” جديدة ومصنع لقطع الغيار

الشروق أونلاين
  • 15143
  • 0
“بيجو” قريبا.. أربع سيارات “رونو” جديدة ومصنع لقطع الغيار
الارشيف

كشف وزير الصناعة والمناجم، عبد السلام بوشوارب، عن توجه شركة “رونو” للسيارات بالجزائر إلى إنتاج أربعة أصناف جديدة قريبا، لتضاف إلى سيارة سامبول. كما تقرر إنشاء مصنع لقطع الغيار لم يحدد الوزير المنطقة التي سيكون فيها ولا تاريخ إنجازه.

تحاشى وزير الصناعة، عبد السلام بوشوارب، خلال عرضه أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، الأحد الأخير، الحديث عن رجل الأعمال ورئيس مجمع سيفيتال، إسعد ربراب، واعتبر بوشوارب وهو يرد على استفسارات النواب عن  حقيقية الجدل الذي أثير حول ربراب، تناولته الصحافة كثيراأن الملف طوي ولا يجب الحديث عنه“.

وقال نفس المسؤول، أثناء عرضه، إن شركةرونوللسيارات بالجزائر ستعزز نشاطها، ولن تكتفي بتصنيع سيارةسامبول، بل سيتم تصنيع أربعة أصناف جديدة، يرافقها أيضا فتح مصنع لقطع الغيار، لم يكشف عن تاريخ الإعلان عنه. 

وعن ملفبيجو، قال الوزير إن المفاوضات لإنشاء المصنع في الجزائر، متقدمة، ولا يجب مقارنتها بالسلطات المغربية، التي دشنت مصنعهابيجو سيتروانبقيمة استثمارات عادلت ملياري دولار لتركيب نوعين من السيارات وهي “301” وسي إيليزيوسيارة ثالثة مخفضة الكلفة، مؤكدا بشأن القرض الاستهلاكي، أنه مؤجل إلى غاية تحديد قائمة المنتجات المحلية.

 

 

توزيع 8700 هكتار من العقار الصناعي على المستثمرين قريبا

كشف وزير الصناعة والمناجم، عبد السلام بوشوارب، عن الشروع قريبا في توزيع 8700 هكتار من العقار الصناعي على طالبيه من المستثمرين، كاشفا عن انتهاء أزمة العقار بشكل نهائي في الجزائر شهر جوان 2016، في حين أكد أن العقارات التي سيتم توزيعها هي مساحات استرجعتها الحكومة من شركات وطنية لم تستغلها خلال الفترة الماضية أو ليست في حاجة إليها.

وأضاف الوزير، على هامش اللقاء الاقتصادي الجزائري السويسري أمس بفندق الهيلتون، أن المرحلة الأولى لتوزيع العقار ستشمل 8700 هكتار، في حين يرتقب أن تشمل المرحلة الثانية 4000 هكتار بداية من السداسي الثاني للسنة المقبلة، مثمنا الإجراءات التي سيتضمنها قانون الاستثمار الجديد، الذي احتوى مواد تخدم مناخ الأعمال وتجلب المستثمرين. كما علق على تقريردوينغ بيزنسالأخير بأن البنك الدولي أصدره بالرجوع إلى مناخ الاستثمار شهر جانفي 2015، وليس بداية من جوان الماضي.

وثمن بوشوارب إجراءات دفتر الشروط الجديد المنظم لنشاط وكلاء السيارات المعتمدين. وقال إن الإجراء سمح بتنظيم السوق في فترة قياسية وتحدث عن انهيار الواردات بـ100 ألف سيارة كما حدد هدفا لبلوغ واردات تعادل ملياري دولار بدل 6 مليارات دولار التي تعوّد عليها وكلاء السيارات المعتمدون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    نتحرر من الاستعمار الاقتصادى الفرنسى عندما نصنع برويطة

  • بدون اسم

    للمعلق 1 :احمد الله ان فرنسا تستثمر في الجزائر اما بقية الدول فقد تفضل دول اخرى لأن الجزائري اليوم منبوذ ينظر اليه كشخص عنيف وكسول ومتطرف ومنحرف وعنصري..... ولنفس الاسباب ايضا أصبحت الجزائر صحراء سياحية فيفضل السواح وجهة تونس والمغرب ومصر.... عن الجزائر ولأن الجزائريين منافقين فهم يهرولون وراء الحصول على تأشيرة فرنسية وهم مستعدون للزواج حتى بمسنات في فرنسا من اجل الاستقرار بها كما يشترون سياراتهم ودوائهم وقمحهم.... من فرنسا ثم يشتمون ويتهجمون على فرنسا فمن لا ينتج حاجاته فمن الافضل له ان يصمت

  • بدون اسم

    لازالت فرنسا تتحكم في كل شئ في الجزائر ما دام وزاؤنا لا يفهمون اللغة التي مات من اجلها مليون ونصف المليون

  • رشيد - Rachid

    أهم شيء هو مصنع قطع الغيار.

  • HOCINE

    مثلما فعلتم مع فرنسا الشعب باءكمله ينتظر ان تفعلوها مع العملاق الاءلماني لصناعة السيارات مثل Volkswagen وغيرها . فكرة جيدة لتنويع الصادرات الى الخارج وخصوصا دول الجوار وايفريقيا ..... وسترون كيف يكون الاقبال كبيرا . مثل شعبي يقول * اساءل مجرب وما تساءل طبيب *..... التجربة تكتسبها ولا تتعلمها يا استاز ......

  • بدون اسم

    نتحرر كي انديرو النيف او القلب

  • fateh

    المشكلة الإقتصادية الجزائرية يجب أن تحل عن طريق الخبراء الإقتصاديين دالك لتفادي المواقف السياسية التي تؤثر على البلاد ،لأن فرنسا أصبحت هاجسا كبيرا للجززائر ال تكنولوجيا الفرنسية لا تقارن بنضيراتها الألمانية أو اليابانية أو الدول الكبرى.

  • berebre

    tu connait rien rien ,,creuser creuser

  • بدون اسم

    إلى رقم 1 هو الحنين إلى من إغتصب جداتهم

  • amine

    فرنسا تقسم الكعكة مع كل دول المغرب العربي و مع الافريقين السود لان الدول القوية لا تتدخل في مستعمرات فرنسا القديمة رؤساء كل الدول المغرب العربي يدهبون للعلاج في فرنسا و ليس الى المانيا او كند

  • جزائري فقير

    سامبول = 1380000 دج
    كونغو = ?????
    ميغان =?????
    كليو=?????
    كاجار= مليار وطلع

  • بدون اسم

    ارجو ان يتم تصنيع سيارة كويد منخفضة الكلفة لانها ستعود بالفائدة على الطبقة المتوسطة في الجزائر كما يمكن تصديرها للخارج خاصة دول الساحل و هذا ما يساهم في رفع صادرات الجزائر اما سامبول فهي سيارة غير مرغوبة كثيرا بسبب تواضعها مقارنة بسعرها الغالى

  • ملاحظ

    يقول بان البلاد تحصلت من الشركة على امتيازات وفق 51/49 هذا الكذب والافتراء وفي خبر اخر وفي نفس الجريدة (الشروق) نقرا بان المستثمرين الفرنسيين ناشدو سلال بان تقوم الحكومة تسهيلات اكتر ادن من نصدق يا جماعة الان .و في الماضي وغير بعيدغدر هولاند بالجزائر و دشن الفرنسيون مصنعا بالمغرب ينتج 4 موديلا ت بوجو +مصنع لإنتاج المحركات وبيد عاملة مروكية . اسمع يا سعادة الوزير نحن نعرف غدر الفرنسيين اكتر منك لأننا واباءنا تعاملنا معهم بالدم والنار اما انت وأمثالك فتتعامل معهم فقط بالمال والمصلحة

  • ملاحظ

    بمشاريع فاتيا و VOLKSWAGEN او شراكة مع فرنسا رابح رابح لما وصلنا لهذا حال وضيعتم لهذا كل سبل التطور والازدهار عمدا لأنكم لا تحبون نهوض وتطور والازدهار بتنافسية لو قبلتها دولة لكانت جزائر اول بلد اجنبي يركب VOLKSWAGEN ونستفيد تعود فائدة لكن للأسف بسبب تفكير في بطون عوض رؤوس واصبحت كل اقتصاد جزائر تمر عبر باريس ونحن كبقرة حلوب واختاروتونا سيارات نوع وحيد لكي تبقى احتكار فاحش في اسعار وتخليتوا عن كل ما تركه مرحوم موشتاش SNVI وسيادة بيعت بابخس ثمن من اجل الفساد تحميها فرنسا قاعدة 51/49 كذب لا وجود

  • من RETARD الى TROP TARD

    انا لا افهم ابناء بلدي لماذا لا نتعلم و نصنع كل شيئ بنفسنا من اكتشاف و اخراج و تكرير و تسويق الغاز و البترول مثلا و هذا يتطبق على كل الميادين و تكون الفائدة 100% و هل الجزائري ليس انسان حتى يستحقر نفسه المشكلة في المسييرين الاغبياء المتخلفين اللذين يستنجدون بكل الدول ليبنو لهم البلاد و لا حتى قدرين على الحفاض عليها كم من شركة اجنبية عملت في الجزائر و بعد ذهبها يدمر كل شيئ و الشعب هو كذلك مسؤول على كل شيئ و تجده لا يحافض و عقليته مبنية على الاهمال و لا مبالات و هكذا ترون الجزائر دئما متخلفة.

  • ملاحظ

    كم من الجرائم ترتكب في حق البلد بإسم "السيادة الوطنية": باسم السيادة تشترط الدولة على المستثمر الاجنبي تملك 49 في المائة من مشروعه كحد أقصى لتضيع الاستثمارات على البلاد. بأسم السيادة سددت الدولة ملايير الديون للبنك الدولي مع ان المنطق يقول ان الاموال يجب ان تستثمر في مشاريع تخلق الثروة، و ليس دفعها و العودة للاستدانة بعد سنوات قليلة. باسم السيادة تفرض الفيزا على كل الدول التي تفرضها على المواطنين الجزائرين: هذه نفخة خاوية. يقول المثل: "كون سبع أو كولني" و اقتصادنا محتاج للسياحة لتنويع موارده.

  • ferhat

    أقول للمعلق 2 يازميلي الصين من الدول الصناعية الكبرى ولها صناعة قوية ذات نوغية معتبرة لكن مستوردينا الجشعين هم الذين يطلبون من الصينيين تزويدهم بالنوعية الرديئة لتحقيق الربح السريع ولو على حساب اقتصاد البلد وجيوب الغلابى في بلاد تنعدم فيها الرقابة

  • شوشناق

    متى نتحرر من الاستعمار الاقتصادى الفرنسى**********متى نتحرر من الاستعمار الاقتصادى الفرنسى.
    متى نتحرر من الاستعمار الاقتصادى الفرنسى**********متى نتحرر من الاستعمار الاقتصادى الفرنسى.
    متى نتحرر من الاستعمار الاقتصادى الفرنسى**********متى نتحرر من الاستعمار الاقتصادى الفرنسى.
    متى نتحرر من الاستعمار الاقتصادى الفرنسى**********متى نتحرر من الاستعمار الاقتصادى الفرنسى.
    متى نتحرر من الاستعمار الاقتصادى الفرنسى**********متى نتحرر من الاستعمار الاقتصادى الفرنسى.

  • ferhat

    أضم صوتي لصوت الزميل المعلق رقم 1 وأقول :السيطرة الفرنسية على بلادنا لا زالت والحكام يكرسونها ويجسدونها بانبطاحهم وطاعتهم العمياء لبلد ديغول

  • alger

    يجب خلق صناعات قوية تصدر إلى الخارج و ليس صناعة الصابون و صناعة الشيبس.مع توقيف الواردات الصينية بالكامل و هي سبب الكارثة الإقتصادية بالجزائر الكثير من المصانع أغلقت بسبب إغراق البلد بالمنتوجات الصينية.الجزائر مثلا تستهلك 75 مليون زوج أحذية لا ننتج حاليا إلا 2 مليون زوج بعد أن كنا ننتج حوالى 30 مليون زوج في الثمانينات.من هو المسؤول الذي فتح الأبواب للخارج ودمر الإقتصاد الوطني؟

  • بدون اسم

    لماذا الشركات الفرنسية فقط التي تقتسم الكعكعه بينها فهل هي أجود من الشركات اليابانية والألمانية والكورية الجنوبية أم أن الحنين لمن قتلوا منا مليون ونصف المليون شهيد عاد وبقوة فهنا نتيقن بأن فرنسا رغم مرور أكثر من 53 سنة من خروجها من الجزائر لازالت تحكمنا بطريقة أو بأخرى وما استعمال لغتها من طرف مسؤولينا إلا دليل على ذلك